بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

المجرم نوري المالكي يعلق على زيارة الكاظمي لواشنطن: "ما تگلي شنهي زيارة تاريخية؟ شنهي انفتاح؟"

المالكي والكاظمي
خبراء: المالكي ضمن فريق المخربين في حكم الكاظمي والأب الروحي لميليشيات إيران

فيما يعد تأكيد على دوره الإرهابي والطائفي على مدار سنوات طويلة في العراق، وباعتباره الاب الروحي لميليشيات إيران.
قلل المجرم نوري المالكي، زعيم ائتلاف دولة القانون من أهمية زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى الولايات المتحدة، رافضاً وصفها بالتاريخية. 
وتوجه الكاظمي إلى العاصمة واشنطن، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في أول زيارة لرئيس وزراء عراقي منذ سنوات، بعد أن أجلت واشنطن زيارة رئيس الوزراء السابق عادل عبدالمهدي عدة مرات ثم ألغتها. 
وعبّر المالكي عن استغرابه من وصف الزيارة بالتاريخية، مؤكداً أنه هو أيضاً زار الولايات المتحدة عدة مرات. 
وقال المالكي في تصريح متلفز لبرنامج ’لعبة الكراسي’ بلهجته العاميّة "ما تگلي شنهي زيارة تاريخية؟ شنهي انفتاح؟". 
وتابع "هل هذه أول مرة نزور فيها أميركا؟، ألم أقم أنا بزيارة الولايات المتحدة أربع أو خمس مرات؟.. إن قناعات العالم ورؤاه الستراتيجية لا تتحرك بزيارة، خاصة ونحن نشهد الدور الأميركي الذي يُراد أن يكون في العراق". 
 وأضاف المجرم نوري المالكي، يريد الأمريكيون اخراج الإيرانيين من العراق، ونحن نقول إن الايرانيين ليست لديهم معسكرات في العراق؟ نعم هم يحتلون وطن كامل.
وما يجمع العراق بإيران هي العلاقات السياسية، كما يريد الأميركيون حل الحشد الشعبي الارهابي، وهي مسألة داخلية، فضلاً عن قضية سحب القوات الأميركية محذراً من اخراج بعض الجنود الاميركيين وإبقاء آخرين. 
نوري المالكي الذي حاول أن يتجمل في تصريحاته، ليس أكثر من مجرم خاض في دماء العراقيين. ويكفيه عارا مذبحة سبايكر وسقوط الموصل. إنه أحد اكثر الشخصيات السياسية فسادا واجراما بالعراق بعد 2003. وكان من المفترض أن يكون مكانه السجن لا خارج الزنزانة.
 وتأتي انتقاداته لزيارة الكاظمي لواشنطن خدمة لطهران وللحرس الثوري الإرهابي وأجندة ولاية الفقيه وليس حبا في العراق او حرصا على مصلحته.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات