بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ميليشيا حماية طرابلس التابعة لحكومة الوفاق.. تنتقد تحركات جماعة الإخوان في ليبيا

ميليشيات في ليبيا

بدأت الخلافات تدب في طرابلس الليبية بين ميليشيات حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج وجماعة الإخوان الإرهابية في ليبيا، حيث تم اتهام الإخوان بالفساد وإنهاك الدولة.

يأتي ذلك فيما كشف تقرير فرنسي عودة داعش الإرهابي إلى مدينة صبراتة تحت غطاء ميليشيات طرابلس، في أحدث بؤرة جديدة للتنظيم الإرهابي بعد هزيمته في العراق وسوريا.

وحذر بيان صادر عن ميليشيا حماية طرابلس منشور على صفحتها في "فيسبوك"، كل من تسول له نفسه المساس بالوطن والمواطن، من أنها مازالت بالمرصاد لهم، متهماً جماعة "الإخوان" بـ إنهاك الدولة والفساد فيها وتخريبها منذ تغلغلها في مفاصل الدولة وحتى يومنا هذا.

وأورد البيان: لا تزال هذه الفئة الضالة مستمرة في نهجها المخرب من افتعال للأزمات، وخنق للوطن والمواطن، ومحاربة وتشويه القادة والشرفاء منا، ممن قدموا دماءهم وبذلوا الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن الوطن.

وأضاف: تحذر القوة كل من تسول له نفسه المساس بالوطن والمواطن، فهي كانت ولا زالت بالمرصاد لهم ولأذنابهم المتلونين والفاسدين.

في ذات السياق رحب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الليبي يوسف العقوري، أمس، باتفاقية ترسيم الحدود المصرية اليونانية التي تقطع الطريق أمام الأجندات غير المسؤولة، على حد وصفه.

وتابع العقوري: ليبيا لم تكن طرفاً في التفاهمات المصرية اليونانية التي بدأت منذ أعوام، ولكن ترحب بجميع الاتفاقات القائمة على احترام مصالح دول المنطقة، ومنها بالطبع مصالح ليبيا، وتؤدي إلى الاستقرار والتقاسم العادل لثروات المنطقة.

من جانبه يرى عضو المجلس علي السعيدي، أن توقيع الاتفاقية يقطع الطريق على الاتفاقية الهزيلة التي وقعها فائز السراج وعلى إثرها احتل المرتزقة السوريون كامل المنطقة الغربية.

وأعلنت قبائل الأشراف بليبيا في بيان، أمس، دعمها لما وصفته بمعركة الإنقاذ لما تبقى من كرامة الوطن، معلنة دعمها للجيش الوطني الليبي وكل القوى الأمنية والشرطية، والتعاضد معها، وتقديم كل الدعم والمساعدة المادية والمعنوية، لإنجاز مهمة إنقاذ ليبيا من الإرهاب، ومن جور الارتهان، ومن جور الذبح والتقتيل.

وكشف تقرير فرنسي عودة تنظيم داعش الإرهابي في مدينة صبراتة غربي ليبيا تحت غطاء ميليشيات طرابلس..

وأكد تقرير لإذاعة «آر إف أي» الفرنسية من خلال شهادات نقلها عن السكان، أن التنظيم بدأ في السيطرة على المدينة، مشدداً على أن هناك علاقة بين نقل المرتزقة السوريين إلى ليبيا، وعودة ظهور التنظيم في هذه المناطق.

وذكر التقرير أن التنظيم عاد للظهور مجدداً وبدأت عناصره تستولي على صبراتة شيئاً فشيئاً.

وبحسب العديد من الشهادات نقلها التقرير على لسان بعض السكان، فإن مسلحي التنظيم أصبحوا لا يخفون وجودهم في صبراتة، وتمركزوا في مخيمين هما التليل والبراعم في ضواحي المدينة.


إقرأ ايضا
التعليقات