بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

اجتماع التحالف الدولي لهزيمة داعش الإرهابي لبحث تجفيف موارد التنظيم

1

أصدرت وزارة الخزانة الأميركية بيانا، لفتت فيه إلى عقد التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش الإرهابي، نهاية شهر يوليو الماضي، اجتماعه الثالث عشر لمجموعة مكافحة تمويل داعش"CIFG"، عبر مكالمة جماعية للمشاركين لمناقشة الجهود العالمية حول الشأن.

وتسند رئاسة المجموعة منذ تأسيسها، في 2015، لكل من إيطاليا والولايات المتحدة والسعودية.

ونقلت قناة الحرة ، أن مجموعة مكافحة تمويل تنظيم داعش أصدرت بيانا، قالت فيه إن المجموعة الإرهابية، رغم هزيمتها على الأرض، لا تزال مصممة على إعادة جمع صفوفها وممارسة العنف ضد شركاء التحالف والسكان المحليين أينما كانت.

وبناء على ذلك، فقد "واصل أعضاء CIFGجهودهم الحاسمة لاستنزاف موارد داعش، وتعطيل تدفقاتها المالية، وإضعاف مرونتها".

وبحسب البيان، فقد تبادل الأعضاء معلومات حول الأنشطة المالية لداعش، والإجراءات التي اتخذتها السلطات القضائية لتعطيل العمليات المالية للتنظيم.

وتضمن الاجتماع تبادل معلومات حول التحسينات التي قدمتها الدول في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بالإضافة إلى أهمية العقوبات متعددة الأطراف المتواصلة والمنسقة، مثل قيام مركز استهداف تمويل الإرهاب والذي يتخذ من الرياض مقرا له بتسمية ستة أهداف في داعش في يوليو الماضي.

وشدد البيان على تصميم داعش على تكييف أساليبه لجمع الأموال والحصول على التسهيلات المالية، عبر شبكته العالمية، رغم هزيمته الإقليمية في العراق وسوريا، التي تسببت بتدهور مالي للتنظيم.

يذكر أنه لم يعد داعش يسيطر على الأراضي، وقد تمّ تحرير ما يقرب من ثمانية ملايين شخص من سيطرته في العراق وسوريا، فإن التهديد لا يزال قائماً، وهو ما يستدعي بالتالي يقظة وتنسيقاً أقوى.

ويشمل ذلك تخصيص الموارد الكافية لدعم جهود التحالف والقوى الشريكة الشرعية ضد داعش في العراق وسوريا، بما في ذلك دعم الاستقرار في المناطق المحررة، لحماية مصالحنا الأمنية الجماعية.

وفي سوريا، يقف التحالف مع الشعب السوري لدعم تسوية سياسية دائمة وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

وينبغي أن يظل التحالف يقظاً ضدّ تهديد الإرهاب، بجميع أشكاله ومظاهره، من أجل البناء على النجاح الذي حققه، كما يتعيّن عليه أن يواصل العمل المشترك في مواجهة أي تهديدات لهذه النتيجة، لكي يتجنّب حدوث أي فراغ أمني يمكن لداعش أن يستغله.

وأكّد التحالف اعتقاده بأن هذا الجهد الشامل ضروري لتحقيق هزيمة كاملة ودائمة لداعش في جميع أنحاء العالم.

لقد برهن التحالف الدولي لهزيمة داعش أنه أداة متماسكة وقابلة للتكيف، وقد حافظ على هذا المسعى الهام من خلال تحقيق الاستقرار، والخطوط السياسية والعسكرية وخطوط إنفاذ القانون.

إقرأ ايضا
التعليقات