بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ضربة بريطانية جديدة على رأس حزب الله: الميليشيا تقوض الدولة في لبنان

ميليشيا حزب الله وحسن نصر الله وخامنئي

خبراء: انتقادات لندن باتجاه حزب الله يفضح الميليشيا إقليميا ودوليا

فقط عصابة حزب الله والمناصرين لها داخل لبنان، وفي المقدمة منهم ميشال عون الذين يرون أنفسهم على حق. بعض المخدوعين والإرهابيين يعيشون على وهم أن حزب الله صاحب شعار المماتعة والمقاولة حركة مقاومة ضد إسرائيل!!!
وليس حركة إرهابية عميلة لإيران، ولا تعرف عن بيروت سوى موطن لها لتنفيذ هجماتها.
وخلال الساعات الأخيرة، وجهت بريطانيا العديد من الانتقادات لميليشيا حزب الله، بعدما أكد السفير البريطاني لدى لبنان كريس رامبيلنغ، أن سلوك بعض الجهات ومنها حزب الله يقوض السلام في لبنان.
وقال خلال لقائه البطريرك مار بشارة بطرس: تحدثنا عن الوضع الاقتصادي الصعب والصعوبات التي يواجهها لبنان، وضرورة القيام بإصلاحات في هذه المرحلة الدقيقة"، مشددا على أهمية إيجاد حكومة تتمتع بثقة الشعب بأسرع ما يمكن، وفق ما نقلته الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.
كما قال بحثت مع البطريرك مبادرة الحياد التي أطلقها ومضمونها والتي لا يؤيدها البعض، بينهم حزب الله، وهذا ما يقوض استقرار لبنان.
وأضاف يجب أن يتحمل المسؤولون اللبنانيون مسؤوليتهم والاعتراف بأن هناك حاجة ماسة للتغيير". إلى ذلك، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن قوات الأمن اللبنانية استخدمت "القوة المفرطة"، والتي شملت استخدام الذخيرة الحية، مع المتظاهرين بعد انفجار مرفأ بيروت.
هذا وأدى انفجار مواد شديدة الانفجار تم تخزينها بشكل غير آمن لسنوات إلى مقتل ما لا يقل عن 180 شخصا وإصابة حوالي ستة آلاف، وإلحاق أضرار بأجزاء كبيرة من المدينة في 4 أغسطس آب، مما أشعل الغضب من الطبقة السياسية التي يُلقى باللوم عليها بالفعل في الانهيار الاقتصادي.


وفي مظاهرات غاضبة بعد أربعة أيام من الانفجار، اقتحم بعض المتظاهرين وزارات حكومية ورشقوا قوات الأمن بالحجارة. وسمع صحافيون من رويترز أصوات إطلاق نار.
وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش ومقرها الولايات المتحدة "أطلقت القوات الأمنية الذخيرة الحية، والكريات المعدنية (الخردق)، والمقذوفات ذات التأثير الحركي مثل الرصاص المطاطي، على أشخاص منهم موظفون طبيون، كما أطلقت كميات مفرطة من الغاز المسيل للدموع، بما في ذلك على محطات الإسعافات الأولية. عمدت القوات الأمنية أيضا إلى رمي الحجارة على المتظاهرين وضربهم".
وقال مايكل بيج نائب مدير قسم الشرق الأوسط في المنظمة في بيان "يظهر هذا الاستعمال غير القانوني والمفرط للقوة ضدّ متظاهرين سلميين بأغلبهم تجاهل السلطات القاسي لشعبها".
ودعت المنظمة النيابة العامة إلى فتح تحقيق مستقل، وحثت المانحين الدوليين لقوات الأمن اللبنانية على "التحقيق فيما إذا كان دعمها يصل إلى وحدات تمارس انتهاكات، وفي هذه الحال، إيقافه فورا".
في حين، أعلنت حكومة تصريف الأعمال، التي استقالت بسبب الانفجار، حالة الطوارئ في بيروت، التي انتقدها النشطاء باعتبارها محاولة لقمع المعارضة. وكانت احتجاجات الثامن من أغسطس آب هي الأكبر منذ أكتوبر تشرين الأول عندما خرج الآلاف إلى الشوارع للمطالبة بإنهاء الفساد وسوء الإدارة التي يلقون باللوم عليها في الأزمة المالية العميقة التي تسببت في انهيار العملة، وتجميد البنوك للمدخرات وارتفاع معدلات البطالة.  


وخلال الفترة الأخيرة، خرج الإرهابي حسن نصر الله ليقول إن الحديث عن حكومة لبنانية محايدة هراء وغير موجودة ولن يسمح به حزب الله.
 والمعنى إما أن يكون هناك وزراء إرهابيون تابعون لأجندة حزب الله في الحكومة الجديدة وإما لن ترى النور.
 وبرأي خبراء، فإن الموقف البريطاني يفضح تشدد وإرهاب حزب الله ويدفع لوجود رأي عام عالمي مواجه له وتحركات قد تأتي مستقبلا للقضاء على دوره.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات