بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: إيران لا تريد للعراق أن يكون حرا مستقلا في قراراته السياسية

إيران والعراق

أكد مراقبون، أن إيران لا تريد للعراق أن يكون حرا مستقلا في قراراته السياسية، بل مجرد "حديقة خلفية" تابعة لولاية الفقيه الإيرانية.

وأشاروا إلى أن إيران ترى في زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لواشنطن والاتفاق مع الطرف الأمريكي على التخلص من المليشيات المسلحة الموالية لإيران في العراق على أنها محاولة أمريكية جديدة لتقليص النفوذ الإيراني في العراق.

بل إن إيران ترى في وجود الكاظمي رئيسا للوزراء وفتح العلاقات الإيجابية مع دول الجوار العربية تهديدا لنفوذها أيضا، ولذلك فهي تقف منزعجة من القمة الثلاثية المرتقبة للانعقاد الأسبوع القادم بين "العراق ومصر والأردن" في العاصمة الأردنية "عمّان".

وبالطبع سوف تعتبر إيران أن أي علاقات متطورة ومعاهدات واتفاقيات تجارية واقتصادية بين حكومة الكاظمي وكل من السعودية وبقية دول الخليج خطر كبير على نفوذها في العراق.

من جانبه، قال المحلل السياسي عبد المنعم إبراهيم، إن طهران عادت مجددا لمواصلة مسلسل الاغتيالات ضد الناشطين العراقيين الرافضين للوجود الإيراني في العراق، وكان آخرها اغتيال الناشطة "ريهام يعقوب" في البصرة.

وسبقها اغتيال الباحث "هشام الهاشمي" وغيرها من الاغتيالات الكثيرة التي نفذها عملاء إيران بالعراق ضد قيادات المتظاهرين في الحراك الشعبي المتواصل منذ أكتوبر الماضي حتى الآن.

وأشار إلى أن إيران لن تسلم بسهولة في خسارة نفوذها السياسي والعقائدي بالعراق، وسوف تستخدم كل وسائل العنف والإرهاب للإبقاء على نفوذها في الساحة العراقية.

وقد أفادت مصادر إعلامية مؤخرا بأن الاستخبارات الإيرانية جندت عراقيا للقيام بتفجيرات إرهابية في مدن وأحياء ذات غالبية شيعية، وتتهم فيها السنة لكي تفتعل صراعا طائفيا في الشارع العراقي، مثلما فعلت سابقاً بصناعة داعش الإرهابي على يد نوري المالكي حليف إيران، وعلى أثر ذلك المخطط صنعت إيران قوات الحشد الشعبي الموالية لها في العراق.

وأكد  أن إيران لا تريد حكما وطنيا يدير العراق، ولا تريد طبعاً أن يحكم السنة العراق.. لكن ما يغيظها جدا ويجعل دم الملالي ينفجر في إيران هو رفض شيعة العراق للوجود الإيراني في أرضهم.. فهذا يخيفهم جدا.

إقرأ ايضا
التعليقات