بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

البنتاجون لضفادع الإرهاب الإيراني: لن ننسحب.. قواتنا باقية في العراق وسوريا للتصدي لكم

قوات امريكية في العراق

ماكنزي: موجودون لفترة طويلة الأمد للتصدي لأنشطة إيران الخبيثة

تراهن ميليشيات إيران على رهان خائب. تتصور "ضفادع الإرهاب الإيراني"، أن بإمكانها فرض كلمة على الولايات المتحدة الأمريكية. يعلم الجميع أن واشنطن قادرة على دهس إيران وعصاباتها الإرهابية بكل سهولة. لكنها تعرف ان الأمور في العراق المنهار اقتصاديا لا تتحمل مواجهة. لذلك تسير في إطار كسر عظام إيران بالفعل ودفع عصاباتها لتسول الحياة.
وعليه جاءت التصريحات الأخيرة من وزارة الدفاع الامريكية، وأحد كبار قادة الحرب واضحة تماما. القوات الأمريكية باقية لمدة طويلة في البلاد ولن تترك العراق أو سوريا فريسة لضفادع الإرهاب الإيراني.
وكان قد أعلن البنتاغون، أن القوات الأميركية باقية لفترة طويلة في العراق وسوريا للتصدي لنفوذ إيران. وفي وقت سابق، أكد الجنرال الأميركي كينيث ماكنزي، استمرار تواجد طويل الأمد للقوات الأميركية والناتو لمواجهة النفوذ الإيراني الخبيث في العراق وسوريا، متحدثا عن احتمالية خفض بعض القوات لكنه أكد بقاء أميركا في العراق وسوريا. وأضاف القائد العسكري الأميركي الأعلى في الشرق الأوسط، أن مستويات القوات الأميركية في العراق وسوريا ستنخفض على الأرجح في الأشهر المقبلة، لكنه لم يتلق أوامر بعد ببدء سحب القوات.


وقال الجنرال كينيث ماكنزي، رئيس القيادة المركزية للبنتاغون، وفق تقرير نشرته "العربية" إن 5200 جندي موجودون في العراق للمساعدة في محاربة فلول داعش وتدريب القوات العراقية، لكن "سيتم تعديلها" بعد المشاورات مع الحكومة في بغداد، وفقا لما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز" New York Times الأميركية.
وأشار الجنرال ماكنزي إلى أنه يتوقع أن تحافظ القوات الأميركية وقوات الناتو الأخرى على "وجود طويل الأمد" في العراق، للمساعدة في محاربة المتطرفين ولوقف النفوذ الإيراني في البلاد. ورفض الإفصاح عن حجم هذا الوجود، لكن مسؤولين أميركيين آخرين قالوا إن المناقشات مع المسؤولين العراقيين التي تستأنف هذا الشهر قد تؤدي إلى خفض عدد القوات الأميركية إلى حوالي 3500 جندي.
وقال الجنرال ماكنزي في مؤتمر أمني، نظمه معهد الولايات المتحدة للسلام: "لا أعتقد أننا سنبقى في سوريا إلى الأبد.. في مرحلة ما، نريد أن نصبح أصغر حجمًا هناك، أنا فقط لا أعرف متى سيكون ذلك، وطالما بقينا سنعمل بجد للقضاء على داعش".
وكانت تعليقات الجنرال ماكنزي على مستويات القوات الأميركية في العراق وسوريا متسقة مع ما قاله في الماضي، لكنها جاءت على خلفية إعلان الرئيس دونالد ترمب مؤخرًا أن القوات في أفغانستان ستتقلص إلى حوالي 5000 جندي من 8600.
ويؤكد الجنرال ماكنزي ومسؤولون أميركيون آخرون، إن بإمكان الولايات المتحدة النظر في سحب قواتها من العراق وسوريا لأن القوات المحلية أصبحت قادرة بشكل متزايد على مواجهة داعش الإرهابي بمفردها، مع بعض المساعدة التقنية والاستخباراتية واللوجستية الأميركية. ويقول مسؤولو مكافحة الإرهاب الأميركيون والعراقيون إن تنظيم داعش الارهابي لا يزال قادراً على شن هجمات.
 وبجوار داعش الارهابي، وفي المقدمة وبالخصوص مع الهجمات السافرة الخبيثة التي تطلق بين وقت وآخر فقد أصبحت ميليشيات إيران ايضا في مقدمة الأهداف التي سيتم مواجهتها الفترة القادمة. وقد كشفت الشهور الماضية أن انفجارات مروعة طالت مواقع ميليشيات إيران في سوريا والعراق بشكل دمرها تماما وستتواصل الحملة.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات