بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

لماذا لا تدين حكومة الكاظمي صواريخ الكاتيوشا ولا تلاحق المجرمين؟ انفلات يهز العراق

صواريخ الكاتيوشا على بغداد

مراقبون: استمرار إطلاق الكاتيوشا ينسف أي وعود خاصة بالاستقرار

تكرر إطلاق صواريخ الكاتيوشا الإرهابية على المنطقة الخضراء، واستهداف المناطق السيادية والحساسة. أصبحت هذه الهجمات المسعورة تقريبا بشكل شبه يومي. ما كشف انفلاتا أمنيا رهيبا لا أول له ولا آخر في العراق.
 المثير أنه مع استمرار إطلاق صواريخ الكاتيوشا، يخرج بيان من خلية الاعلام الأمني يحدد عددها والأماكن التي سقطت فيها دون ان يظهر أي تصريح ينتقد هذه الأعمال الإجرامية.  


 وكان قد استهدف هجوم صاروخي جديد، المنطقة الخضراء في بغداد. وذكرت مصادر لـ "العربية" و"الحدث" أن 4 صواريخ كاتيوشا استهدفت القاعدة العسكرية للسفارة الأميركية في بغداد، وأن تحليقا للطيران جرى فوق المنطقة. ولم يسفر الهجوم عن خسائر بشرية.
وكانت خلية الإعلام الأمني العراقي، أفادت ليل الخميس- الجمعة، بسقوط 3 صواريخ كاتيوشا في المنطقة الخضراء ببغداد.

وأكدت وسائل إعلام عراقية في وقت سابق، نقلاً عن مصدر أمني، سقوط صاروخ في محيط المنطقة الخضراء وسط بغداد، مساء الخميس. وأكد مصدر عراقي أن لا خسائر نتيجة سقوط الصاروخ، وهو من نوع كاتيوشا، بمحيط المنطقة الخضراء.
ورغم أن المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد، تؤوي مقار حكومية وسفارات، أبرزها السفارة الأميركية، إلا أنها تشهد انفلاتا صارويخا ارهابيا تجاهها، وشهدت إطلاق عدة صواريخ باتجاهها في الأشهر الماضية.
 وأول أمس كان قد علق، الكاظمي، على ضرورة أن توفر الأجهزة الأمنية الحماية للمتظاهرين السلميين. وزار الكاظمي مقر قيادة الشرطة الاتحادية، وشدد على حق التظاهر السلمي، وعلى واجب القوات الأمنية في توفير الحماية اللازمة للمتظاهرين السلميين. وجدد الكاظمي رفضه التام للاعتداء على القوات الأمنية المكلفة بحماية التظاهرات. كما أكد رفضه غلق الشوارع والطرقات، و"إلحاق الأذى والضرر بالمصالح العامة للدولة والمواطنين" أثناء الاحتجاجات.
وعقد الكاظمي في مقر قيادة الشرطة الاتحادية، اجتماعاً مع الوزراء والأجهزة والقادة الأمنيين وقادة العمليات وقادة الشرطة، تم خلاله بحث المستجدات الأمنية في العراق.
كما تمت خلال الاجتماع، مناقشة الاستعدادات الأمنية وتهيئة الأجواء المناسبة لإجراء الانتخابات المبكرة، المقررة في شهر يونيو 2021 المقبل، والعمل على وضع "الخطط الأمنية الكفيلة بإجراء انتخابات حرة ونزيهة وعادلة".
اللافت أنه وسط كل هذه الاجتماعات للكاظمي، لا يستنكر ولا يرفض هو أو حكومته استمرار إطلاق صواريخ الكاتيوشا الارهابية باتجاه المنطقة الخضراء والسؤال لماذا؟
 وقال مراقبون: إن استمرار اطلاق الكاتيوشا ينسف أي وعود خاصة بالاستقرار.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات