بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

هكذا دمر حزب الله بيروت.. تفاصيل مخزية عن سيطرة ميلشيا نصر الله على مرفأ لبنان بالكامل

تفجير بيروت

خبراء دوليون: ربما تكون هناك عملية نقل لجزء من الشحنة لا تتجاوز الـ 300 طن من نترات الأمونيوم هى ما دمرت الميناء بالكامل وهناك "مؤامرة"

تبرأ الإرهابي نصر الله من وجودهم كميليشيا في مرفأ بيروت. كذب الإرهابي حسن نصر الله أمام غضب هائل لمئات الآلاف من اللبنانيين خرجوا للشوارع وعلقوا المشانق لنصر الله وعون وادعى كذبا أن الميليشيا الارهابية التي يديرها لا تعرف شيئا عن مرفأ بيروت.
 اذا من أين تدخل الأسلحة وصفقات المخدرات والأموال والبضائع المهربة؟ هل تسقط من السماء يا كاذب وفق ما رد لبنانيون على حسن نصر الله.
 وكشفت بعض التحليلات، إنه من الوارد أن يكون انفجار الشحنة القنبلة جاء بعد تفجير مخزن سلاح هائل لحزب الله في هذه المنطقة. بالنظر لحجم الضرر ورقعة الدمار. واستندت تلك التحليلات والاتّهامات لـ"حزب الله" إلى ما يعرفه معظم اللبنانيين حول أنشطته خارج رقابة الدولة، لاسيما سيطرته أمنيا على مرفأ بيروت ومطارها.
وفي أكثر من مناسبة واستحقاق، تحدّثت قوى سياسية عديدة عن أن مرفأ ومطار بيروت الدولي تحت قبضة حزب الله، وبأن الأخير وبفعل الحصار على إيران الذي أفقده الكثير من القوة والدعم المالي، لجأ إلى توسيع دائرة التهريب والأعمال غير الشرعية عبر المرافق العامة من أجل التعويض عن الدعم الإيراني. واعتبر مسؤولون لبنانيون أن ميليشيا "حزب الله" ترفض الاستعانة ببرامج صندوق النقد الدولي في حل الأزمة الاقتصادية بالبلاد، خوفاً على مصادر تمويله المتمثلة بشكل أساسي في التهريب عبر المعابر الحدودية غير الشرعية أو الشرعية، مثل المرفأ والمطار، التي يسيطر عليها. 


ونجح "حزب الله" في بناء اقتصاد رديف مواز للاقتصاد اللبناني من خلال سيطرته على المرافق العامة الرسمية، لاسيما مرفأ بيروت، حيث يُدخل المواد التجارية والبضائع من دون أن يدفع رسوماً على أساس أن ما يدخله هو تحت "إطار المقاومة"، وهو ما أشار إليه الخبير العسكري والاستراتيجي العميد المتقاعد خالد حمادة، وأضاف وفق "العربية" الكل يعلم مدى حرية حركة "حزب الله" داخل مرفأ بيروت وقدرته على إدخال وإخراج البضائع دون المرور بالجمارك اللبنانية، وبالتالي هو يتصرّف هناك بحرية تامة ومن دون مراقبة رسمية".
ولفت الى "أن حزب الله ومنذ العام 2006 يُدخل إلى المرفأ ويُخرج منه ما يشاء تحت حجّة إعادة إعمار المناطق الجنوبية التي تضررت.
وتوسّعت قبضة حزب الله أكثر على مرفأ بيروت منذ توقيع اتفاق الدوحة في العام 2008، حيث بات يُمسك بشكل أكبر به، وفق حمادة، إلى جانب مطار بيروت الدولي".
ولفت الخبير خالد حمادة إلى أن كلام نصرالله عن أن لا نفوذ لحزبه في المرفأ غير واقعي. هو كذب. فهو يريد المرفأ تحديداً من أجل تسهيل عملية إخراج وإدخال بضائع باتت جزءاً أساسياً من اقتصاده الخاص وبنيته العسكرية.


وقال القاصي والداني يعلم مدى إمكانيات حزب الله في المرفأ، وللأسف هناك حلف سياسي يُفبرك حقائق على طريقته بشأن ما حصل الثلاثاء الأسود في وقت نحن ذاهبون نحو مواجهة مع المجتمع الدولي.
وقال النائب في تكتل "الجمهورية القوية" زياد حواط لـ"العربية.نت": "إن المرفأ تحت سيطرة حزب الله بشكل كامل، بالإضافة الى مرافق عامة شرعية أخرى مثل مطار رفيق الحريري الدولي والمعابر الحدودية الرسمية، بهدف تهريب البضائع والأسلحة.
ولفت إلى أن لبنان مخطوف من قبل حزب الله، وبالتالي هو المسؤول المباشر عن فاجعة المرفأ التي حلّت بنا غروب الثلثاء 4 أغسطس، كما اتّهم حواط معظم الأجهزة الأمنية من دون استثناء بالتواطؤ مع حزب الله في إدخال هذه المادة إلى المرفأ.
وشدد لا يمكن إدخال كمية كبيرة من نترات الأمونيوم إلى لبنان عبر مرفأ بيروت من دون علم حزب الله والأجهزة الأمنية التي تربطه بها علاقة مشبوهة.
وانضمّ حواط الى المطالبين، بتشكيل لجنة تحقيق دولية لمعرفة من سهّل وغطّى تفريغ الأمونيوم في المرفأ"، وأكد "أننا لن نسكت عن فاجعة المرفأ. هذه معركتنا وسنخوضها للنهاية داخل مؤسسات الدولة.
ومع أن انفجار المرفأ خلّف أكثر من 150 قتيلاً وأكثر من خمسة آلاف جريح وعشرات المفقودين، فضلاً عن الدمار الهائل في العاصمة اللبنانية، غير أن رواية انفجار 2700 طن التي يُجمع عليها معظم المسؤولين الرسميين لو صحّت لكانت محت بيروت "عن بكرة أبيها". فما انفجر لا يتجاوز الـ500 طن. وهذا ما أشار اليه الخبير الروسي، فيكتور موراخوفسكي، بحسب ما نقلت عنه "روسيا اليوم"، بقوله "بالتأكيد قد تم سرقة معظم كمية نترات الأمونيوم على مدى 6 سنوات، لأن انفجار 2750 طناً كان سيؤدي حتماً إلى إزالة بيروت عن الخارطة"، لافتاً إلى أن "هذا الانفجار ناجم عن كمية لا تتجاوز 300 طن من نترات الأمونيوم".
وفي السياق قال حواط لا ندري ربما جرى نقل كميات من نترات الأمونيوم من المرفأ لتخزينها في مناطق لبنانية أخرى. من هنا ضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية لمعرفة كمية الأمونيوم التي انفجرت في مرفأ بيروت وما إذا كان لا يزال هناك كميات أخرى تم تخزينها في مكان خارج المرفأ".
 الإرهابي نصر الله يكذب حتما، وما يكشفه خبراء دوليون من أنه ربما يكون قد جرت عملية سرقة ونتج عنها ما نتج هذا يدفع القضية برمتها الى كونها "مؤامرة" ولا يزال القادم أفظع.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات