بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

لا قيمة لانتقادات عباس.. اتفاق الإمارات – إسرائيل خطوة للزمن القادم والمستقبل

الامارات واسرائيل

الشعارات الجوفاء عطلت مسيرة التنمية عقودا طويلة دون أن تصل المنطقة لشىء
البحرين: خطوة تاريخية نحو المستقبل


لاقيمة للانتقادات الفلسطينية، للاتفاق بين الإمارات وإسرائيل. لقد تجاوز العصر، خزعبلات محمود عباس أبو مازن، ولم يعد يلتفت إلى انتقادات غوغائية ومن حق كافة الدول العربية أن تبحث عن مصالحها. وفق خبراء، فإن انتقادات عباس للإمارات ستدفعه لخسارة كل العرب والدول الخليجية التي تسانده. وقالوا إن اتفاق الإمارات حق وقرار دولة يخص كلا من الإمارات واسرائيل، ولا دخل لعباس ولا قيمة لاعتراضاته وعليه ان يوحد هو صفوف العملاء والخونة أتباع إيران داخل غزة وخارجها، ثم بعد ذلك ينتقد الدول الخليجية.
من جانبه قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، إن الاتفاق مع إسرائيل كان مطلوباً لإنقاذ حل الدولتين وشراء الوقت. وطالب قرقاش في تصريحات صحفية لشبكة "سي إن إن" الأميركية الفلسطينيين بالاستفادة من هذه الفرصة لأن الوضع لن يستمر طويلاً، مضيفاً أن قضية الضم كانت بمثابة قنبلة موقوتة قمنا بإزالتها عن الطاولة. وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية، قد قال في وقت سابق، إن ردود الفعل الإيجابية من العواصم الرئيسية على الإعلان الثلاثي مشجعة، لاسيما أنه عالج في تقدير هذه العواصم خطر ضم الأراضي الفلسطينية على فرص حل الدولتين.


وأضاف في تغريدات عبر حسابه على موقع "تويتر" أن القرار الشجاع الذي اتخذه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، "يعبر عن واقعية نحن في أمسّ الحاجة لها. القرار الناجح فيه أخذ وعطاء وهذا ما تحقق".
وقال: بينما يبقى قرار السلام فلسطيني إسرائيلي بامتياز، أتاحت مبادرة الشيخ محمد بن زايد الجريئة، عبر إبعاد شبح ضم الأراضي الفلسطينية، المزيد من الوقت لفرص السلام عبر حل الدولتين، وتطوير العلاقات الطبيعية مقابل ذلك، منحى واقعي تطرحه الإمارات بكل شفافية بعيداً عن المزايدات. وأردف في تغريدة أخرى: "قرار الإمارات كان محل تداول منظم ونشط ضمن آلية صنع القرار في سياستنا الخارجية، وكعادة الشيخ محمد بن زايد اطلع على كافة الجوانب وقاد القرار ضمن رؤية استراتيجية تجمع بين الواقعية السياسية واستشراف جريء للمستقبل، قرار شجاع من قائد استثنائي".
ويأتي قرار الإمارات، وفق الرؤى الإماراتية، ضمن رؤية استراتيجية عربية شاملة، حيث تعاني منطقة الشرق الأوسط منذ عقود طويلة الكثير من الصراعات المُرة، التي سبَّبت خسائر فادحة لدول المنطقة كلها في جميع المجالات، وعطَّلت مسيرة التنمية في العديد من هذه الدول، التي هي اليوم في أمسّ الحاجة إلى تسوية هذه الصراعات، وتدشين مرحلة جديدة في المنطقة تسودها قيم التعاون المشترك.


ويعد الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، وفق تقرير "العربية" من أكثر الصراعات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط قسوةً؛ ولذلك فقد كانت دولة الإمارات حريصةً دوماً على تسوية هذا الصراع بشكل عادل ودائم. ودولة الإمارات العربية المتحدة تثبت مجدداً نهجها الثابت القائم على تغليب قيم الحوار ونبذ كل صور العنف والصراع؛ وهي من خلال هذا التحرك الأخير تؤكد سعيها المتواصل، واستراتيجيتها العقلانية؛ لإيجاد حل للقضية الفلسطينية، بعيداً عن الشعارات الجوفاء التي لم تحرر أرضاً، ولم تُرجِع حقاً، وسبَّبت الكثير من الخسائر للشعب الفلسطيني وللأمة العربية.
وكان قد اتصل ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة بولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مهنئا باتفاق السلام بين الإمارات وإسرائيل.
ووصف الملك حمد الاتفاق بـ"خطوة تاريخية للسلام" في المنطقة، مضيفا في حديثه مع الشيخ محمد بن زايد أن "الاتفاق يخدم تطلعات شعوب المنطقة"، مؤكدًا أنها خطوة "ستسهم في دفع وتعزيز جهود السلام وفتح آفاق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط بما يخدم تطلعات شعوبها في الأمن والتقدم والازدهار" .
وأشاد بما تم الاتفاق عليه بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، والذي تم بموجبه إيقاف قرار إسرائيل ضم الأراضي الفلسطينية، والذي يعد إنجازًا دبلوماسيًا تاريخيًا بما يحافظ على حل الدولتين ويبقي على فرص السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وثمن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مواقف مملكة البحرين وجهودها الخيرة في دعم مساعي إحلال السلام والأمن في المنطقة لصالح دولها وشعوبها.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال إن الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل والذي يوقف ضم أراضٍ فلسطينية سيتم توقيعه في البيت الأبيض في غضون ثلاثة أسابيع من قبل كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيّان. وأضاف "أتطلّع إلى الترحيب بهما قريباً جدّاً في البيت الأبيض للتوقيع رسمياً على الاتفاق. على الأرجح سيحدث هذا في غضون الأسابيع الثلاثة المقبلة. سيأتيان إلى واشنطن".
وكان ترامب أكد، أن "الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل لحظة تاريخية". وأعلن أن "إسرائيل والإمارات ستطبعان العلاقات رسمياً"، وشكر "الإمارات وإسرائيل على القيادة الشجاعة".
وتوالت ردود الفعل العربية على الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل برعاية أميركية، إذ أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أنه تابع "باهتمام وتقدير بالغ" البيان المشترك الثلاثي بين الإمارات وإسرائيل والولايات المتحدة.
وعلى المستوى الدولي، اعتبر رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، في تغريدة على حسابه في "تويتر" أن قرار الإمارات وإسرائيل بتطبيع العلاقات نبأ جيد للغاية. كنت آمل بشدة ألا يتم المضي قدماً في ضم الضفة الغربية، وموافقة اليوم على تعليق هذه الخطط هي خطوة مرحب بها نحو شرق أوسط أكثر سلاماً.
ورحبت فرنسا بالاتفاق الإماراتي الإسرائيلي، واعتبرت الخارجية الفرنسية أن "تجميد إسرائيل لضم أجزاء من الضفة خطوة إيجابية يجب أن تكون نهائية. وأضافت أن "الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي يتيح استئناف المفاوضات وصولا لحل الدولتين".
على الصعيد الفلسطيني ترددت انتقادات غاضبة هنا وهناك رصدتها قناة الجزيرة القطرية التي يديرها الحمدين الإرهابي، ومنها انتقادات صدرت عن محمود عباس أبو مازن فيما اعتبرت الدول العربية والعالمية أن قرار الإمارات تاريخي للمنطقة برمتها.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات