بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مغردون لبنانيون يطلقون هاشتاج "علقوا المشانق".. ويطالبون بمحاكمة المسؤولين عن تفجير بيروت

1

أطلق مغردون لبنانيون على موقع التدوين المصغر "تويتر"، هاشتاج "#علقوا_ المشانق"، حيث طالبوا بمحاكمة المتسببين بالانفجار الهائل في مرفأ بيروت وخلف ما لا يقل عن 100 قتيل وأكثر من 4 آلاف جريح.

وتصدر الهاشتاج قائمة الوسوم الأكثر رواجا في لبنان عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، حيث تفاعل للمطالبة بحق الضحايا الذين سقطوا جراء هذا الانفجار غير المسبوق.

وطالب المغردون بمحاكمة عدد من المسؤولين الذين كانوا في مناصبهم خلال فترة دخول شحنة "نيترات الأمونيوم" المتسببة في الانفجار عام 2014، وكل المسؤولين عن الملف منذ ذلك الوقت حتى اليوم.

وشدد بعض المغردين على أهمية عدم إفلات كل من يتحمل مسؤولية هذا الحادث، من العقاب المستحق ومحاسبة كل من ساهم في وصول بيروت لهذه الحالة.

وقد استيقظت بيروت الأربعاء تحت وطأة الصدمة غداة انفجار ضخم أسفر عن مقتل أكثر من مئة شخص وإصابة أربعة آلاف بجروح فيما يواصل رجال الإنقاذ محاولات العثور على ضحايا وسط الركام في مرفأ بيروت والمباني المدمرة.

وأُعلِنت العاصمة اللبنانية مدينة "منكوبة" ودخلت في حداد على ضحايا الانفجار الذي قال المعهد الأميركي للجيوفيزياء إنّ أجهزة الاستشعار الخاصة به سجلته على أنه زلزال بقوة 3,3 درجات على مقياس ريختر.

في موقع الانفجار الذي شعر به السكان وصولا الى جزيرة قبرص على بعد 200 كلم من المكان، يبقى المشهد مأساويا. ففي مرفأ بيروت شوهدت جثث وأشلاء، وتحوّلت المستوعبات ركاماً.

في شوارع العاصمة وأحيائها، كان في الإمكان رؤية سيّارات مدمّرة متروكة في الطرق، وجرحى تغطّيهم دماء، وزجاج متناثر في كلّ مكان.

وتعالت الأصوات اللبنانية، المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن التسبب في الانفجار الهائل، الذي ضرب مرفأ بيروت، مساء الثلاثاء، في الوقت الذي شكك فيه البعض في قدرة الجهات المحلية على إجراء تحقيق شفاف، وسط مطالبات بلجان تحقيق دولية.

ويرى مسؤولون لبنانيون أن لجنة تحقيق دولية ستكون أكثر جدية ومصداقية في التعامل مع الحدث الكارثي الذي ضرب العاصمة اللبنانية، بعيداً عن التجهيل والمماطلة في التحقيقات وكشف المسؤلين فيما لو شكلت لجنة تحقيق محلية.

ويقول مراقبون، إن ما قد يدفع بهذا الاتجاه، تضرر إحدى السفن التابعة لقوات "يونيفيل" البحرية الدولية العاملة في الجنوب اللبناني، التي كانت راسية في مرفأ بيروت، خلال تعرضه للانفجار الهائل، مما أدى إلى إصابة عدد من أفراد قوات حفظ السلام التابعة للبحرية بعضهم إصاباتهم خطيرة.

أخر تعديل: الأربعاء، 05 آب 2020 01:23 م
إقرأ ايضا
التعليقات