بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

كل الخيوط تقود للإرهابي حسن نصر الله وحزب الله.. انفجار بيروت يفوق "أم القنابل"

كارثة بيروت

خبراء: الإبقاء على مواد شديدة الخطورة كل هذه السنوات يفضح مؤامرة حزب الله وأجندته الشيطانية

لم يخرج أي تحليل مغاير عما حدث في ميناء بيروت. تكاد تجمع كل الآراء أن الجريمة، جريمة الميليشيا الارهابية حزب الله فهى من جلبت الحاوية إلى الميناء قبل 7 سنوات وهى من تشرف على الميناء لتسهيل دخول السلاح والمواد شديدة الانفجار والممنوعة وهى من تسيطر على الدولة.
 وقال خبراء، إن قوة الانفجار الذي حدث في بيروت يفوق أم القنابل وبالفعل أشبه ما يكون بقنبلة نووية صغيرة ألقيت على بيروت ودمرت نصف المدينة.
من جانبه قال كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز، الأربعاء، إن التقارير الأولية بشأن انفجار مرفأ بيروت توافقت مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن أسبابه. وأشار كبير الموظفين مارك ميدوز، بحسب ما نشرت "شبكة سي إن إن"، إلى أن تصريحات ترامب الأولية توافقت مع تقارير استخباراتية حصل عليها الرئيس عقب الانفجار. وقال إن الحكومة الأميركية لم تستبعد تماما أن يكون الانفجار الذي وقع في العاصمة اللبنانية بيروت نتيجة هجوم، لكنه أضاف أنها ما زالت "تجمع معلومات".
وكان ترامب أشار، إلى أن الانفجار الهائل الذي ضرب مرفأ بيروت وأسفر عن مقتل العشرات، وإصابة الآلاف، بوصفه هجوما محتملا. وأوضح الرئيس الأميركي كان هجوما مروعا فيما يبدو، وأشار إلى أنه اجتمع مع عدد من العسكريين الأميركيين الذين يعتقدون أن الانفجار ليس من نوع الانفجارات التي تنجم عن عملية تصنيع. وقال للصحفيين إنه بحسب هؤلاء العسكريين، الذين لم يذكرهم بالاسم، فإن الانفجار ربما كان هجوما و"قنبلة من نوع ما".


وقال الرئيس اللبناني ميشال عون إن 2750 طنا من نترات الأمونيا كانت مخزنة في الميناء "دون إجراءات سلامة" تسببت في الانفجار، وقال إن الأمر غير مقبول.
وكان وزير الداخلية اللبناني قال إن المعلومات الأولية تشير إلى أن موادا شديدة الانفجار، صودرت قبل سنوات، وكانت مخزنة في المرفأ انفجرت.
في نفس السياق، شكل الانفجار الذي وقع في العاصمة اللبنانية بيروت، صدمة للعالم أجمع، نظرا لشدة آثاره التي دمرت نصف المدينة، وضخامته التي امتدت إلى جزيرة قبرص، حيث شعر السكان بالهزة التي أحدثها، لتعيد إلى الأذهان مشاهد الدمار التي خلفتها تفجيرات سابقة بقنابل أو مواد كيماوية. وسارع مسؤولون لبنانيون ووسائل إعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، بتشبيه ما حدث بأنه أقرب لـ"انفجار قنبلة نووية"، فأين يقع انفجار بيروت ضمن قائمة أشد الانفجارات فتكا؟.
بداية، تبين حسب السلطات اللبنانية أن الانفجار ناجم عن 2750 طنا من مادة نيترات الأمونيوم، شديدة الانفجار، كانت مخزنة منذ سنوات في أحد مخازن الميناء. ويفسر هذا الرقم شدة الانفجار، التي أدت إلى مقتل 135 شخصا وإصابة أربعة آلاف آخرين، فضلا عن إلحاق أضرار جسيمة بنصف منازل ومباني العاصمة اللبنانية، بحسب محافظها مروان عبود. وربط كثيرون بين الانفجار والقنبلة النووية، بسبب شكل سحابة الفطر التي خلّفها، والدمار الهائل الذي أحدثه.
ورفض الباحث في التاريخ البشري للأسلحة النووية، مارتن فايفر "نظرية هيروشيما"، وقال في تغريدة على "تويتر": "من الواضح أنه (انفجار بيروت) ليس نوويا".
ورأى أن الكارثة وقعت بسبب حريق أدى إلى اشتعال المتفجرات، أو انفجار مواد كيماوية. وقال إن انفجار بيروت يفتقد إلى بصمتين تميزان الانفجار النووي، هما: وميض شديد البياض يعمي العيون، والنبض الحراري أو بكلمات أخرى، الارتفاع الهائل في درجات الحرارة، مما يؤدي إلى وقوع حرائق في كل المنطقة المحيطة بحيث يحرق جلد الناس هناك. وأضاف أن سحابة الفطر ليست حكرا" على القنابل النووية، وإن كانت تعرف بها.
لكن الانفجار الذي حدث في بيروت، يفوق أقوى الأسلحة التقليدية غير النووية التي اخترعها البشر، وهي "أم القنابل".
جريمة حزب الله، ستظل ماثلة أمام ملايين اللبنانيين وغيرهم حتى يتم القبض على قيادات الميليشيا الإرهابية وإدخالهم السجون
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات