بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

استطلاعات الرأي تؤكد تقدم ترامب في كافة الولايات الأمريكية الحاسمة.. ضربة للديمقراطيين وبايدن وايران والإسلام السياسي

ترامب

مراقبون: مئات الملايين من الأمريكيين لا يمكن أن يراهنوا على الفوضى وترامب بذل ولا يزال أقصى جهد أمام كورونا

جاء الاستطلاع الذي أجراه معهد الديمقراطية، بتكليف من صحيفة "صنداي اكسبريس" تقدم الرئيس الأمريكي ترامب في كافة الولايات الأمريكية الحاسمة وحسمه أصوات المجمع الانتخابي، ليؤكد أن مئات الملايين من الأمريكان لن ينتخبوا "بايدن دمية أوباما" وأن سياسات ترامب قوية وكفؤ بما يدفع الأمريكيين للرهان عليه والتصويت له في الانتخابات الرئاسية القادمة.
وكان قد أظهر استطلاع جديد للرأي، أن الرئيس الجمهوري، دونالد ترامب، يتصدر الولايات الوطنية وولايات ساحة المعركة متفوقاً على المرشح الديمقراطي المفترض نائب الرئيس السابق، جو بايدن.
وأظهر الاستطلاع، الذي أجراه معهد الديمقراطية بتكليف من صحيفة "صنداي إكسبريس"، أن ترمب يتفوق على بايدن بنسبة 48% مقابل 46%. والأكثر من ذلك، أن ترمب فتح تقدّما أكبر وفقاً لهذا الاستطلاع في الولايات الحاسمة، مما يعني أن الرئيس، حسب تقديرات هذا الاستطلاع، من المتوقع أن يفوز حالياً بـ309 أصوات في المجمع الانتخابي، أي أكثر مما حصل عليه في عام 2016.
وبشكل عام، أظهر هذا الاستطلاع أن ترامب على الصعيد الوطني حصل على 48% مقابل 46% لبايدن، ولم يقرر 6% بعد.
ومن بين الناخبين البيض، يتقدم ترامب بنسبة 53% إلى 46%. كما أظهر الاستطلاع أن ترمب قوي بشكل غير متوقع عند الناخبين السود، حيث بلغت نسبة الناخبين السود 20% في هذا الاستطلاع – وحصل على حوالي 8% من أصوات السود في عام 2016 – في حين أن نسبة بايدن في هذا الاستطلاع بلغت 77%. أما الناخبون من أصل إسباني في هذا الاستطلاع فقد قال 51% إلى 38% إنهم سوف يصوتون لبايدن، مما سيمثل أيضا زيادة للرئيس ترمب مقارنة بأدائه في عام 2016 مع اللاتينيين.
وكتب ديفيد ماد فوكس، المحرر السياسي لصحيفة "صنداي إكسبريس" Sunday Express، عن استطلاع الرأي الذي أجرته صحيفته: "الأهم من ذلك، أن الرئيس ترامب لديه تقدم بنسبة 48% إلى 43% في الولايات المتأرجحة فلوريدا وأيوا وميشيغان ومينيسوتا وبنسلفانيا وويسكونسن، الأمر الذي من شأنه أن يعيده إلى البيت الأبيض مع حصيلة من المجمع الانتخابية تبلغ 309 إلى 229 لبايدن".
وأظهر الاستطلاع تقدم ترامب في فلوريدا بنسبة 47 إلى 45%، وتفوقه في مينيسوتا بنسبة 46% إلى 45%، وفي نيوهامشير 46% إلى 43%.
وكتب مادلوكس أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن ترامب يظهر كزعيم للسباق بسبب اعتقادهم بأنه الأفضل في التعامل مع الاقتصاد مع وضع ثلث الناخبين الاقتصاد على رأس قضية الانتخابات و66% يعتقدون أن الاقتصاد يتراجع بعد فيروس كورونا حيث يعتقد الناخبون أن ترمب أفضل للاقتصاد بنسبة 57% إلى 43%". وعندما يتعلق الأمر بالسيطرة الانتخابية، يجادل هذا الاستطلاع بأن ترمب سيلتقط مينيسوتا ونيوهامبشير، الديموقراطيتين لكن بايدن سيلتقط ولاية ويسكونسن.
ونقلت الصحيفة عن مدير معهد الديمقراطية باتريك باشام قوله إن بيانات المسح تظهر على ما يبدو أن حملة بايدن ربما "وصلت إلى ذروتها".
وقال بشام: "على الرغم من أن بايدن لا يزال في سباق تنافسي مع دونالد ترمب، وقد يفعل ذلك حتى يوم الانتخابات، إلا أن دعمه لا ينمو.. ومن الواضح أن جميع القضايا الأكثر أهمية بالنسبة للناخبين تقريباً تتجه لصالح الرئيس ترامب. المزيد من الأميركيين يشعرون بالقلق إزاء الاقتصاد والحفاظ على الوضع الحالي، أو الحصول على وظيفة جديدة. فهم لا يلومون ترامب بشكل خاص على الانكماش الاقتصادي الناجم عن الإغلاق، وهم يعتقدون أنه سوف يقوم بعمل أفضل لتصحيح السفينة الاقتصادية من بايدن".
ووفق الاستطلاع، أظهر آخر استطلاع للرأي أجراه معهد الديمقراطية أن نسبة الناخبين "الخجولين" الداعمين لترمب قد ارتفعت من 66% في آخر استطلاع له الشهر الماضي إلى 71% الآن - وهو جزء من سبب تولي ترمب زمام المبادرة. ومع ذلك، يتتبع هذا الاستطلاع أيضًا استطلاعات أخرى في إظهار فجوة حماس كبيرة بين ترامب وبايدن عندما يتعلق الأمر بمؤيديهم. ويظهر هذا الاستطلاع أن 79% من مؤيدي ترمب متحمسون للتصويت لصالحه في حين أن 41% فقط من مؤيدي بايدن متحمسون للتصويت لصالحه. ويقول 4% فقط من مؤيدي ترمب إنهم يستطيعون تغيير أصواتهم لكن 10% من ناخبي بايدن يقولون إنهم يستطيعون التبديل لصالح ترمب. كما أن المخاوف بشأن التدهور المعرفي لبايدن آخذة في الارتفاع مما يدفع المزيد من الناس إلى القول إنهم قد لا يصوتون لصالحه لأنهم قلقون بشأن قدراته العقلية وقدرته على القيادة في حالة فوزه في الانتخابات. 


ياتي هذا فيما اتهم الرئيس دونالد ترامب، الديمقراطيين بعرقلة حزمة المساعدات للأميركيين، وقال إن رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي والديمقراطيين يعرقلون الحزمة الرابعة المقترحة من المساعدات للأميركيين، الذين يعانون من آثار جائحة فيروس كورونا التاجي.
وكشف تارمب أنه يشارك شخصياً في مفاوضات مع الكونجرس، لكنه رفض فكرة أنه يجب أن يجتمع شخصياً مع من سمّاها "المجنونة نانسي" بيلوسي لكسر الجمود.
وقال ترمب: "ما يريده الديمقراطيون هو أنهم يتدحرجون ببطء، وكل ما يهمهم حقًا هو أموال الإنقاذ لإنقاذ الحكام اليساريين المتطرفين والعمد اليساريين المتطرفين.

واستشهد ترامب بشيكاغو وبورتلاند ومدينة نيويورك كأمثلة على المدن ذات الإدارة الضعيفة التي لا تستحق الإنقاذ. وشدد ترامب بالقول "نحن حقا غير مهتمين بذلك". وأضاف أن الديمقراطيين فشلوا في العمل لمساعدة الأميركيين الذين ما زالوا يعانون من آثار الفيروس والإغلاق الاقتصادي. وتابع: إنهم غير مهتمين بالناس إنهم غير مهتمين بالبطالة. إنهم غير مهتمين بالإنقاذ.
وانتقد رئيس موظفي البيت الأبيض، مارك ميدوز، علنا الديمقراطيين في الكونغرس يوم الجمعة لرفضهم العمل مع الجمهوريين للتفاوض على صفقة، وقال إنهم لم يقدموا "أي عروض". وأضاف "يعتقد الديمقراطيون أن لديهم كل الأوراق إلى جانبهم، وهم على استعداد للعب أوراقهم على حساب أولئك الذين يتأذون
خبراء قالوا إن تقدم ترامب في الولايات الحاسمة، يعطي دفعة هائلة للسباق الرئاسي القادم ويؤكد أن مصير الديمقراطيين والمحسوبين عليهم سيكون الفشل وستنتصر سياسات ترامب.
أ.ي

أخر تعديل: الثلاثاء، 04 آب 2020 08:13 م
إقرأ ايضا
التعليقات