بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ليلة الكاتيوشا والإرهاب في العراق.. أين الحكومة؟

صواريخ الكاتيوشا على بغداد
مراقبون: لماذا لا يتوقف الكاظمي أمام صواريخ الكاتيوشا في تصريحاته؟ ولا يذكرها؟

مثل ليالي الاغتيالات والتصفية، التي نصبت على مدى عدة أيام في البصرة، نصبت ميليشيات ايران ليالي لإرهابها عبر صواريخ الكاتيوشا في بغداد. بعدما أطلقت صاروخ على المنطقة الخضراء ثم بعد ساعتين أطلقت ثلاثة صواريخ أخرى وكانه لا دولة ولا حكومة في العراق؟!
وأفادت خلية الإعلام الأمني، بسقوط 3 صواريخ كاتيوشا في المنطقة الخضراء ببغداد. أكدت وسائل إعلام عراقية في وقت سابق، نقلاً عن مصدر أمني، سقوط صاروخ في محيط المنطقة الخضراء وسط بغداد، مساء الخميس- الجمعة.
وأكد مصدر مطلع، أن لا خسائر نتيجة سقوط الصاروخ، وهو من نوع كاتيوشا، بمحيط المنطقة الخضراء. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاقه.
يذكر أن المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد تؤوي مقار حكومية وسفارات، أبرزها السفارة الأميركية، وكانت قد شهدت إطلاق عدة صواريخ باتجاهها في الأشهر الماضية.
وتزايدت وتيرة الهجمات ضد الأميركيين منذ مقتل كل من الارهابي قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، و الإرهابي القيادي بهيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، في غارة جوية أميركية ببغداد في 3 يناير الماضي.
وتتهم واشنطن كتائب حزب الله العراق وفصائل أخرى مقربة من إيران بالوقوف وراء الهجمات.
من جانبه وفي تصريحات اعلامية، شدد رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، على ضرورة أن توفر الأجهزة الأمنية الحماية للمتظاهرين السلميين!!
وزار الكاظمي مقر قيادة الشرطة الاتحادية اليوم، وشدد على حق التظاهر السلمي، وعلى واجب القوات الأمنية في توفير الحماية اللازمة للمتظاهرين السلميين. وجدد الكاظمي رفضه التام للاعتداء على القوات الأمنية المكلفة بحماية التظاهرات.
كما أكد رفضه غلق الشوارع والطرقات، و"إلحاق الأذى والضرر بالمصالح العامة للدولة والمواطنين" أثناء الاحتجاجات.
وقد عقد الكاظمي في مقر قيادة الشرطة الاتحادية، اجتماعاً مع الوزراء والأجهزة والقادة الأمنيين وقادة العمليات وقادة الشرطة، تم خلاله بحث المستجدات الأمنية في العراق. كما تمت خلال الاجتماع مناقشة الاستعدادات الأمنية وتهيئة الأجواء المناسبة لإجراء الانتخابات المبكرة، المقررة في شهر يونيو المقبل، والعمل على وضع "الخطط الأمنية الكفيلة بإجراء انتخابات حرة ونزيهة وعادلة".
وأثنى الكاظمي على "الجهود الأمنية التي تبذلها القوات الأمنية في تصديها لعصابات داعش الإرهابية، وأيضاً جهودها في ملاحقة عصابات الجريمة، وتوفير الاستقرار والأمن في أنحاء العراق"!!!
وفق مراقبون، استمع لهم "بغداد بوست".. لماذا لا يتحدث الكاظمي عن صواريخ الكاتيوشا ولا يذكرها؟ هل هو يوافق عليها؟
أي صفقة قذرة قد تكون في العراق؟ وأي انفلات أمني هذا الذي يعيشه الوطن؟
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات