بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: الشارع العراقي لا يزال متخوفاً من حملة الاغتيالات التي طالت الناشطين

ميليشيات

أكد مراقبون، أن الشارع العراقي لا يزال متخوفاً من حملة الاغتيالات التي طالت ناشطين سواء في البصرة أو الناصرية، أو غيرها من المناطق العراقية على مدى الفترة الماضية.

وقد تخوف عدد من الناشطين من موجة اغتيالات جديدة واستهدافات تطال مشاركين في الحراك الشعبي الذي انطلق منذ أكتوبر من العام الماضي، ولا يزال مستمرا وإن بوتيرة خفيفة، موجهين أصابع الاتهام نحو الأحزاب الموالية لإيران.

يأتي ذلك بعد أن عبر المحتجون عن سخطهم قبل أيام عبر إحراق مقرات أحزاب موالية لإيران جنوب البلاد.

وأشار مراقبون إلى أن عمليات اغتيال الناشطين الأخيرة هي استمرار لعملية تكميم الأفواه ومصادرة الرأي العام، من قبل الأحزاب الولائية.

وأكدوا أن الفاسدين تزعجهم الأصوات المطالبة بالإصلاح لذلك تنتشر عبر الإعلام بعض التصريحات التحريضية، مستغربا عدم اتخاذ الجهات المعنية أي إجراء قانوني ضد المحرضين على الرغم من أن التحريض جريمة يعاقب عليها القانون العراقي.

وأكد نشطاء، أن تنفيذ مطالب المتظاهرين وأولها محاسبة القتلة، وحل مسألة السلاح المتفلت وضمان نزاهة الانتخابات في ظل قانون يضمن عدم بقاء الأحزاب التي أثبتت فشلها وإعادة النظر بأداء القيادات الأمنية ومحاسبتها، وعدم الاكتفاء بالإقالة كما حدث في البصرة بل إحالتهم للتحقيق بأقل تقدير بتهمة التقصير في أداء الواجب، قد يخفف من احتقان الشارع.

وقد خرجت المظاهرات في البصرة غاضبة تلعن الأوضاع البائسة والظلم وضعف حكومة مصطفى الكاظمي.

وقال ثوار البصرة، لا يمكن أن يستمر هذا الوضع من الفساد والتردي الأمني. لا للفساد .. لا للميليشيات.. لا للقتلة المأجورين وقوائم قتل ثوار البصرة ونشطاءها.

وقد عادت الاضطرابات مرة أخرى لشوارع العراق، لكن هذه المرة ليست مجرد تظاهرات للمطالبة بتحسين الأوضاع، لكن الأمر امتد إلى المطالبة بحماية الأبرياء ونشطاء الثورة الذين تحولوا لهدف لميليشيات إيران التي تعثوا في الأرض فساد، وتمأ جرائمها مدن العراق.

في محافظتي البصرة وذي قار، لم تنجح عمليات الترهيب التي لجأت إليها الميليشيات الموالية لنظام الملالي إبعاد العراقيين عن الشارع، لكن جمعتهم أكثر، وجعلتهم يعودن مرة أخرى للمطالبة بحقوقهم المسلوبة، وفرض السيادة الوطنية على البلاد.

على وقع اغتيال عدد كبير من الشباب الثوري العراقي، نظم المتظاهرون اليوم في البصرة ومدينة الناصرية مظاهرات حاشدة، سهدت مواجهات دموية مع قوات الأمن للمطالبة بالتصدي لعمليات الاغتيال المتكررة التي تستهدف المدافعين عن الشعب العراقي.

إقرأ ايضا
التعليقات