بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير..الكاظمي في البصرة.. زيارة فارغة

الكاظمي

غليان في صفوف نشطاء البصرة وأهالي المذبوحين وسؤال.. ماذا فعلت لنا الدولة؟

كان أهالي البصرة، ينتظرون من الكاظمي فور زيارته المحافظة المنكوبة قرارات بقدر المذبحة التي تحدث على أرض البصرة. لكنه للأسف بدل قرارات ظهر بتصريحات!
وقال خبراء، إن ما كان منتظرا من الكاظمي، أن يكون هناك قرار بإغلاق كل مقرات ميليشيات إيران في المحافظة. إعلان الحرب على الخارجين عن القانون، النظر فيما أسفرت عنه التحقيقات المبدئية أو الملاحقة الأمنية المبدئية وإطلاع العراقيين عليها.
 لكن تصريحات كلامية، لن تفيد في شىء ولن تغير شىء كما يقول مراقبون وكما علق أهالي البصرة.
 وما إن وصل مصطفى الكاظمي إلى بغداد، قادماً من العاصمة الأميركية واشنطن بعد انتهاء زيارته الرسمية حتى توجّه إلى محافظة البصرة التي تعيش منذ أيام أوقاتاً عصيبة مع استمرار مسلسل اغتيالات الناشطين والصحافيين والباحثين في العراق، برفقة وزيري الدفاع والداخلية ورئيس هيئة الحشد الشعبي ورئيس جهاز مكافحة الإرهاب ورئيس جهاز الأمن الوطني ومستشار الأمن الوطني، فضلا عن وكلاء وزارتي الداخلية والدفاع.
وأكد الكاظمي، خلال اجتماعه مع القيادات الأمنية والعسكرية في مقر قيادة عمليات البصرة، أن وجوده في المحافظة جاء لأمر استثنائي، وقال "انتظر منكم عملا جادا، وعليكم الكشف عن المجرمين بأسرع وقت".
وبين في تصريحات، أن جماعات خارجة عن القانون تحاول منذ فترة ترهيب أهل البصرة، وهي تشكل تهديدا لهم ولجميع العراقيين، وقال أيضاً "البصرة مهمة لدينا ولا نقبل بالإخفاقات في حماية أمنها"، رافضاً أي شكل من أشكال التدخلات السياسية في العمل الأمني.
كما شدد على وجود العمل بكل الإمكانيات لتوفير الأمن لأهالي البصرة، وقال "هناك مجرمون يرتكبون عمليات اغتيال، لكن لم نرَ عملا يوازي خطورة هذه الجريمة".
وأكد أن السلاح المنفلت والمشاكل العشائرية غير مقبولة، وأنه يجب أن يكون هناك عمل استباقي، فالتجاوز وخرق القانون والجريمة لا يمكن أن نتعامل معها بشكل عابر"، بحسب الكاظمي.
وأضاف "علينا استعادة ثقة المواطنين بالأجهزة الأمنية، وأنا جئت مباشرة من السفر ومعي الوزراء الأمنيون ورؤساء الأجهزة الأمنية لدعم القوات الأمنية ورفع الروح المعنوية، والعمل من أجل استتباب الأمن في المحافظة".
وقال إن الإخفاقات التي حصلت يجب تلافيها، وعمليات الاغتيال الأخيرة تشكل خرقا لا يقبل التهاون إزاءه، مشيرا إلى أنه لا مكان للخائفين داخل الأجهزة الأمنية، ولا مجال للخوف لمن يعمل من أجل العراق.
وأضاف الكاظمي، من يخطأ ومن يخفق لن يبقى في مكانه، وستتم محاسبته وفق القوانين الانضباطية"، مبيناً "لا أقبل بأي قائد يخفق بعمله، وما حدث في البصرة يجب أن يكون درسا وعبرة".


وتواجدت القوات الأمنية في التقاطعات والطرق الرئيسية، أهمها شارع التجاري الذي شهد حادثة اغتيال الناشطة وخبيرة التغذية ريهام يعقوب.
إلى ذلك، احتشد العديد من المتظاهرين في البصرة أمام مقر ممثلية مجلس النواب بعد انقضاء مهلة الـ72 ساعة للمطالبة بالكشف عن قتلة الناشطين المدنيين. وانتشرت قوات من الأمن ومكافحة الشغب بالقرب من ممثلية مجلس نواب البصرة.
ويطالب المحتجون أعضاء مجلس النواب في البصرة بالكشف عن قتلة الناشطين المدنيين والتدخل لوقف السلاح المنفلت في المحافظة، وإرسال قوات من بغداد لتحقيق الأمن في البصرة، وإقالة المسؤولين الفاسدين، والمطالبة بقضاء عادل في المحافظة، إضافة إلى تدخل الأمم المتحدة لفتح تحقيق دولي في قضية اغتيال الناشطين.


وقد أثارت هذه الاغتيالات مخاوف المجتمع المدني. وقال عمار الحلفي، ناشط بارز بالاحتجاجات في البصرة، لوكالة فرانس برس، إن "القاتل معروف، وهو نفسه الذي قتل هشام الهاشمي وراح يقتل أغلب الناشطين في البصرة".
والمعنى كتائب حزب الله العراق التي سبق ان قبض الكاظمي على مجموعة منها ثم ما لبث ان أفرج عنهم.
وتبقى الأيام القادمة كفيلة بتحديد مجرى الحوادث في العراق
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات