بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عقوبات كبح الزناد.. العالم يتحد ضد إرهاب ايران وإدارة ترامب عازمون على هزيمته

خامنئي والاسلحة
خبراء: إعادة فرض كل العقوبات الأممية المفروضة على إيران يدفعها للظلام

اعتبر خبراء، أن آلية "سناب باك" التي أعادت إدارة ترامب فرضها على طهران. ستدفع بإيران للظلام ولن تنجو منها.
وتوقع بعضهم أن تستمر العقوبات حتى تكسير نظام طهران نهائيا ثم تأتي بعد ذلك الضربة الساحقة لتسقط طهران في الغالب وتتطهر من هذا النظام الإرهابي الذي يحكمها.
وأطلقت إدارة الرئيس الأميركي، ترامب، عملية تستهدف إعادة فرض كل عقوبات الأمم المتحدة على إيران، بعد أن رفض مجلس الأمن الدولي محاولة واشنطن تمديد حظر الأسلحة التقليدية على طهران، قبل أيام.
وفي حين يتوقع الدبلوماسيون، وفقا لوكالة "رويترز" أن تتسم عملية إعادة فرض العقوبات في مجلس الأمن الدولي بالاختلاف بين واشنطن من جهة والقوى المؤيدة لايران من جهة ثانية.
فقد يؤدي ذلك في نهاية المطاف إلى وأد الاتفاق النووي لأن إيران ستفقد حافزا كبيرا للحد من أنشطتها النووية وفي النهاية تسقط في الفخ تندفع في إطار مواجهة عسكرية تكسر ضلوعها.
ووصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأسابيع والأشهر القليلة المقبلة بأنها حرجة.
من شأن عودة عقوبات الأمم المتحدة أن تُلزم إيران بتعليق جميع الأنشطة المتعلقة بالتخصيب وإعادة المعالجة، بما في ذلك البحث والتطوير، وحظر استيراد أي شيء يمكن أن يساهم في تلك الأنشطة أو في تطوير أنظمة إطلاق الأسلحة النووية. وستشمل كذلك معاودة فرض حظر الأسلحة على إيران ومنعها من تطوير صواريخ باليستية قادرة على إطلاق أسلحة نووية واستئناف فرض عقوبات محددة على عشرات الأفراد والكيانات. كما سيتم حث الدول على فحص الشحنات من إيران وإليها والسماح لها بمصادرة أي شحنة محظورة.
وسيكون على الولايات المتحدة أن تتقدم بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي بخصوص انتهاك إيران للاتفاق النووي. وبعد ذلك على مجلس الأمن التصويت في غضون 30 يوما على قرار لاستمرار تخفيف العقوبات المفروضة على إيران. وما لم يتم اعتماد مثل هذا القرار بحلول الموعد النهائي، فسيتم إعادة فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة التي كانت سارية قبل الاتفاق النووي لعام 2015 تلقائيا.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستقدم شكواها على الأرجح هذا الأسبوع.
 ووفق خبراء، لم يتضح على الفور كيف يمكن لروسيا أو الصين أو أي أعضاء آخرين في مجلس الأمن أن يحاولوا منع الولايات المتحدة من إعادة فرض العقوبات أو ما إذا كانت هناك أي طريقة ممكنة من الناحية الإجرائية.
وقال دبلوماسيون إن بعض الدول ستجادل على الأرجح بأن الولايات المتحدة لا تستطيع من الناحية القانونية تفعيل إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة وبالتالي فإن هذه الدول لن تعيد فرض الإجراءات على إيران.
وقال مسؤولين إيرانيين كبار لـ"رويترز "هذا الأسبوع إن القيادة الإيرانية عاقدة العزم على استمرار التزامها بالاتفاق النووي، على أمل أن يؤدي فوز جو بايدن، المنافس السياسي لترامب في الانتخابات الرئاسية يوم الثالث من نوفمبر، إلى إنقاذ الاتفاق.
وقال بايدن، مرشح الحزب الديمقراطي، إنه سيعود للانضمام إلى الاتفاق النووي شريطة عودة إيران أولا للامتثال له.
 ياتي هذا فيما أبلغت إدارة الرئيس الأمريكي ترامب رسميا الأمم المتحدة بمطلبها إعادة فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران، مشيرة إلى الانتهاكات الإيرانية الكبيرة للاتفاق النووي لعام 2015.
وقام وزير الخارجية مايك بومبيو بتسليم الإخطار إلى مندوب إندونيسيا لدى الأمم المتحدة، ديان تريانسياه دجاني، الذي تتولى بلاده حاليًا الرئاسة الدورية للمجلس.
وقالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت إن الولايات المتحدة كانت تبلغ الهيئة ب"عدم أداء مهم" من قبل إيران فيما يتعلق بالاتفاق النووي. نتيجة لذلك، قالت كرافت إن العملية التي ستؤدي إلى إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة قد بدأت. وأبلغت وكالة الطاقة الذرية، وهي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، عن بعض الانتهاكات الإيرانية للاتفاق، لكن طهران تقول إن هذه كانت نتيجة انتهاك الولايات المتحدة للاتفاق بالانسحاب منه ثم إعادة فرض عقوبات قاسية من جانب واحد. وأشارت كرافت إلى أن المشاركين الأوروبيين في الصفقة حاولوا إعادة إيران إلى الامتثال. لكنها قالت "على الرغم من الجهود المكثفة والدبلوماسية المضنية من جانب تلك الدول الأعضاء، فإن عدم امتثال إيران المهم مستمر".
وكتبت: نتيجة لذلك، لم يعد أمام الولايات المتحدة أي خيار سوى إخطار المجلس بأن إيران في حالة عدم أداء كبير لالتزاماتها في خطة العمل الشاملة المشتركة"، مستخدمة اختصار الاسم الرسمي للصفقة، خطة العمل الشاملة المشتركة.
وكان خطاب كرافت مصحوبًا بشرح من ست صفحات لسبب اعتقاد الولايات المتحدة أنها تحتفظ بالحق في تطبيق "سناب باك" أو آلية العودة السريعة، وهي آلية تم منحها للمشاركين في الاتفاق النووي بموجب قرار مجلس الأمن الذي نص على الاتفاق.  
مراقبون: رهان إيران على بايدن في النهاية لن يكون مجزيا لا،ه في الغالب لن ينجح وهو فوضوي والأمريكيون يرفضون الديمقراطيين.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات