بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

دم رفيق الحريري في رقبة حزب الله.. مفاجآت جديدة عن "فرقة اغتيالات" تتبع حسن نصر الله مباشرة

رفيق الحريري

الفرقة 121 فرقة متخصصة في الاغتيالات يديرها الإرهابي نصر الله بمفرده وتتبعه مباشرة

القضية ليست فقط في دم رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني الأسبق. ولكن دماء كل اللبنانيين الذين تغتالهم الميليشيا الارهابية حزب اله التي احتلت لبنان ومدعومة من ايران.
 "واشنطن بوست" فجرت تفاصيل جديدة حول فرقة الاغتيالات، الخاصة التي تدير القتل في شوارع بيروت بأوامر من الإرهابي نصر الله مباشرة.
 وفي هذا التقرير، الذي ترجمته سكاي نيوز عربية ونشرت مقتطفات منه مفاجأت مهولة.. نعيد نشره لأهميته:-
حيث قدم مسؤولون أمنيون من الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط، تفاصيل جديدة حول فرقة الاغتيال التي اغتالت رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.
ووفقا لصحيفة "واشنطن بوست"، فقد قدم المسؤولين الأمنيين تفاصيلا جديدة حول فرقة الاغتيال التي "لا تزال نشطة"، بشرط عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة معلومات استخباراتية حساسة حول الاغتيال وعواقبه.


ويأتي هذا الكشف بعد أسبوع واحد، من إنهاء محكمة دولية مدعومة من الأمم المتحدة تحقيقها الذي دام 11 عاما في جريمة اغتيال الحريري، بإدانة سليم عياش، البالغ من العمر 56 عاما، وهو ناشط في "حزب الله" ومتعاون في الاغتيال.
وأكد المسؤولون، أن الاتصالات التي تم اعتراضها وغيرها من الأدلة غير المدرجة في الإجراءات العلنية للمحكمة تؤكد وجود وحدة اغتيالات كانت وراء سلسلة من التفجيرات القاتلة بسيارات مفخخة استهدفت قادة عسكريين وسياسيين وصحفيين لبنانيين على مدى عقد على الأقل.


وقال مسؤولان أميركيان سابقان إن التقييمات الاستخباراتية تمت مشاركتها بشكل خاص مع أعضاء المحكمة، على الرغم من أنه لا يمكن استخدام البيانات في الإجراءات العامة بسبب خطر الكشف عن المصادر السرية وطرق جمع المعلومات الاستخبارية.
وعلى الرغم من تغيير تركيبة فرقة الاغتيال التي تسمى "الوحدة 121"، إلا أن القاسم المشترك كان مشاركة عياش، أحد المتآمرين الأربعة المتهمين في قضية الحريري، وفقا للمسؤولين.
وأدين عياش، الذي لم يُعرف مكان وجوده علنا، غيابيا في 18 أغسطس من قبل المحكمة الخاصة بلبنان، وهي محكمة دولية مقرها هولندا تأسست لتحقيق العدالة في مقتل رئيس الوزراء.
ووجدت اللجنة أنه لا توجد أدلة بخصوص تورط 3 متهمين آخرين في القضية، وهم: أسعد صبرا، وحسن عنيسي، وحسن حبيب مرعي.
وأشارت صحيفة "واشنطن بوست" إلى أن تقارير الخبراء تفند التكهنات التي تشير إلى أن فريقا من "المرتزقة" قاموا باغتيال الحريري من دون خطة موضوعة من حزب الله. وقال مسؤول أميركي كبير سابق في الأمن القومي شارك في جمع المعلومات الاستخباراتية بعد مقتل الحريري: "ليس هناك شك" حول سيطرة حزب الله على فرقة الاغتيال. "حزب الله هو منظمة شديدة الانضباط".


وتم ربط فريق "الوحدة 121"، الذي لم يكن معروفا سابقا، بعمليات قتل لشخصيات سياسية وعسكرية، بتوجيه من حزب الله، وفقا لمسؤولين لديهم معلومات استخبارية شديدة الحساسية عن الجماعة المتشددة وعملياتها.
وقال أحد المسؤولين: "إنها وحدة سرية للغاية تضم عشرات النشطاء، ومنفصلين تماما عن أي شيء آخر، وتتلقى أوامر مباشرة من (زعيم حزب الله) الإرهابي حسن نصر الله، مستندا للنتائج الاستخباراتية التي تشاركتها الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة في السنوات التي تلت الاغتيال، وفقا للصحيفة.
وقال المسؤول الأمني، إن من بين الكادر الصغير لقادة حزب الله الذين سمحوا في السابق بعمليات القتل، مصطفى بدر الدين، القائد العسكري لحزب الله، الذي اتهمته المحكمة بأنه أحد المخططين المزعومين لاغتيال الحريري.
وحدد المسؤول الأمني 4 من ضحايا "الوحدة 121" المختصة بالاغتيالات لدى حزب الله، وهم المحقق اللبناني في قضية مقتل الحريري، وسام عيد، وعميد الجيش اللبناني وقائد أمن الحريري، وسام الحسن، واللواء اللبناني فرانسوا الحاج، والخبير الاقتصادي والدبلوماسي محمد شطح. وقُتل جميعهم في تفجيرات بسيارات مفخخة في هجمات بين عامي 2007 و 2013.
فرقة اغتيالات رهيبة يقودها الإرهابي حسن نصر الله يؤكد بلا مواربة انه ارهابي ايراني من العيار الاول ووجوده مدمر للبنان
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات