بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: حراك سياسي لغرض تحديد شكل التحالفات الانتخابية الجديدة في العراق

مجلس النواب

كشف مراقبون، عن وجود حراك سياسي لغرض تحديد شكل التحالفات الانتخابية الجديدة، بعد تحديد موعد الانتخابات المبكرة من قبل الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي.

وقال القيادي في ائتلاف دولة القانون  أسعد المطلبي، إن "هناك تحركات ابتدائية لغرض جس النبض بين القوى السياسية ونقاشات وحوارات غير رسمية، بهدف تحديد شكل التحالفات الانتخابية الجديدة، بعد تحديد موعد الانتخابات المبكرة".

وبين أن "الأمور حتى اللحظة، لم تأخذ الطابع الجاد والرسمي، فالقوى السياسية، تعتقد لديها فرصة من الوقت، لغرض دراسة الوضع الانتخابي، خصوصاً ان المشهد والواقع الانتخابي تغيير بالكامل عن السابق".

وأضاف القيادي في ائتلاف دولة القانون أن "التحالفات الانتخابية سوف تتغير على ما كانت عليه في انتخابات 2018، وهذه التغييرات ستكون جذرية، على اعتبار ان التجربة ادت الى بعض المشاكل ولم تكن ناجحة، والعقل والمنطق، يؤكد ان التحالفات الانتخابية سيكون فيها تغيير كبير وجوهري عن الانتخابات السابقة".

وأعلن رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، الجمعة الماضي، أن الانتخابات البرلمانية ستجري يوم 6 حزيرن عام 2021، متعهدا بتوفير رقابة دولية على العملية الانتخابية.

ولاقى إعلان الكاظمي موعد الانتخابات ترحيبا امميا وتعهدا بالدعم، والعمل على نجاحها إلا أن مواقف الكتل السياسية مازالت مبهمة ومقسمة حيال الموعد وآليات إجراء الانتخابات.

من جانبه، قال المحلل السياسي فرهاد علاء الدين، يتداول المراقبون المواعيد المقترحة للانتخابات القادمة في ضوء لقاء رئيس مجلس النواب ونائبه مع قادة الكتل البرلمانية في ٢٢ تموز ٢٠٢٠، والذي كرس لمناقشة إكمال قانون الانتخابات وتحديد الدوائر الانتخابية.

وهذا التداول يشير إلى بداية حراك محموم لإدراك مواضع النفوذ السياسي والقوة الحاكمة بكل أنواعهما والتمسك بمراكزها، تمهيدا لإعادة صياغة المشهد السياسي القائم.

وإن الوضع الراهن في طريقه للتغيير هو الآخر بحكم الأزمات القائمة. وبذلك من المتوقع أن تساهم الانتخابات المرتقبة في إعادة توزيع مكامن النفوذ وتعيد رسم الخارطة السياسية.

وأضاف، إلى ذلك فإن الانقسامات الداخلية التي تعاني منها أكثرية الأحزاب مثل حزب الدعوة و تنظيم بدر أفضت إلى تفكيك التحالفات التي أعقبت الانتخابات الماضية.

وتحاول الأحزاب السياسية استقطاب الحلفاء وتحديد المسار المستقبلي بالبحث عن المرشح الأوفر حظا لدخول الانتخابات وتحديد الحلفاء قبل الانتخابات القادمة.

وتأتي هذا الحراك الجديد عقب انتخابات ٢٠١٨ التي حظي فيها كل من تحالف الفتح وسائرون بالنفوذ الأكبر وتمكنا من تشكيل الحكومة مناصفة، لكنهما سرعان ما فقدا هذا النفوذ بعد استقالة الحكومة واختيار حكومة جديدة، فتلاشت مكامن النفوذ على محاور وأقطاب حاولت ولا تزال أن تؤثر على مجريات الأحداث وتقوية وتعزيز مواقعها السياسية.

إقرأ ايضا
التعليقات