بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

رياح السلام تهب على المنطقة.. السودان على طريق الإمارات وجماعة عباس الدوحة طهران تموت غيظا

عبد الفتاح البرهان ونتنياهو
مراقبون: على عباس أن يراجع أوراقه جيدًا ويتخلص من التحالفات الإرهابية

رياح السلام تهب على المنطقة. كان هذا هو عنوان ما أجمع عليه خبراء، علقوا على التصريحات السودانية بالتطلع الى عقد اتفاق سلام تاريخي مع إسرائيل. وقالوا إن مركب محمود عباس وجوقة المقاولة والمماتعة تغرق. فالإمارات سبقت الجميع والسودان على الطريق وليظل عباس وحيدا مع تحالفاته الشيطانية وفشله الداخلي وتسلط حماس الإرهابية على غزة.
وفي الوقت الذي أعلن المتحدث باسم الخارجية السودانية حيدر بدوي صادق، أن بلاده تتطلع لاتفاق سلام مع إسرائيل، قائم على الندية ومصلحة الخرطوم دون التضحية بالقيم والثوابت.
وأضاف المتحدث، أنه ما من سبب لاستمرار العداء بين السودان وإسرائيل، مضيفا: لا ننفي وجود اتصالات بين البلدين.
وأوضح صادق أن السودان وإسرائيل سيجنيان فوائد وثمارا من عقد اتفاق سلام. وأشار المتحدث إلى أن الخارجية السودانية تتطلع لقيادة الاتصالات مع الجانب الإسرائيلي، من أجل توقيع اتفاق سلام.
وأثنى الدبلوماسي السوداني، على خطوة الإمارات بتوقيع معاهدة سلام مع إسرائيل، واصفا إياها بـ"الجريئة والشجاعة التي ترسم خط السير الصحيح لباقي الدول العربية.
وردا على التصريحات السودانية، ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على حسابه الرسمي في تويتر أن إسرائيل والسودان والمنطقة بأسرها ستربح من اتفاقية السلام وتستطيع أن تبني معا مستقبلا أفضل لجميع شعوب المنطقة.
وأضاف: سنقوم بكل ما يلزم من أجل تحويل هذه الرؤية إلى حقيقة واقعة.
ووصف بيان مكتب نتانياهو موقف وزارة الخارجية السودانية بـالقرار الشجاع الذي اتخذه رئيس مجلس السيادة السوداني والذي دعا للعمل على تعزيز العلاقات بين البلدين.
وفي فبراير 2020 التقى نتنياهو الجنرال عبد الفتاح البرهان، رئيس الحكومة الانتقالية في السودان، خلال رحلة إلى أوغندا حيث تعهدا بمواصلة التطبيع.
في نفس السياق، قال رئيس حزب الأمة السوداني، مبارك الفاضل المهدي، إنه يأمل أن تطوى "صفحة عمر البشير" العدائية مع إسرائيل وأن يفي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بتعهداته. وذكر الفاضل، في حوار مع "سكاي نيوز عربية": صفحة عمر البشير مع إسرائيل أدت إلى العديد من الهجمات الإسرائيلية على الخرطوم والعقوبات الاقتصادية الأميركية.
وأضاف نأمل أن نطوي هذه الصفحة وأن يفي نتانياهو بتعهادته المتمثلة في مساعدة السودان على الخروج من قائمة الدول الراعية للإرهاب ورفع كافة العقوبات الاقتصادية، حتى تستطيع بلادنا أن تنضم للأسرة الدولية ويرتب أحواله الاقتصادية.
وتابع علاقتنا مع اليهود قديمة جدا، حيث كانت لدينا جالية كبيرة في السودان، كما كنا نصدر المنتجات الزراعية في الخميسنيات إلى إسرائيل.
وأوضح العلاقة مع إسرائيل تواجه الكثير من الحوائط النفسية المرتبطة بالإعلام المضاد.. لكن الخطوة التي قامت بها الإمارات ستسهل الوضع بالنسبة للسودان. وأردف مبارك الفاضل قائلا أرى أنه يجب أن يكون هناك تنسيق مع الإمارات في عقد هذا الاتفاق.. خطوة الإمارات شجعت الموقف السوداني لكي يتابع هذه الخطوة".
رياح السلام تهب على المنطقة والجميع يسعون لطي صفحة الخلافات والشعارات الكاذبة والخاسر الوحيد جماعة عباس قطر طهران
أ.ي
أخر تعديل: الثلاثاء، 18 آب 2020 11:37 م
إقرأ ايضا
التعليقات