بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الخميس, 24 أيلول 2020

الأسطول الخامس الأميركي: نراقب تحركات إيران.. ومراقبون: قوة هائلة تستطيع سحق طهران في دقائق

الاسطول الخامس الامريكي

الأسطول الخامس يستطيع أن يطبق على إيران في لحظة ويدمر نظامها الطائفي

جاءت التصريحات المباشرة، التي أعلنها قائد الأسطول الخامس الأمريكي الأدميرال جيمس مالوي وقال فيها بوضوح نراقب إيران ونعرف ان قيادتها متهورة. ليؤكد أن الموضوع وصل للقمة تجاه طهران الملالي.
 وقال مراقبون: إن الاسطول الخامس الأمريكي أحد أكبر الأساطيل الامريكية على الاطلاق يراقب طهران، وهو يمتلك آلاف الجنود وحاملة طائرات وعشرات السفن البحرية. يعني انه قادر على سحق إيران في لحظة.
وكان قد أكّد قائد الأسطول الخامس الأميركي، نائب الأدميرال جيمس مالوي على أنّ قوّات التحالف تراقب التحرّكات الإيرانية في خليج عُمان والخليج العربي عن كثب. وأضاف في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" أن ذلك يشمل الممرّات المائية وجميع السفن التجارية لا سيما بعد اعتداء مسلّحين إيرانيين على ناقلة نفط. 


مالوي شدد على احتفاظ واشنطن بحقّ استخدام خيار القوّة في أيّ وقت بسبب ما وصفه بـ"تهوّر الإيرانيين". كما أشار مالوي إلى ضرورة هذه الخطوات لكي تكون القوّات بحالة جهوزية متقدّمة في كلّ الأوقات. وتتمسك الولايات المتحدة بخطة إعادة فرض العقوبات على إيران، لا سيما بعد رفض مجلس الأمن قبل أيام تمديد فرض حظر السلاح على طهران.
وتتوالى تصريحات المسؤولين في الإدارة الأميركية حول الموضوع، مذكرين بالحق الذي منحه الاتفاق النووي الذي وقع عام 2015، لأطراف هذا الاتفاق بإعادة فرض العقوبات عند إخلال طهران ببنوده.
ونشر وزير الخارجية الأميركية، مايك بومبيو، الاثنين، تغريدة على حسابه على تويتر، مقتبسة من تصريح للرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، "عراب الاتفاق النووي". وقال بومبيو في تغريدته هذه: "بمجرد أن تعتقد الولايات المتحدة أن إيران لم تلتزم بتعهداتها، فلا يمكن لأي دولة أخرى أن تمنع قدرتنا على إعادة فرض عقوبات متعددة".
ويتبع الأسطول الأمريكي الخامس، سلاح البحرية الأميركي، ويتخد من المياه الإقليمية المقابلة للبحرين قاعدة له. ويصفه خبراء أميركيون بأنه أكثر الأساطيل الأميركية الإستراتيجية أهمية في منطقة الخليج العربي. وتُعد مملكة البحرين من أقدم الدول العربية التي أقامت تعاوناً عسكرياً مع الولايات المتحدة، وبعد حرب الخليج الثانية، وتحديداً بتاريخ 27 أكتوبر 1991، وقعت المنامة وواشنطن اتفاقاً عرف باسم "التعاون الدفاعي". ومنذ 1993 أصبحت القيادة المركزية للبحرية الأميركية، مقيمة في البحرين، ومنذ يوليو 1995 استضافت البحرين الأسطول الأميركي الخامس.
يضم الأسطول الخامس، حاملة طائرات أميركية وعدداً من الغواصات الهجومية والمدمرات البحرية وأكثر من سبعين مقاتلة، إضافة لقاذفات القنابل والمقاتلات التكتيكية وطائرات التزويد بالوقود. وتشير تقديرات سابقة إلى أن عدد البحارة الأميركيين المتمركزين في البحرين نحو 3500 بحار، فيما يقدر عدد السفن التابعة لسلاح البحرية الأميركي والراسية في البحرين بسبعة عشرة سفينة. وتتلخص مهمة الأسطول الأساسية في تأمين إمدادات النفط من الخليج إلى الأسواق العالمية، ومراقبة إيران عن قرب، والإشراف على عمليات في الخليج العربي وخليج عمان والبحر الأحمر وأجزاء من المحيط الهندي. كما يشارك بشكل مباشر في العمليات العسكرية في كل من العراق وأفغانستان، ومكافحة الإرهاب والقرصنة في المياه الدولية. منذ أواسط 2008 بدأ الأسطول بتوسيع قاعدته في البحرين، وتحديدا في ميناء سلمان شرق العاصمة المنامة، على مساحة سبعين فدانا، بتكلفة تقدر بحوالي 580 مليون دولار، وتم استكمالها في 2015.  
طهران للجحيم وإذا لم يسقط خامنئي ويرضخ بالعقوبات فسيكون ذلك بالقوة لإعلان وفاة أكثر الأنظمة السياسية إرهابا على وجه الأرض.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات