بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون : الحكم في اغتيال الحريري يقوض التحقيق بانفجار مرفأ بيروت

c1af930e60c9b97bc17c45ef0e7985f9-1200x675

قال مراقبون إن الحكم الذي أصدرته المحكمة الدولية الخاصة في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري،  إن القضية ذهبت إلى المحكمة بعيدا عن موقع الجريمة، في ظل عدم احتجاز أي شخص، وكانت تكلفة المحاكمة بملايين الدولارات من أجل الشروع في المحاكمة، وتجنيد جيوش من المحققين والباحثين والمحامين.
وأضافت ”عندما صدر الحكم في أبرز عمليات الاغتيال السياسي في التاريخ اللبناني الحديث يوم الثلاثاء، فإن مشهد النهاية لم يكن حاضرا، وفشلت المحكمة في الإجابة عن السؤال الرئيس: مَن الذي أمر باغتيال الحريري“.

وأوضحت ”في عملية الاغتيال التي جاءت عبر انفجار عملاق لسيارة مفخخة في العاصمة اللبنانية بيروت عام 2005، والتي هزّت الشرق الأوسط، وقتلت رفيق الحريري و21 آخرين، فإن المحكمة المدعومة من الأمم المتحدة في هولندا برّأت 3 أشخاص، لنقص الأدلة، وأدين الرجل الرابع، سليم عياش، بالمشاركة في المؤامرة لاغتيال الحريري، ولكن حتى إذا تم اعتقاله، فإنه سيتعين محاكمته مرة أخرى، لأنه حوكم غيابيا“.
وتابعت ”الحكم الذي طال انتظاره من قبل المحكمة الخاصة في لبنان، والتي تم تشكيلها عام 2009، بطلب من مجلس الأمن الدولي، جاء مخيبا لآمال الكثير من اللبنانيين وآخرين كانوا يأملون أن يكشف هذا التحقيق الدولي ما خفِي، ويعاقب المسؤولين عن الجريمة، ويكسر الحلقة الطويلة للإفلات من العقاب على جرائم القتل السياسية في لبنان“.
وأردفت ”رغم أن المحكمة قالت إن سوريا وحزب الله كان لديهما الدوافع للقضاء على الحريري، فإنه لا يوجد دليل مباشر لإدانتهما في الجريمة“.
ونقلت عن نديم حوري، المدير التنفيذي لمبادرة الإصلاح العربي، مركز الأبحاث الذي يتخذ من باريس مقرا له، قوله ”هذا الأمر يشبه وكأنك أعلنت أسماء الخاطفين في هجمات الحادي عشر من سبتمبر، دون أن توجه الاتهام إلى أسامة بن لادن، الأمر يفوق قدرات سليم عياش، من غير المتوقع أن يتم العثور عليه، إنه مجرد جزء صغير في النظام، وليس الرأس المدبر للهجوم“.
وعلّقت صحيفة نيويورك تايمز ان ” هذا الحكم  يأتي في الوقت الذي يتجادل فيه الساسة اللبنانيون حول احتمال إجراء تحقيق دولي في انفجار مرفأ بيروت، إذ تسببت الإدانة المحدودة في قضية اغتيال الحريري في تقويض آمال محاسبة المسؤولين عن الانفجار“.

إقرأ ايضا
التعليقات