بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

حزب الله أبو الفساد في لبنان.. حملة لـ"تنظيف بيروت" من 4 عقود مزرية من الطائفية والإرهاب

حسن نصر الله علقوا المشانق

مؤتمر المانحين: نفوذ وفساد ميليشيا حزب الله تمنعنا من مساعدة بيروت

أربعة عقود من الفساد والطائفية والإرهاب. قضاها حزب الله جاثما فوق صدور لبنان. يعلم اللبنانيون بكل تفاصيل إجرامه وفساده. لكنهم لايقدرون على النطق. إلى أن جاء الانفجار المروع في ميناء بيروت ليفضح الممارسات الإرهابية والطائفية العنيفة للحزب الذي يسيطر على البلد من جهة الحكومة، ومن جهة مجلس النواب وعبر ميليشيا إرهابية عابرة للقارات.
فضيحة انفجار بيروت، عرت أمام ملايين اللبنانيين ميلشيا نصر الله وكان تصويت الشارع باسقاط حكومة حسان دياب التابعة له أكبر انتصار للبنانيين طوال السنوات الأخيرة.
وقالت تقارير دولية، أنه فيما اتفقت دول عدة على ضرورة دعم لبنان في محنته التي خلفها انفجار مرفأ بيروت مؤخرا، تتخوف هذه الدول من ألا يصل الدعم المقدم إلى مستحقه، الشعب اللبناني، وأن يضيع وسط الفساد الذي أغرق البلاد ودفع الشوارع للغليان منذ أشهر، أو أن يصل إلى يد ميليشيات حزب الله.
وكانت وكالة "رويترز" نقلت عن مصدر مطلع على التحقيقات الأولية بشأن المأساة، أن وراءها "إهمال وفساد" من جانب الحكومة، أدى إلى الاحتفاظ بمادة نترات الأمونيوم لسنوات في ميناء بيروت قبل أن تنفجر وتسبب الكارثة.


وقال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن مؤتمرا طارئا للمانحين لدعم لبنان بعد انفجار بيروت، تلقى تعهدات بنحو 253 مليون يورو (298 مليون دولار) مساعدات إغاثة فورية.
وأضاف المكتب أن تلك التعهدات لن تكون مشروطة بإصلاحات سياسية أو مؤسسية، وأشار قصر الإليزيه إلى أن تعهدات أخرى متعلقة بالدعم طويل الأمد ستعتمد على تغييرات تنفذها السلطات اللبنانية.
وتعهدت قوى عالمية بحشد "موارد مهمة" لمساعدة بيروت على التعافي من الانفجار الهائل الذي دمر مناطق واسعة بالمدينة، كما وعدت بأنها "لن تخذل الشعب اللبناني".
إلا أن الدول الأجنبية طالبت بالشفافية، فيما يتعلق باستخدام المساعدات، خشية أن تكتب "شيكات على بياض" لحكومة يصفها شعبها بأنها غارقة في الفساد.
ودمر الانفجار أحياء بأكملها، وتسبب في تشريد نحو 300 ألف شخص، وهدم مؤسسات تجارية وأطاح إمدادات الحبوب الأساسية. ومن المرجح أن تبلغ كلفة عملية إعادة إعمار بيروت مليارات الدولارات،- وفق تقرير لـ"سكاي نيوز عربية" فيما يتوقع اقتصاديون أن يبتلع الانفجار ما يصل إلى 25 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.
وحتى قبل مؤتمر الأحد، انهالت عروض من أجل تقديم دعم إنساني فوري شمل فرق الإنقاذ والإمدادات الطبية. لكن في مؤشر على انعدام الثقة بين بيروت والمانحين قبل الانفجار، تعثرت محادثات بين الحكومة اللبنانية وصندوق النقد الدولي في ظل غياب الإصلاحات.
من جهة أخرى، تشعر بعض الدول بالقلق للنفوذ الذي تمارسه إيران عن طريق جماعة حزب الله. وجاء في البيان الختامي للمؤتمر أن المساعدات يجب أن تكون"سريعة وكافية ومتناسبة مع احتياجات الشعب اللبناني. وأن تُسلَّم مباشرة للشعب اللبناني، بأعلى درجات الفعالية والشفافية.
وكان لبنان يعاني بالفعل أزمة سياسية ومالية قبل انفجار المرفأ الذي وقع يوم الثلاثاء، وراح ضحيته 158 شخصا، فضلا عن عشرات المفقودين وآلاف المصابين ومئات الآلاف من المشردين.
من جهة أخرى، قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر أمام المؤتمر عن استعداد الولايات المتحدة لمواصلة تقديم المساعدة للبنانيين. وأضاف: دعا الرئيس إلى الهدوء في لبنان وأقر المطالب المشروعة للمحتجين من أجل الشفافية والإصلاح والمحاسبة. وقال ترامب في وقت لاحق إن الولايات المتحدة سترسل طائرات إضافية محملة بإمدادات طبية وأغذية ومياه، وستقدم للبنان مساعدة مالية كبيرة.
 خبراء قالوا إن لبنان يدفع الفاتورة لكن إسقاط حكومة الإرهابي نصر الله أكبر نصر حققه في البلاد.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات