بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

العراق محاط بحزام ناري.. ومشكلات داخلية متراكمة منذ 17 عاما

الاقتصاد العراقي

أكد مراقبون، أن العراق محاط بحزام ناري، هذا بخلاف المشكلات الداخلية المتراكمة منذ 17 عاماً، وهي تركة ثقيلة لحكومة مصطفى الكاظمي في ما يتعلق بملف الاقتصاد العراقي.

من جانبه، يقول ماجد الساعدي، رئيس مجلس الأعمال العراقي بالأردن، إن الحديث عن أوضاع الاقتصاد العراقي في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها العالم في الوقت الحالي معقدة، وفقا لـ "إندبندنت عربية".

وأشار إلى أن الاقتصاد العراقي جزء من الاقتصاد العالمي والإقليمي كونه بلداً ريعياً؛ يعتمد بالدرجة الأولى على إيرادات بيع النفط في تسديد ميزانيته التشغيلية أو الاستثمارية، لذلك فإن اقتصاد البلاد حساس جداً يتأثر بالعوامل الجيوسياسية المحيطة به، سواء التدخل في شؤون الإقليم أو المشكلات المتعلقة بدول الخليج مع إيران.

وأضاف الساعدي، أنه "منذ عام 2003 ونحن كمغتربين عراقيين نشكل قوة كبيرة ومؤثرة في اقتصادات الدول التي نعمل بها، وكنا نطرح أفكاراً ودراسات خارج الصندوق للتعامل مع الأزمات الاقتصادية، لكن الحكومة كانت منشغلة بأمور أخرى تتمثل في نظام المحاصصة، وتقاسم المناصب، والانتهاء من تشريعات عاجلة كردود أفعال لأحداث اقتصادية. وهذا لا يجدي في ديمومة اقتصاد طويلة الأجل".

وأوضح الساعدي، أن الفساد والأمن والبنية التحتية والبنوك هي أكبر 4 أعمدة مؤثرة في أي إعمار بأي دولة في العالم، والعراق دولة ركيكة وتم تفكيك مؤسساتها الأمنية والعسكرية، لذلك نحن بحاجة إلى بناء قوات أمنية جديدة، وهو ما طرح خلال لقاء الكاظمي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهذه أساسيات فرض النظام والقانون وحماية المستثمرين الأجانب وتشجيع عودتهم إلى السوق العراقية.

وذكر، أنه في ظل التداعيات الخطيرة لفيروس كورونا على الاقتصاد العالمي، وانخفاض أسعار النفط وعدم قدرة العراق على تمويل مشروعات جديدة، فإن الحل يكمن في القطاع الخاص العراقي والأجنبي، الذي لن يعود إلا من خلال شركات النفط العملاقة، وهذه الشركات لها خططها وحساباتها وحكومات تدعمها وتخطط لها.

وأوضح، "نعاني منذ سنوات طويلة من فصائل مسلحة خارجة على القانون من عصابات تبتز المستثمرين، وتفرض عليهم إتاوات، ولا يستطيع المستثمر الاستمرار في ظل هذه الأجواء. الأمر الذي يتطلب وجود قوات أمن تفرض القانون على الجميع، وتحقق للمستثمر مناخاً آمناً ومستقراً".

وقال، "نحن أمام مشكلة إرادة وتحقيق أمن، وسوف نلتقي الكاظمي في عمان لدى عودته من الولايات المتحدة عقب لقاء الرئيس الأميركي لبحث كل هذه المشكلات والعمل على إيجاد حلول عاجلة وسريعة لها".

إقرأ ايضا
التعليقات