بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عون وباسيل وباقي مافيا الفساد.. حلفاء حزب الله الإرهابي تحت المقصلة الأمريكية

ميشال عون وحسن نصر الله

خبراء: لبنان يتطهر بعد انفجار بيروت وعلى الجميع انتزاعه من قبضة إيران

يعيش لبنان، حالة غليان كبيرة في مختلف عموم البلاد فانفجار مرفأ بيروت لم يكن فقط مجرد انفجار رهيب مروع قضى ودمر حياة عشرات الآلاف من اللبنانيين. ولكنه كان ولا يزال نموذج بشع للفساد والطبقية وتسيد ميليشيا حزب الله. وفي انتظار العقاب، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن طبقة لبنان الفاسدة في انتظار حزمة عقوبات أمريكية ضخمة.  
وأكدت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية: إن واشنطن تستعد لفرض عقوبات على بعض الشخصيات السياسية البارزة ورجال أعمال في لبنان؛ بهدف إضعاف ميليشيا حزب الله الموالي لإيران، وذلك في أعقاب كارثة الانفجار في بيروت، وذكر موقع "ديبكا" الإسرائيلي أن الولايات المتحدة ستضع الرئيس ميشال عون وصهره وزير الخارجية السابق جبران باسيل على "قائمة سوداء".

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين قولهم، إن إدارة الرئيس ترامب ترى الآن فرصة "لدق إسفين" بين حزب الله وحلفائه في لبنان من أجل احتواء الحزب الذي اعتبر جزءا من الحكومة اللبنانية في السنوات الماضية.
وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة ترامب تسعى لاستغلال أداة العقوبات التي تستخدمها ضد إيران من أجل الضغط على حزب الله في لبنان.
وقال مسؤول أمريكي لم تحدد هويته: أنا لا أرى كيف يمكن أن نرد على ما حدث في بيروت دون استخدام سياسة أقصى الضعوط عليهم.
ونقلت الصحيفة عن المسؤولين قولهم، وفق تقرير إرم نيوز، إن واشنطن تريد التحرك بسرعة وفرض عقوبات ضد الفساد على تلك الشخصيات من أجل إيصال رسالة بأن على لبنان "تغيير الاتجاه" للحصول على المساعدات المالية من الخارج. وأوضح المسؤولون أن فرض عقوبات على هذه الشخصيات يهدف إلى فتح الطريق أمام تشكيل حكومة ذات هدفين أولهما، الضغط على القيادات والمسؤولين لإنهاء الفساد المتفشي في لبنان، والثاني، ضمان عدم هيمنة حزب الله على صنع القرار.
وقالت الصحيفة:رغم أن واشنطن ترى أن المناخ السياسي في لبنان فرصة نادرة لفرض عقوبات لحفز الإصلاح؛ إلا أن تحقيق جميع تلك الأهداف من خلال العقوبات أثبت أنه صعب المنال إلى حد ما“ مشيرة إلى أن العقوبات المفروضة -أصلا- على حزب الله حققت أهدافها اقتصاديا لكنها لم تكسر قبضة الحزب على السلطة في لبنان.
ولفتت الصحيفة إلى أن إدارة ترامب تسعى إلى استغلال الضغط الشعبي على انفجار بيروت من أجل إيجاد حكومة تكنوقراط جديدة على استعداد للعمل لمعالجة ملف الفساد وغياب الشفافية والمساءلة التي تسببت في ازدهار عمليات غسيل الأموال وتمويل الإرهاب. وكشفت الصحيفة أن واشنطن يمكن -أيضا- أن تمارس الضغوط من خلال فرض شروط لتقديم المعونات المالية للبنان عبر صندوق النقد الدولي، خاصة أن الولايات المتحدة تعتبر أكبر مساهم فيه، فيما يرأس وكيل الخزانة الأمريكية السابق دافيد مالباس البنك الدولي الذي يتوقع -أيضا- أن يلعب دورا مؤثرا في تقديم تلك المعونات.
 خبراء، قالوا إن ما حدث في لبنان ينبغي أن يكون فرصة لإعادة لبنان الى دائرته الطبيعية والعربية، وانتزاعه من قبضة إيران.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات