بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

إيران المستفيد الأول.. العراق يفقد 50 بالمائة من فلاحيه في السنوات الأخيرة

1

عانى القطاع الزراعي في العراق من انتكاسات متعاقبة في السنوات الأخيرة خاصة ملف الاستيراد وإغراق الأسواق بالمحاصيل ما أدى إلى تدهور الإنتاج المحلي في ظل غياب قوانين حمايته.

أكد مراقبون، أن العراق فقد نحو 50 بالمائة من فلاحيه في السنوات الأخيرة، إذ دفعتهم الظروف الصعبة إلى اللجوء لمهن أخرى لزيادة دخلهم.

وأشاروا إلى أن إيران هي المستفيد الأول من أزمة الزراعة في العراق، حيث أنها تغرق الأسواق العراقية بمنتجاتها الزراعية الرديئة.

وقال مقرر لجنة الزراعة في مجلس النواب، جمال فاخر، إن إحياء القطاع الزراعي وتوفير كل عوامل الدعم ينبغي أن تكون لها أولوية لدى الحكومة، باعتبار أن تأمين المحاصيل يأتي ضمن مبادى الأمن الغذائي، فضلا عن تأثيره في امتصاص نسبة كبيرة من البطالة في البلاد.

وذكر مراقبون، أن السنوات الماضية تسببت في "رضوض وكسور بالغة في القطاع الزراعي، حيث هجر آلاف الفلاحين مزارعهم واتجهوا للعمل في مهن أخرى".

وأضاف المراقبون، أن الأرقام المتوفرة تتحدث عن هجرة أكثر من ربع مليون فلاح أعمالهم في السنوات الماضية واتجاههم لمهن أخرى، مثل سائقي أجرة أو عمال بناء بالأجر اليومي أو باعة متجولين، وكلها كانت هجرة إلى المدن القريبة.

وتحدث النائب عبد الأمير تعيبان، عما وصفه بـ"مؤامرة خارجية تستهدف الثروة الحيوانية والزراعية في العراق"، مبينا أن استمرار تسجيل حالات نفوق مئات الأطنان من الثروة السمكية ليس طبيعيا، إنما هناك أيادِ خبيثة تعبث، وهناك خطة مدروسة لتدمير اقتصاد العراق، وأن ما حصل جريمة حقيقية ضد البيئة، وهناك ايادِ تخريبية مدفوعة من بعض دول الجوار لتخريب المنتج الوطني للاعتماد على المستورد.

وأشار خبراء إلى أن "شح المياه وارتفاع أسعار الأسمدة والمبيدات فضلا عن رداءة نوعيتها أدت إلى كثرة الآفات الزراعية وعدم السيطرة عليها، وليست هناك مقارنة بين المصاريف التي ينفقها الفلاح على مزرعته والأسعار التي يبيع بها المحصول، وفوق كل ذلك يدخل المستورد ليحطم محاصيله لينتهي المطاف بأطنان منها كعلف للحيوانات".

إقرأ ايضا
التعليقات