بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الكاظمي: لن أترشح للانتخابات وسنتحرك جديا ضد الجماعات الخارجة عن القانون قريباً

الكاظمي
توعد رئيس الوزراء ، مصطفى الكاظمي، الجماعات الخارجة عن القانون  بتحرك جاد" قريباً،  مشيرا  إلى أنه لن يترشح للانتخابات المبكرة المقبلة المقررة في السادس في حزيران المقبل.

وقال الكاظمي في مقابلة مع صحيفة "ذا ناشيونال" الإماراتية الناطقة بالإنجليزية إن النظام الطائفي المفروض على العراق من أجل "تحقيق توازن وطني هو كذبة كبيرة  مبينا أن "الطائفية هي أحد المحركات الرئيسية للفساد في البلاد".

وأضاف أن "هناك عيوبا في هيكل بعض مؤسسات الدولة منذ عام 2003، حيث تم بناؤها خطأ على أساس الانقسامات الطائفية والعرقية، مما أدى إلى انقسامات سياسية تعرف بالمحاصصة".

وعن خطته لمحاربة الطائفية، قال الكاظمي: "نحن نعمل على تأمين كيانات الدولة، ومحاربة الأفراد غير الوطنيين داخل هذه الكيانات.

 واوضح الكاظمي إن "الجماعات التي تعتقد أنها فوق القانون ستشهد قريباً تحركا جادا  من قبل قواتنا الأمنية".

وأضاف: "برنامج حكومتنا مبني على التأكيد على سيادة الدولة، بما في ذلك حصر استخدام القوة في قوات الأمن الرسمية وحظر استخدام السلاح خارج نطاق القانون".

وقال "في الماضي، كانت هناك جهود متضافرة لتقليص قوات أمن الدولة وإفسادها، لكننا نعمل الآن على اعادة تشكيل هذه القوات وتطهيرها من كل العناصر الفاسدة وهذا سيستغرق وقتا لكننا سنحاسب هؤلاء الآشخاص على الجرائم التي ارتكبوها".

 وتابع "القوى الفاسدة تعمل بكامل قوتها لضمان استمرار الانقسامات الطائفية لأنها يمكن أن تزدهر في ظل هذه الظروف، وبرنامج الإصلاح سيتطلب وقتا طويلا وسنستخدم كل القوة التي لدينا للدفع من أجل مبادئ الوطنية والقومية. سندعم القوى القومية قدر الإمكان."

واكد الكاظمي إنه لن يترشح للانتخابات، وأن تركيزه الحالي هو "السماح للعراقيين بالتصويت بحرية، دون تزوير أو ترهيب أو التهديد باستخدام القوة".

 وقال: "أركز على تهيئة الظروف للسماح بإجراء انتخابات حرة ونزيهة واستعادة ثقة العراقيين في العملية الانتخابية. ولا أفكر في أي شيء آخر في هذه المرحلة".

وبشأن العلاقات مع دول الخليج قال الكاظمي علينا أن نتعلم الدروس من غزو الكويت. لا شك أن غزو الكويت كان اعتداء غير مبرر من صدام حسين على أحد الجيران. حيث تمثل دول الخليج عمقنا الاستراتيجي ونسعى لتطوير علاقاتنا إلى أفضل مستوى ممكن، لأن ذلك يخدم الاستقرار في المنطقة، ويضع حداً للانقسامات والطائفية  ومعظم العراقيين يسعون  إلى إقامة علاقات مع الخليج ويؤمنون بضرورة هذه العلاقات".
إقرأ ايضا
التعليقات