بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

وداعا عهود الكراهية والبؤس والتطرف.. اتفاق سلام تاريخي بين الإمارات وإسرائيل برعاية أمريكية

الامارات واسرائيل

ترامب: اتفاق الشجعان بين الإمارات وإسرائيل يفتح أفاقا جديدة للاستقرار في المنطقة

لحظة تاريخية ، سقطت على الشرق الأوسط، بعد عقود من الخطاب الديماجوجي المتطرف الذي كانت تغذيه تيارات متطرفة، تلعب على وتر الكراهية والبؤس بين دولة إسرائيل وباقي الدول العربية، تحت شعارات وخطب مزيفة. لكن بإعلان الإمارات أول دولة خليجية عقد اتفاق سلام تاريخي مع إسرائيل وتطبيع العلاقات بشكل كامل. فإن منطقة الشرق الأوسط تكون قد دخلت عهدا جديدا من الاستقرار والسلام. ويتبقى أمامها عدو واحد يلتهم أراضيها وعواصمها وهو نظام الملالي الإرهابي الذي يتواجد في بغداد وبيروت وصنعاء ودمشق وعلى الجميع محاربته.


وكان قد اتفق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، في اتصال هاتفي جرى، على مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، حسب ما جاء في بيان مشترك نشرته وكالة الأنباء الإماراتية "وام".
وذكر البيان أن "من شأن هذا الإنجاز الدبلوماسي التاريخي أن يعزز من السلام في منطقة الشرق الأوسط، وهو شهادة على الدبلوماسية الجريئة والرؤية التي تحلى بها القادة الثلاثة، وعلى شجاعة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل لرسم مسار جديد يفتح المجال أمام إمكانيات كبيرة في المنطقة. وتواجه الدول الثلاث العديد من التحديات المشتركة في الوقت الراهن، وستستفيد بشكل متبادل من الإنجاز التاريخي الذي تحقق اليوم".
وأضاف البيان: "سوف تجتمع وفود من دولة الإمارات وإسرائيل خلال الأسابيع المقبلة لتوقيع اتفاقيات ثنائية تتعلق بقطاعات الاستثمار والسياحة والرحلات الجوية المباشرة والأمن والاتصالات والتكنولوجيا والطاقة والرعاية الصحية والثقافة والبيئة وإنشاء سفارات متبادلة وغيرها من المجالات ذات الفائدة المشتركة". وتابع: "إن بدء علاقات مباشرة بين اثنين من أكبر القوى الاقتصادية في الشرق الأوسط، من شأنه أن يؤدي إلى النهوض بالمنطقة من خلال تحفيز النمو الاقتصادي، وتعزيز الابتكار التكنولوجي، وتوثيق العلاقات بين الشعوب".


وأكد البيان أنه "ونتيجة لهذا الانفراج الدبلوماسي وبناء على طلب الرئيس ترامب وبدعم من دولة الإمارات، ستتوقف إسرائيل عن خطة ضم أراضٍ فلسطينية وفقاً لخطة ترمب للسلام، وتركز جهودها الآن على توطيد العلاقات مع الدول الأخرى في العالم العربي والإسلامي. وإذ تؤمن كل من الولايات المتحدة ودولة الإمارات وإسرائيل بإمكانية تحقيق إنجازات دبلوماسية إضافية مع الدول الأخرى، فإنها ستعمل معا لتحقيق هذا الهدف.
وتابع: ستقوم الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل على الفور بتعزيز التعاون وتسريعه، فيما يتعلق بمعالجة وتطوير لقاح لفيروس كورونا المستجد. ومن خلال العمل معاً، وستساعد هذه الجهود في إنقاذ حياة الجميع بصرف النظر عن ديانتهم في جميع أنحاء المنطقة.
واعتبر البيان أن بدء العلاقات الدبلوماسية السلمية سوف يجمع بين اثنين من أقوى شركاء أميركا في المنطقة. وستنضم الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل إلى الولايات المتحدة لإطلاق أجندة استراتيجية للشرق الأوسط لتوسيع التعاون الدبلوماسي والتجاري والأمني.
وتابع: وإلى جانب الولايات المتحدة، تتشاطر الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل وجهة نظر مماثلة في ما يتعلق بالتهديدات والفرص في المنطقة، فضلاً عن الالتزام المشترك بتعزيز الاستقرار من خلال المشاركة الدبلوماسية، وزيادة التكامل الاقتصادي، والتنسيق الأمني. وسوف يؤدي هذا الاتفاق إلى حياة أفضل لشعوب الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل والمنطقة".
من جهته، قال الشيخ محمد بن زايد، تم الاتفاق على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية. كما اتفقت الإمارات وإسرائيل على وضع خارطة طريق نحو تدشين التعاون المشترك وصولاً إلى علاقات ثنائية".
من جانبه قال نتنياهو، إنه "يوم تاريخي". وكتب نتنياهو عبر حسابه على موقع "تويتر": "يوم تاريخي"، وذلك في أول رد فعل إسرائيلي على الإعلان عن التوصل إلى اتفاق حول تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل ينص على التوصل إلى علاقات ثنائية بين البلدين، وعلى وقف إسرائيل مخططها ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة.
من جانبه أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أن "الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل لحظة تاريخية". وأعلن أن إسرائيل والإمارات ستطبعان العلاقات رسمياً"، وشكر "الإمارات وإسرائيل على القيادة الشجاعة.
 مراقبون، قالوا إن الخطوة الاماراتية- الاسرائيلية ستفتح آفاقا كبيرة للسلام والاستقرار في المنطقة، وتقضي تماما على خطاب ديماجوجي متطرف قمىء سيطر على الدول العربية طوال عقود.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات