بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

زيارة وزير الخارجية السعودي للعراق.. فرصة ثمينة جديدة على الكاظمي ألا يضيعها

وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان

خبراء: السعودية تمد يدها للعراق وعلى حكومة الكاظمي أن تعرف أن بعدها العربي هو الباقي وطهران أصبحت من الماضي

طالب مراقبون، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بأن يعمل على الاستغلال الأمثل لزيارة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان لبغداد. فهى فرصة ثمينة جديدة للعراق وقد لا تتعوض.
 ولفتوا أن السعودية، ليست لها أطماع في العراق وتبذل كل جهودها لدوام استقرار البلد. وعلى الكاظمي ان يطبق سياساته حرفيا ويعزز التواصل العربي للعراق مع دول الجوار.
 وقالوا إن المشاكل الضخمة، التي تواجه العراق على سبيل الأمن والاقتصاد والتنمية والاستثمارات قد يكون حلها في السعودية. شرط أن يوجه حكومته نحو الوجهة الصحيح. ويعتبر طهران وعصاباتها من الماضي.
وكان قد استقبل رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي في بغداد، وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان. وبحث الطرفان العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات الإقليمية والدولية.
وقال وزير الخارجية السعودي: إن روابط عميقة تربط بين العراق والسعودية، مشيرا إلى أن العلاقات الثنائية والتحديات المشتركة تنمو باضطراد.
وكتب مغردا على حسابه في تويتر: سعدت اليوم بزيارة العراق هذا البلد الذي تجمعنا به روابط عميقة أخذت من التاريخ رسوخا ومن المستقبل طموحا.. حيث تناولت مع دولة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي العلاقات الثنائية التي تنمو باضطراد والتحديات المشتركة كما نقلت له تحيات قيادة المملكة وتمنياتها الطيبة للشعب العراقي الشقيق".
ووفقا لبيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، أكد الكاظمي أن "المملكة العربية السعودية شريك حقيقي للعراق، وأن العراق يتطلع الى بناء علاقات متميزة تستند الى الإرث العميق للروابط التأريخية التي تجمعهما، وبما يحقق مستقبلا أفضل للبلدين".
كما أكد الكاظمي على أهمية تفعيل مقررات اللجنة التنسيقية بين العراق والسعودية، وبما يؤمن مصالح شعبي البلدين الشقيقين.


من جانبه أكد وزير الخارجية السعودي أن الرياض، تنظر بعين الحرص والاهتمام إلى علاقاتها مع العراق، كما تتطلع إلى تعزيز وتوطيد التعاون المشترك، وتفعيل الاتفاقيات المبرمة بين الجانبين، وبما يحقق المصالح المشتركة للبلدين".
وأوضح بن فرحان أن المملكة تتطلع الى زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء، السيد مصطفى الكاظمي، الى المملكة العربية السعودية. وبحسب البيان فقد بحث الكاظمي مع الوفد السعودي التعاون الاقتصادي بين البلدين، وتحقيق التوازن في الإنتاج النفطي، بالشكل الذي يخفف العبء الاقتصادي عن العراق.
في سياق متصل، استقبل وزير الخارجية فؤاد حسين، الأمير فيصل بن فرحان. وجرى خلال اللقاء "بحث العلاقات الثنائية، والإشادة بما وصلت إليه من تطور إيجابي على الصعد كافة، واتفق الجانبان على تفعيل مذكرات التفاهم التي أبرمتها الحكومات السابقة، كما بحثا تعميق العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، ولاسيما في مجال الزراعة، والبتروكيمياويات، وتزويد العراق بالطاقة، ومناقشة موضوع ربط الطاقة مع دول مجلس التعاون"، حسب بيان للخارجية العراقية.
وأضاف البيان: "تطرق الجانبان إلى نتائج زيارة رئيس الوزراء والوفد المرافِق له إلى واشنطن، وما رشح عنها، وكذا ما تمخّض عن القمة الثلاثية بين العراق ومصر والأردن التي جرت أعمالها في العاصمة عمّان. وقد بحث الوزيران مستجدات الأوضاع الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وأكدا أهمية تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة".
خبراء قالوا إن تمتين العلاقات بين الرياض وبغداد، سيكون في صالح العراق بالدرجة الاولى وخصوصا في ظروفه المتردية التي يعيشها. شرط أن يتخلص من هيمنة القرار الإيراني.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات