بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

احتجاجات نوفمبر على الأبواب.. دماء 1500 ضحية برصاص بلطجية الحرس الثوري الإيراني لا تزال معلقة

احتجاجات نوفمبر ايران

الخارجية الأمريكية: الباسيج قتلوا 1500 من الشباب بدم بارد

فتح المرشد خامنئي النار على نفسه، بالتحرش من خلال تغريدة له على تويتر بالانجليزية، بالنظام الديمقراطي الراسخ في أمريكا والتعليق على أحداث الشغب في مدينة كينوشا بولاية ويسكونسن الأمريكية. وهى أحداث عادية قد تحدث في أي مكان أو دولة بالعالم.
وهو ما دعا وزارة وزارة الخارجية الامريكية لفتح النار، على ارهاب خامنئي وتذكيره بدماء 1500 شاب ايراني سقطوا خلال العام الماضي، برصاص بلطجية الحرس الثوري الإيراني وفق لفظة الخارجية الأمريكية. وهى الاحتجاجات التي قاربت ذكراها السنوية الأولى.


وكانت قد ذكّرت الخارجية الأميركية، المرشد الإيراني خامنئي، بما اقترفته القوات الأمنية بحق المتظاهرين الإيرانيين في نوفمبر الماضي. وقالت المتحدثة باسم الخارجية، مورغان أورتاغوس في تغريدة على صفحتها في تويتر بلطجية خامنئي قتلوا 1500 شخص في شوارع إيران في نوفمبر الماضي، بينهم 23 طفلاً على الأقل. هؤلاء كانوا يستحقون الحرية والمستقبل وليس رصاص قوات الباسيج.
جاء ذلك ردا على دخول المرشد الإيراني على خط الشغب الحاصل في مدينة كينوشا في ولاية ويسكونسن الأميركية.
وفي تغريدة على حسابه بالإنجليزية على تويتر، الذي يحرمه على معظم الإيرانيين، كتب خامنئي حين ينزل الشبان الأميركيون إلى الطرقات، لا يمكنهم التأكد من أن أي مختل سيوجه النار إليهم ويقتلهم، مرفقا تغريدته بوسم "جاكوب بليك" الشاب الذي قتل الأسبوع الماضي في ويسكنسون على يد أحد عناصر الشرطة، وما تبع ذلك من أعمال شغب في المنطقة.
يأتي هذا بالتزامن مع إطلاق ناشطين إيرانيين حملة للإفراج عن معتقلين في السجون الإيرانية، شاركوا في تظاهرات نوفمبر، وأصدر القضاء عليهم أحكاما بالإعدام.
يشار إلى أن تظاهرات نوفمبر التي انطلقت العام الماضي، احتجاجا على رفع غير مسبوق في أسعار المحروقات، أسفرت على مقتل مئات المتظاهرين الشباب، واعتقال الآلاف.
وكشف ثلاثة مسؤولين في وزارة الداخلية الإيرانية في حينه لوكالة رويترز بأن حوالي 1500 شخص سقطوا قتلى خلال الاحتجاجات التي بدأت في 15 نوفمبر 2019 واستمرت أقل من أسبوعين في مختلف أنحاء البلاد.
وكان من بين القتلى 17 في سن المراهقة وحوالي 400 امرأة.


في سياق متصل، كشفت منظمة العدالة من أجل إيران في تقريرٍ لها، تقديم النظام الإيراني مقترحا بدفع أموال لأسر نحو 48 شخصا قتلوا خلال احتجاجات نوفمبر الماضي واعتبارهم شهداء تتمتع أسرهم بعدد من المزايا. وأشار تقرير المنظمة، إلى أن عناصر النظام مارست أيضا التهديد والتخويف لمنع أسر ضحايا تقديم شكاوى وأجبرتها على التنازل عنها، فيما وقعت أسر أخرى على إعلان مكتوب ينص على أن أولادهم قتلوا على يد محتجين.
وكانت وكالة "رويترز"، أفادت في تقرير نشرته في ديسمبر الماضي، أن المرشد الإيراني علي خامنئي أمر بفعل كل ما يلزم لفض الاعتصامات ما أدى إلى مقتل نحو 1500 محتج خلال أقل من أسبوعين.
وكان قائد الوحدات الخاصة، في قوات مكافحة الشغب الإيرانية حسن كرمي أكد مؤخرا تلقي قواته "دعما استثنائيا" ومعدات من قبل الحكومة لتجهيزها أكثر من أي وقت مضى لقمع "تهديدات العدو"، في إشارة إلى احتجاجات محتملة!!
وقال في مقابلة مع وكالة أنباء (إرنا)، إن القوات الخاضعة لقيادته تلقت أكبر دعم لعملياتها في العام الإيراني الحالي.
كما أكد كرمي، الذي يقود منذ عام 2012 الوحدات الخاصة بقوات مكافحة الشغب:  نحن في قمة الاستعداد هذا العام، من التدريب إلى المعدات ومعرفة تهديدات العدو في مختلف المجالات.
فضيحة قمع احتجاجات نوفمبر 2019 هى الأعنف والأكبر والأكثر همجية من قبل نظام خامنئي الارهابي والذي يحكم بالحديد والنار.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات