بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

السلاح أم الغذاء.. الملالي يصرخ رفضا لتمديد حظر السلاح رغم أنه جائع والبلد منهارة

حظر الاسلحة على ايران

مراقبون: تمسك إيران بفك الحظر عن السلاح يكشف دموية نظامها في حين لا تجهد نفسها في التخفيف عن الإيرانيين

على مدى أسابيع عدة، يصرخ نظام الملالي الايراني، رافضا استمرار فرض حظر السلاح، ويدعي ان هذا من حقه. ويرى مراقبون، ان التناقض الصارخ بين حقيقة الأوضاع الاقتصادية المنهارة، وتمسك خامنئي بالسلاح يكشف دمويته. فالأولى أن يطالب بالغذاء وتحسين مستوى المعيشة لا أن يبحث عن إنهاء حظر السلاح وشرائه من جديد بالمليارات.
وكان قد استند وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، على موقف قطر بعدم وجود إجماع لدول مجلس التعاون الخليجي حول تمديد حظر الأسلحة على إيران. وقال ظريف في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "تويتر": إن الولايات المتحدة يائسة للغاية لإظهار دعمها لنضالها لتوسيع قيود الأسلحة بشكل غير قانوني على إيران، لدرجة أنها تتمسك بالموقف الشخصي للأمين العام لمجلس التعاون الخليجي- الذي تم الحصول عليه من خلال الإكراه – باعتباره إجماعًا إقليميًا.


وأضاف ظريف: يعلم الجميع أن المعظم في المنطقة – حتى في دول مجلس التعاون الخليجي – لا يشتركون في هذا!
وأورد ظريف تصريحًا لـ،مطلق القحطاني، المبعوث الخاص لوزير الخارجية القطري لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات، قال فيه إن مواقف مجلس التعاون الخليجي المتفق عليها عادة ما تصدر عن اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء، وليس عبر بيانات الأمين العام، مضيفاً أن بيانات الأمين العام تمثل رأي الأمانة العامة فقط. وأشار القحطاني، في تعليق على بيان للأمانة العامة للمجلس دعا إلى تمديد حظر دولي للأسلحة على إيران: نحن في قطر لا نرى أن العقوبات الحالية على إيران تسفر عن نتائج إيجابية، كما أنها لا تساهم في حل الأزمات، وحل الأزمات يجب أن يكون عبر الحوار، وعلاقاتنا مع إيران يحكمها حسن الجوار.
وتقول الولايات المتحدة، إن مشروع القانون الذي قدمته إلى أعضاء مجلس الأمن لتمديد حظر الأسلحة على إيران يحظى بدعم وإجماع إقليمي ودولي.
ومن المقرر أن يصوّت مجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع على اقتراح أميركي يجدد تمديد حظر السلاح المفروض على إيران، في ظل معارضة من حلفائها الروس والصينيين.
فبعد إعلان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، قبل أيام، أن إيران تظل أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، مشيراً إلى أن حصولها على أنظمة التسلح من الحزب الشيوعي الصيني يهدد المنطقة، وأكدت السفيرة الأميركية لدى المنظمة الدولية كيلي كرافت أن روسيا والصين تريدان الاستفادة من انتهاء حظر الأسلحة المفروض على إيران.

وأشارت إلى أنهما تتحينان الفرصة كي تتمكنا من بيع الأسلحة لطهران. جاء ذلك تأكيداً لكلام بومبيو بأن دخول الصين إلى إيران سيزعزع استقرار الشرق الأوسط، مضيفاً أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستعمل بوسيلة أو أخرى على ضمان تمديد حظر السلاح على إيران. كما شدد على أنه "واثق" بنجاح الجهود المبذولة في هذا الشأن.
ومن المقرر انتهاء الحظر في أكتوبر بموجب اتفاق كان مبرماً عام 2015 بين إيران وروسيا والصين وألمانيا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة يمنع طهران من تطوير أسلحة نووية مقابل تخفيف العقوبات عنها.
وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد انسحبت من الاتفاق عام 2018، بعد أن وصفه الرئيس بأنه "أسوأ اتفاق على الإطلاق"، وهددت واشنطن حينها باستخدام بند في الاتفاق يسمح بالعودة إلى جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران إذا لم يمدد مجلس الأمن حظر السلاح لأجل غير مسمى.
كما من المرجح أن يقضي تجديد العقوبات على الاتفاق النووي لأن إيران ستفقد حافزا رئيسيا للحد من أنشطتها النووية.
 ويظل تمسك نظام الملالي الإيراني، بسياسة الإرهاب ودعم الميليشيات هى الفيصل في التعامل معه. ويؤكد خبراء أن واشنطن ستنتصر حتما وسيمدد حظر السلاح على إيران لأنها إرهابية وخطر على العالم.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات