بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نار في لبنان.. أمريكا تعلن تأييدها للمتظاهرين ومخاوف من مذبحة يقوم بها حزب الله الساعات القادمة

مظاهرات لبنان

خبراء: بيروت تغلي والأوضاع خطيرة بمعنى الكلمة لكن لا مستقبل لميليشيا حزب الله

طوال 4 عقود يدفع لبنان الثمن فادحا من ظهور ميليشيات حزب الله الارهابي. يعلم يقينا أنها تدار عبر الحرس الثوري الايراني. لكنه تحت مزاعم وأكاذيب وخزعبلات صمت عليها سنين طويلة. حتى انهارت الأوضاع تماما فلا أحد يريد أن يتعامل مع حكومة إرهابية تديرها ميليشيا يعلم الجميع أن الأموال القادمة اليها ستذهب الى العصابة وليس لبنان.
 يأتي هذا فيما اشتعلت الأوضاع بشدة داخل بيروت، وفي الوقت الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة الأمريكية عبر سفارتها تأييدها التام للاحتجاجات المشروعة ضد حكومة حزب الله. وتنتاب اللبنانيين مخاوف عدة من حملة "مذابح بربرية" تقوم بها ميليشيا حزب الله ضد جموع اللبنانيين الساعات القادمة للحفاظ على حكومة حسان دياب وإسكات المظاهرات.


من جانبها، أعلنت السفارة الأميركية في بيروت، دعم احتجاجات الشعب اللبناني السلمي، داعية الجميع للامتناع عن استخدام العنف. وقالت السفارة على تويتر "نحن ندعمهم في حقهم في الاحتجاج السلمي ونحث جميع المعنيين على الامتناع عن استخدام العنف.
وأضافت لقد عانى الشعب اللبناني أكثر من اللازم ويستحق أن يكون لديه قادة يستمعون إليه ويستجيبون للمطالب الشعبية بالشفافية والمساءلة، إلى ذلك، خرجت تظاهرات غاضبة وسط العاصمة اللبنانية تطالب برحيل الرئيس ميشال عون، ورئيس الحكومة حسّان دياب.
فيما اشتعلت النيران في منبى قريب من مبنى البرلمان اللبناني وسط العاصمة. واقتحم محتجون مبنى وزارة الاقتصاد، وآخرون أيضاً دخلوا مقر وزارة البيئة، ووزارة الطاقة.
كما أفادت المعلومات بأن عسكريين متقاعدين قد تظاهروا داخل مبنى وزارة الخارجية أيضاً، كما اقتحم مجموعة من المتظاهرين جممعية المصارف الحكومية وسط عمليات حرق نشبت فيها. كما اندلعت النيران في مبنى مقابل لمقر البرلمان اللبناني.
وأعلن الصليب الأحمر اللبناني نقل أكثر من 54 جريحاً إلى المستشفيات. وأضافت المعلومات بأن الاشتباكات بدأت إثر إطلاق قوات الأمن والجيش الغاز المسيل للدموع بكثافة على المتظاهرين الذين ردوا بإلقاء زجاجات حارقة على الأمن. وقامت بعدها السلطات بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين الذين عمدوا إلى التوجه نحو البرلمان.
ووصف المتظاهرون حزب الله بالإرهابي،  فيما أقام الأمن والجيش حواجز لمنع اقتحام البرلمان. وتجمع المتظاهرون في ساحتي النجمة والشهداء، وسط انتشار للجيش في شوارع العاصمة.
وفي تعليق على خطابه السافر قبل ساعات، أكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان، وليد جنبلاط، أن هناك علاقة غامضة بين حزب الله وسلطات الدولة اللبنانية.
وقال جنبلاط، هل يعقل أن حزب الله ليس معه خبر بالشحنة الخطيرة في المرفأ؟ لا أعتقد ذلك. لست مقتنعاً برواية حسن نصرالله".
كما أضاف: لا نثق بتحقيق الأجهزة المحلية التي أصابها الاهتراء والتسييس، مؤكداً: نصر على أن يكون هناك تحقيق لبناني - دولي بانفجار المرفأ. إلى ذلك تابع: اللبنانيون أصبحوا لا يثقون في السلطة السياسية.
وعن زيارة الرئيس الفرنسي لبيروت، أوضح أن "إيمانويل ماكرون طلب منا البدء بعلاج الملفات العاجلة مثل الكهرباء، يشار إلى أنه على الرغم من أن أصابع الاتهام كانت وجّهت له من جهات عدة محلية ودولية منذ اللحظات الأولى لانفجار مرفأ بيروت نظراً لسوابق مشابهة كان أدين بها، خرج زعيم ميليشيا حزب الله، الارهابي حسن نصرالله، يتنصل من المسؤولية ويتهم خصومه بـ"الخطاب الطائفي" والتحريض على الحرب الأهلية.
كما نفى نصرالله وجود أسلحة مخزنة لحزب الله في مرفأ بيروت، قائلاً إن ميليشياته لا تعرف "على الإطلاق" ماذا يوجد بالمرفأ!!
وشدد رئيس الجمهورية، ميشال عون، على أن لا غطاء لأحد في ملف انفجار المرفأ، إلا أنه اعتبر أن طلب التحقيق الدولي الذي اقترحه نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون تضييع للحقيقة.
كما أكد عون في تصريحات صحافية، أنه لن يكون هناك أي غطاء على من تورط في هذه الكارثة، أياً يكن.
ومع كل هذا، ومع اشتداد أوج الثورة اللبنانية، يتخوف الكثيرين من دور مشبوه وعصابات تقوم بقتل المتظاهرين اللبنانيين في الشوارع خلال الساعات القادمة، من جانب حزب الله ولا يزال الوضع خطير.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات