بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

حملة الشهادات العليا يتظاهرون للتوظيف ويحذرون من جهات تحاول سرقة الدرجات الوظيفية

Capture
نظم المئات من حملة الشهادات العليا من مختلف المحافظات العراقية تظاهرات احتجاجية امام الوزارات في العاصمة بغداد، على الرغم من تفشي وباء كورونا وارتفاع درجات الحرارة والظروف السياسية التي يمر بها البلد، أملاً  بالحصول على نتائج تفضي بالحصول على ثمار سنواتهم التي قضوها للوصول الى هذه المراتب العلمية.
واكدت منسقة تظاهرات حملة الشهادات العليا رواء الجاف ، ان تظاهراتنا المطالبة بالتعيين بدأت منذ العام  2014، وقد شُرع بعدها قانون تشغيل حملة الشهادات العليا، لكنه بقي حبراً على ورق، ثم تجددت تظاهراتنا في بداية العام الجاري من امام وزارة التعليم العالي احتجاجاً على عدم تطبيق القانون.
وكشفت الجاف عن وجود جهات سياسية حاولت استغلال تظاهراتنا ودعم مطالبنا وتحقيقها مقابل ان يكون ولاؤنا لها وهو الامر الذي رفضناه بتاتاً.
وبيّنت: التقينا برئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وتفاعل مع قضيتنا ووعدنا بأنه سيمد يد العون لجميع حملة الشهادات العليا  لحل هذه القضية، مؤكدة اننا داعمون للكاظمي نظراً لجديته بتقديم الخدمات للشعب وبالأخص اهتمامه بقضيتنا.
وينص قانون تشغيل حملة الشهادات العليا رقم 59 لسنة 2017 على تخصيص ما لايقل عن (20%) من الدرجات الوظيفية لحملة الشهادات العليا بوزارة التعليم العالي، وتخصيص (15%) من درجات الحذف والإستحداث لتعيينهم في الوزارات.
إلى ذلك، حذر تجمع "وطن" لحملة الشهادات العليا (احدى تنسيقيات الاحتجاجات) النواب من سرقة الدرجات الوظيفية، مؤكداً انهم سيفضحون سارقي الدرجات ولن يسمحوا لهم بفرض قوائم التعيينات.
وناشد العديد من حملة الشهادات العليا، الجهات المسؤولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لغرض توفير درجات وظيفية لهم في موازنة 2021، مؤكدين ان اعتصامهم مستمر ولن يترددوا عن المطالبة بحقوقهم المشروعة التي سُلبت منهم طوال السنين الماضية.
بالمقابل، أعلن مجلس الوزراء، ان موازنة 2021 ستخصص جزءاً كبيراً من درجات الحذف والاستحداث لحملة الشهادات العليا.
وتعهد وزير التعليم العالي والبحث العلمي نبيل كاظم عبدالصاحب، بدعم مطالب حملة الشهادات العليا ومخاطبة مكتب رئيس مجلس الوزراء لاستيعابهم وتوظيف الطاقات والاختصاصات المهمة.
وكشفت معلومات عن 230 ألف درجة وظيفية تنتظر التخصيص خلال مشروع قانون الموازنة الاتحادية لعام 2021.

إقرأ ايضا
التعليقات