بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

العراق يتخطّى حاجز الـ 4 آلاف إصابة يومية بكورونا.. والصحة: عدم الالتزام السبب وسنطبق إجراءات صارمة

كورونا في العراق1

أعلنت السلطات الصحية، تسجيل أكثر من 4 آلاف إصابة بفيروس كورونا الجديد، في يوم واحد، ليكون العدد اليومي الأعلى للإصابات في البلاد منذ دخول الوباء، في منتصف شباط الماضي.

وقالت وزارة الصحة في تقريرها اليومي، إن "عدد الإصابات التي تم تسجيلها في المحافظات العراقية بالفيروس، هذا اليوم، بلغ 4013 حالة، يقابلها 2667 حالة شفاء، فيما تم تسجيل 68 حالة وفاة".

وأضافت أن "مجموع الإصابات في عموم البلاد بشكل عام، بلغت حتى اليوم 168290 حالة، يقابلها 120129 حالة شفاء، و5709  حالات وفاة".

ويحمّل مسؤولون القيادات الأمنية جزءاً كبيراً من مسؤولية انتشار الوباء، بسبب عدم تطبيق إجراءات حظر التجول.

وأبدت وزارة الصحة، قلقها من عدم التزام المواطنين بتعليمات الوقاية ما ادى الى انتشار عدوى كورونا، فيما توعدت بتطبيق إجراءات صارمة خلال الايام المقبلة.

وقال مدير عام دائرة الصحة العامة، في وزارة الصحة، رياض عبد الامير الحلفي، في تصريح صحفي، إن "الموقف مع فيروس كورونا مقلق جدا بسبب زيادة اعداد الاصابات التي تجاوزت 4000 اصابة يوميا، فضلا عن زيادة نشاطه وانتشار العدوى في ظل ارتفاع عدد الفحوصات المسجلة ضمن الموقف اليومي التي تجاوزت اكثر من 21 الف فحص يوميا، منوها بعدم التزام المواطنين بالإجراءات الوقائية، اضافة الى ان الحظر لم يطبق بالصورة الصحيحة"، متوقعا "زيادة اعداد الاصابات في الايام القادمة".

وأضاف الحلفي، "في كل مناسبة ترفع اللجنة الاستشارية في وزارة الصحة توصياتها الى اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية، وهي الالتزام بتعليمات وزارة الصحة من ارتداء الكمامات، التباعد الاجتماعي، والاجراءات الوقائية الصارمة، لاسيما بعد عدم اتخاذ اي اجراء قانوني صارم بحق المخالفين لإجراءات الوقاية".

وأكد، أن "التوصيات ستتضمن استمرار الحظر الجزئي رغم ان تطبيقه حاليا بنسبة 10 بالمئة من قبل المواطن عدا ايام الخميس والجمعة والسبت سيكون حظرا شاملا، داعيا الى الالتزام برسالة وتوصيات المرجعية العليا بالاعتماد على الاجراءات الوقائية الشخصية الصارمة منعا من انتشار العدوى بين المواطنين".

وشدد الحلفي على "تطبيق جميع الإجراءات الصحية الوقائية الاحترازية الضرورية، ومنع التجمعات بجميع أشكالها بعد خرق البعض من المواطنين لتعليمات وزارة الصحة".

من جانبه، أكد عضو نقابة الأطباء، باسل العلي، أن البلاد قد تكون مقبلة على "أوضاع أكثر كارثية من الوضع الحالي بسبب التقصير الحكومي، وحالة اللامبالاة لدى شريحة واسعة من العراقيين".

وأشار إلى أن المستشفيات في البلاد تدفع حالياً ثمن فساد سنوات طويلة انفقت مليارات الدولارات والمريض اليوم لا يجد سرير ينام عليه أو قنينة أوكسجين للتنفس.

إقرأ ايضا
التعليقات