بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير : حركة النهضة الإخوانية التونسية تكتب نهايتها بعدما انفرط عقدها

77-6-1200x675

حركة تتصدع وشيخ يتصارع مريدوه ولم يعد يثق سوى في ابنه معاذ، وصهره رفيق عبد السلام ذلك ما ورد في صحيفة لو بوان الفرنسية في تقرير سلط الضوء على الصراعات والانقسامات التي تضرب حركة ”النهضة“ في تونس، معتبرا أنّ ما يحدث ينذر ببداية نهاية عهد راشد الغنوشي، الذي يرأس الحركة منذ 29 عامًا.

أخطر مظاهر الانقسام بدأت كما تقول الصحيفة بما يعرف بقنبلة زياد العذاري وهو قيادي في حركة النهضة ومن أهم كوادرها حيث تحدى علنًا رئيس الحزب راشد الغنوشي بقنبلة سياسية تحت قبة البرلمان، حين أعلن في يناير 2020 رفضه التصويت للحكومة التي شكلها الحبيب الجملي بدعم من الحركة.


ثم تزايدت الانقسامات بعد ذلك حيث بات مقر الحركة في ”مونبليزير“، الحي الواقع عند مدخل مدينة تونس، يتصدع وأصبحت إدارة الغنوشي للحركة عشائرية للغاية بحسب وصف التقرير، الذي أوضح أنّ الغنوشي بات يسير مع دائرة صغيرة: ابنه معاذ، صهره رفيق عبد السلام، وصقور يدينون له بالكثير، فيما يبدو أنّ أي خط سياسي آخر يتصادم مع توجهات الشيخ وتوالت إشارات عدم الثقة

الاستقالات

استقال القيادي في الحركة زبير الشهودي مدير مكتب الغنوشي واستقال لطفي زيتون مستشار الغنوشي السياسي واستقال عبد الحميد الجلاصي، وهو أحد أبرز قياديي الحركة كما استقال عضو مجلس شورى الحركة زياد بومخلة، وكذلك استقال القيادي في الحركة حسام الدين التعبوري.
ثم استقال هشام لعريض، نجل علي لعريض رئيس الحكومة الأسبق منذ 2013 إلى 2014.
وعن ذلك تقول الصحيفة إن استقالة ابن إحدى الشخصيات التاريخية للحركة عبر منشور على فيسبوك ليس بالأمر الهين للحركة.

تآكل القاعدة الانتخابية

لا تأتي أزمات حركة النهضة منفردة فقد تآكلت قاعدتها الانتخابية بشكل ملموس خلال السنوات الأخيرة.
وعن ذلك تقول الصحيفة إن ناخبي الحركة كانوا مليونا وخمسمئة ألف صوتوا للحركة عام 2011، لكن الحركة خسرت ثلثي ناخبيها الذين لم يتجاوز عددهم  خمسمئة وستين ألفا فقط العام 2019.
وتختتم الصحيفة بالقول إنه بعد ما يقرب من عشر سنوات على الثورة، التي لم تكن من عمل النهضة، تم تشويه سجل عهد الغنوشي. وهو الآن في سن الثمانين تقريبًا بينما يتنازع أنصار الحزب وتعصف بهم الانقسامات.
 

إقرأ ايضا
التعليقات