بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

انفلات ميليشيوي غير مسبوق بعد نعته بـ"كاظمي الغدر".. كتائب حزب الله العراق تُهدد رئيس الوزراء

كتائب حزب الله العراق الارهابية

مراقبون: ليس أمام الكاظمي طريق سوى استخدام قوة الدولة والجيش العراقي وهدم أوكار إرهابيو الكتائب واعتقال قادتهم

فيما يعد تأكيدا للتحذير السابق عبر موقع "بغداد بوست"، لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بأن تساهله مع ميليشيات إيران ستكون له عواقب وخيمة ليس فقط على العراق، ولكن عليه شخصيا، وعليه بحملة عسكرية مكبرة باسم الدولة العراقية والجيش، لتصفية أوكار ومعسكرات مجرمو كتائب حزب الله وغيرهم.
 فقد تمادت كتائب حزب الله العراق، في اعتداءاتها السافرة على العراق، وقامت بتهديد الكاظمي علانية، ونعتته بـ"كاظمي الغدر" وقالت إنها لن تسكت على الثار للإرهابي الأكبر الراحل قاسم سليماني.
وكانت قد هددت ميليشيا كتائب حزب الله العراق، رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، مجددا، واتهمته بالمشاركة في اغتيال قائد الميليشيات، أبو مهدي المهندس مع الجنرال الإيراني الإرهابي، قاسم سليماني يناير الماضي.


وكانت الميليشيات الارهابية الموالية لإيران، قد وجهت في السابق اتهامات مماثلة إلى الكاظمي، الذي كان يشغل حينها منصب رئيس الاستخبارات قبل توليه رئاسة الحكومة. واستغل القائد العسكري لميليشيات كتائب حزب الله، الذي يعرّفه نفسه باسم "أبو علي العسكري"، مناسبة عيد الأضحى لمعاودة تهديد الكاظمي!!
وكتب على حسابه بموقع "تويتر": "لن يكون عيدنا في هذا المقطع الزمني عيداً إلا بأخذ الثأر الذي يليق حجماً ومضموناً من قتلة الشهيدين سليماني والمهندس وشهداء مدينة القائم"! يقصد كبار الإرهابيين، الذين قامت طائرة مسيرة أمريكية بتصفيتهم.
وتوعد "العسكري" بمعاقبة المشاركين في العملية، وقال: نكرر ما قلناه حينها: إن المشاركين المحليين ابتداءً من (كاظمي الغدر) إلى أدنى الرتب التي ساهمت في تسهيل هذه الجرائم التاريخية سوف لن يفلتوا من العقاب مهما كان الثمن وطال الزمن.
وخيم التوتر الشديد على العلاقة بين الكاظمي وميليشيات حزب الله، إلى أن وصل حد المواجهة الكلامية، وذلك بعد اعتقال عدد من عناصرها الذين كانوا يصنعون صواريخ في بغداد، قبل إطلاق سراحهم لاحقا. ورفضت هذه الميليشيات الموالية لإيران تسليم سلاحها إلى الدولة العراقية، فيما بدا أن الكاظمي أنذاك يسعى إلى تحجيم نفوذ طهران في بلاده، فيما تشكل الميليشيات عصب ذلك النفوذ. لكنه خاف من استمرار المواجهة مع الميليشيات الإرهابية وتراجع بشكل مخيب للآمال. بعدما قامت السلطات الأمنية، باطلاق سراح أعضاء ميليشيات كتائب حزب الله العراق الذي جرى القبض عليهم على خلفية صواريخ الكاتيوشا قبل شهر ونصف.


وجاء اعتقال هؤلاء ضمن عملية "استعادة هيبة الدولة"، كما قيل انذاط، لكن ما لبث القضاء العراقي أطلق سراح أعضاء "اللواء 45 سرايا الدفاع الشعبي الإرهابيين، الذين ينتمون إلى ميليشيات حزب الله، لعدم كفاية الأدلة!!
وهو ما أثار سخطا واسعًا داخل العراق وخارجه. لأنه جرأ ميليشيات إيران الإرهابية على التلاعب بالدولة وبرئيس الوزراء نفسه وتهديده علانية بالاغتيال والثأر منه.
ا.ي

إقرأ ايضا
التعليقات