بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

فوضى الكليات الأهلية .. خريجون بلا مؤهلات يحتجون بالساحات من أجل الوظائف

طلاب جامعة الكوفة

ظاهرة الانتشار الواسع للجامعات الاهلية في العراق، مشكلة يجب أن يكون لها حل خاصة بعد أن  شهدت البلاد في الآونة الأخيرة، افتتاح اعداد هائلة من الجامعات الاهلية، مما زاد في اعداد الخريجين بمستويات هابطة، ودون توفير فرص عمل لهم.
وتقبل الاكاديميات الاهلية، اعدادا اكبر من نظيرتها الحكومية، بالمقابل يتوجه خريجي الإعدادية الى القطاع الأهلي في اكمال التعليم، لانها تقبل المعدلات الهابطة، ما يؤدي الى تخرج دفعات دون المستوى المطلوب.
وأفادت معلومات  أن الأحزاب السياسية عمدت الى افتتاح هذا الكم الهائل من الجامعات الاهلية، من باب الدخول في كل نشاط يدر عليها بالاموال.
وتعود أسباب التراجع الاجتماعي والاقتصادي الى سيطرة الأحزاب على كل مفاصل الدولة، منها الصناعة والتعليم، من خلال إيقاف التنمية في حقول الإنتاج كافة وقطاعاته الاقتصادية.
وأكد مراقبون ان خريجي التعليم المهني والمعاهد الفنية والتكنولوجية سيكون مصيرهم "البسطية" لانعدام التنمية وتوقف نشاط المصانع حتى في القطاع الخاص، مشيرة الى ان المشكلة تقبع في العقلية التي تقود البلاد و تغليبها المصالح الخاصة على مصلحة العراق ، فضلاً عن الفساد المدمر للدولة.


وتفوق عدد الجامعات الاهلية في العراق الجامعات الحكومية بـفارق 10 مؤسسات، اذ تبلغ عدد الجامعات الحكومية في العراق، 35 جامعة، و45 جامعة وكلية أهلية.
ويرى الباحثون أن الصمت عن أضرار التعليم الجامعي الخاص "الأهلي" هو تخل عن المبادئ الاساسية التي آمن واقتنع بها، ويرى ان لابد من تسليط الضوء على ما يجري في هذا المجال.
و هناك  مناشدات كثيرة من اطراف مختلفة، تود ايصال صوتها الى الجهات المعنية وفي مقدمتها وزارة التخطيط، مفادها ان اليوم علينا ان ندرك خطورة تفريخ الكليات الاهلية وتأسيسها من قبل كل من هب ودب من السياسيين والمليونيرين الجدد، وأصبح الصمت عن اضرارها للتعليم العالي تخلي عن المبادئ الاساسية التي آمنتُ بها واقتنعتُ بها، وطرحتها في كل مناسبة بدافع اصلاح وتطوير منظومة التعليم العالي، خصوصا ونحن نجتاز في الوقت الحاضر مرحلة حاسمة ودقيقة من تاريخنا المعاصر ضد التحديات والمعوقات التي تعترض مسار الجامعات العراقية وصولا الى ما تستحقه من تقدم ورقي.

إقرأ ايضا
التعليقات