بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد شهر على الاغتيال.. متحدث الكاظمي يصدم الجميع: قضية اغتيال الهاشمي "معقدة وخيوطها متشابكة"

الكاظمي والهاشمي

مر نحو شهر على اغتيال الخبير السياسي هشام الهاشمي، ولم يصدر جديدا عن الحكومة العراقية ورئيسها مصطفى الكاظمي الذي وقف أمام أطفال الهاشمي وفي داره متعهداً بمحاسبة القتلة.

وأكد المتحدث باسم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أحمد ملا طلال، أن قضية اغتيال الهاشمي "معقدة وخيوطها متشابكة".

يأتي ذلك وسط مطالبات من قبل ناشطين عراقيين وسياسيين وإعلاميين بمتابعة القضية وتوقيف الجناة، لكن تصريح طلال أحبط الآمال والكل يعلم من الجهة التي اغتالت الهاشمي.

وأشار مراقبون، إلى أن إجابة لن تشفي بالتأكيد غليل الشارع العراقي ومحبي الخبير الأمني، الذين ينتظرون تنفيذ الوعود، ومحاسبة مرتكب واحد على الجرائم المتعددة التي وقعت في الآونة الأخيرة من اغتيال الناشطين إلى خطف المتظاهرين، والصحافيين.

يذكر أن اغتيال الهاشمي كان أثار مخاوف من دخول البلاد في مرحلة مظلمة وعنيفة، مع وصول التوترات الحادة بين الفصائل الموالية لإيران والحكومة إلى مستويات جديدة، وفق محللين.

واغتال مسلّحون مجهولون يستقلون دراجتين ناريتين الهاشمي (47 عاماً) مساء الاثنين في السادس من يوليو أمام منزله في شرق بغداد، في هجوم أثار موجة غضب وتنديد في العراق وخارجه.

وفيما لا يزال المنفذون طلقاء، يلفت خبراء إلى أن عملية الاغتيال تؤشر إلى تحوّل مأساوي في العنف السياسي المتصاعد منذ انطلاق شرارة الاحتجاجات الشعبية في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

واتخذ الهاشمي موقفاً داعماً بشدة للانتفاضة الشعبية المطالبة بإصلاح شامل للنظام السياسي العراقي والمندّدة بموالاة الحكومة السابقة للمعسكر الإيراني.

وذكرت صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية، أن اغتيال الخبير الأمني والسياسي هشام الهاشمي تسبب في إحداث صدمة بصفوف الحكومة العراقية.

وأشارت إلى أن "العديد من مستشاري رئيس الحكومة العراقية فوجئوا باغتيال الهاشمي، المقرب من مصطفى الكاظمي، على اعتبار أن أعمال العنف يمكن أن تصل إلى درجة قريبة من المحيطين برئيس الوزراء".

وأضافت "بينما تجري تحقيقات في الحادث للقبض على القتلة، يقول مساعدو الكاظمي وحلفاؤه السياسيون إن تحديد الجهة التي أعطت أوامر اغتيال الهاشمي ربما تفجر الوضع السياسي في البلاد بشكل كبير".

وتنقل الصحيفة عن أحد مستشاري الكاظمي القول إن "رئيس الوزراء يريد إحقاق العدالة لكن يداه مكبلتان".

إقرأ ايضا
التعليقات