بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

سلاح حزب الله.. لا تقل مقاومة ولكن إرهاب موجه لصدور اللبنانيين وخدمة أجندة إيران

سلاح حزب الله

مراقبون: تدمير سلاح حزب الله ضمانة لدولة لبنانية قوية ومستقرة ومدنية

تصاعدت خلال الساعات الأخيرة، مطالب لبنانية ودولية تطالب بنزع سلاح حزب الله الإرهابي وتدميره. وقالوا إن سلاح حزب الله في الالفية الثالثة ليس مقاومة وإنما شعارات وأكاذيب رنانة رفعها الإرهابي حسن نصر الله. هو إرهاب موجه لصدور اللبنانيين وكارت وصاية على الدولة لتنفيذ أجندة إيران.
ياتي هذا فيما أعاد ناشطون، نشر اتهام الأمين العام السابق لحزب الله، صبحي الطفيلي، للحزب بتدمير بيروت وطالب بمحاكمة حسن نصر الله.
وفي سابقة تعتبر الأولى من نوعها، طالب الأمين العام السابق لميليشيات حزب الله، في مقطع فيديو مسجل، بمحاكمة الإرهابي حسن نصرالله، مشيرا إلى أن الأمين العام لحزب الله فوق رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس المجلس النيابي اللبناني.
ولم يكتف الطفيلي بالمطالبة بمحاكمة نصر الله، بل أن يحاكم من بعده المرشد الإيراني علي خامنئي، مشيرا إلى أن الأمن المحلي في بعلبك لا يستطيع أن يتحرك من دون موافقة إيران، وأنه منذ مطلع الألفية الثالثة لم تعد المقاومة اللبنانية مقاومة بل سلاحا يخدم العدو ويدمر العالم العربي.


وقال الطفيلي في الفيديو: سلاح حزب الله مشبوه .. هذا السلاح دمر سوريا والعراق واليمن ولبنان، هذا السلاح فجر بيروت".
وأضاف: فوق رئيس الجمهورية، أمين عام حزب الله، فوق رئيس المجلس النيابي، أمين عام حزب الله، إذا هو الأساس، هو الذي يجب أن يحاكم، ومن ورائه، خامنئي.

وكانت تقارير صحفية سابقة، قد أشارت إلى أن حزب الله اللبناني سبق له تخزين كميات كبيرة من مادة نترات الأمونيوم في دولتين أوروبيتين على الأقل خلال السنوات الماضية، قبل أن يتم اكتشافها ومصادرتها.


وكانت نترات الأمونيوم، السبب في الانفجار الضخم الذي هز مرفأ بيروت، الثلاثاء الماضي، وأدى إلى مقتل أكثر من 170 شخصا وإصابة ما يزيد عن 6 آلاف وتشريد مئات الآلاف.
 في نفس السياق عددّ خبراء، خسارة ميليشيا حزب الله الإرهابية جراء الغضب الهائل في بيروت بعد الانفجار المروع في مرفأ بيروت:-
ظهور كذب الإرهابي حسن نصر الله بعدما تيقن لدى اللبنانيين أن مادة نترات الامونيوم تخص ميلشيا حزب الله
ساءت سمعة الميليشيا الإرهابية إلى درجة غير مسبوقة بسبب أفعالها الإجرامية
ثورة هائلة ضد حزب الله تكاد تقتلع الميليشيا من جذورها، وهذه هى النهاية الفضيحة وكفى نهبا وسرقة لمقدرات لبنان وسطوا على قراره
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات