بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مافيات مسلحة إيرانية تنهب أراضي الدولة في العاصمة بغداد.. تفاصيل مزعجة

مافيات مسلحة في العراق
تيار الحكمة: "مافيات مسلحة" تضع يدها على أراضي الدولة وعلى الكاظمي التدخل

لم يعد يقتصر خطر المافيات والميليشيات المسلحة في ليبيا، عند حد قتل المواطنين، وتعذيب السنة والاعتداء على حرمة العراق وإطلاق الصواريخ على مناطق حساسة واستراتيجية وتهديد الأمن والسلم في العاصمة. ولكنه تجاوز ذلك الى نهب أراضي الدولة ووضع اليد عليها وفق تحذير صارخ من جانب تيار الحكمة.
من جانبه طالب تيار الحكمة، الذي يتزعمه عمار الحكيم، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بالتدخل الفوري في انقاذ أراض مملوكة للدولة تسيطر عليها "مافيات مسلحة" في العاصمة بغداد.
وقال المتحدث باسم الحكمة، النائب علي الحميداوي، في بيان، إن "بغداد تعيش مأساة خدمية كارثية من انتشار للنفايات وانقطاع مستمر للمياه وسوء في الطرقات وتلوث مياه نهر دجلة، نتيجة عدم وجود وحدات معالجة كافية لمحطات الصرف الصحي، وانعدام المساحات الخضراء.
وأضاف الحميداوي، أن الأسوأ من ذلك كله ما  نشهده في الآونة الاخيرة من استفحال ظاهرة السيطرة على الاراضي وتقسيمها دون وجه حق او اطار قانوني وشرعي، تقوم به مافيات مسلحة تسيطر على الاراضي المملوكة للدولة ما تسبب بكارثة في التصميم الاساسي لبغداد واصابها بالإرباك، مشدداً أنه اصبح من المستحيل انشاء بنايات جديدة للمستشفيات والمدارس والمساحات الخضراء.
وطالب الحميداوي، رئيس الوزراء بالتدخل العاجل والفوري وانقاذ ما تبقى من اراضي في مناطق الكرخ والرصافة وفتح تحقيق فوري وعاجل بالأمر واطلاع الرأي العام بذلك بأسرع وقت"، لافتا إلى أن العصابات تحاول جاهدة بالسيطرة عليها خلال الفترة المقبلة مما يولده من تداعيات سلبية على الساكنين والمواطنين في هذه المناطق  ويتزايد القلق الشعبي في العراق، من تحول ميليشيات الحشد الشعبي الارهابي إلى سلطة فوق القانون واعلى من الدولة.
ويرى المتابع للمشهد منذ عام2003، تصاعد النفوذ الإيراني في العراق وتغلغله، ليس في المدن والشوارع وحدها، وإنما في الأجهزة العسكرية والأمنية والمخابراتية والاقتصادية والحزبية ولا تخفي أو تنكر طهران أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري، تغلغل في المشهد العراقي المضطرب، وتحديداً منذ تولي نوري المالكي رئاسة الوزراء في بغداد عام 2008. وظهرت على الأرض عشرات الميليشيات، الإيرانية التنظيم والتمويل والتسليح والتوجيه، تجوب المدن العراقية. منها ميليشيات "بدر" و«عصائب أهل الحق» و«حزب الله» العراق و«جيش المختار» و«جيش المهدي» الذي غيّر اسمه إلى "سرايا السلام" و ميليشيا كتائب الخراساني وميليشيا أبو الفضل العباس التي ذاع صيتها السيئ في عملياتها الإرهابية ضد الشعب السوري في الحرب السورية.
وتأتي عملية الاستيلاء على أراضي العاصمة، وغيرها لتضيف إلى جرائم ميليشيات إيران جرائم جديدة مروعة فهى تنهب مقدرات الوطن لإقامة مناطق نفوذ ومعسكرات طائفية وميليشاوية
ا.ي
إقرأ ايضا
التعليقات