بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

أربع عقبات أمام إجراء الانتخابات المبكرة.. والسهلاني: موعد الكاظمي لا يستند للواقع

الكاظمي

حدد الخبير الانتخابي دريد توفيق أربع عقبات لإجراء الانتخابات في السادس من حزيران 2021، بينما اعتبر رئيس لجنة الخدمات النيابية وليد السهلاني، إجراء الانتخابات المبكرة أمر غير ممكن الحدوث، وأن تحديد الكاظمي موعداً للانتخابات بكلام غير مستند إلى الواقع.

وقال دريد توفيق في بيان، إن تحديد هذا التاريخ من قبل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي هو نوع من أنواع الضغط على مجلس النواب لإكمال قانون الانتخابات من حيث النظرية.

وأشار إلى وجود مشكلة في التاريخ المحدد إذ أن هناك فترة 30 يوم تسمى فترة الدعاية الانتخابية قبل الانتخابات تكون خلال شهر رمضان أي أن الشهر الفضيل ينتهي في منتصف شهر آيار  والحملة الدعائية  تبدأ مع بداية الشهر نفسه.

وبين أن وزارة التربية تكون مستنفرة من الشهر الخامس إلى الشهر السابع لأجراء الامتحانات نهاية السنة وان هذا الموعد يربك العملية الامتحانية، لان غالبية موظفي مراكز الاقتراع هم من موظفي الوزارة”.

وأوضح أن المفوضية تحتاج مدة لا تقل عن 45 يوم لتدريب موظفي يوم الاقتراع الذي يبلغ عددهم  (300,000) موظف وهم بالعادة أغلبهم من المدرسين ناهيك أن موعد التدريب يجب ان يكون قريب من موعد الانتخابات بفترة قليلة.

ونبه إلى أن أجهزة الاقتراع الإلكترونية تتحمل درجة حرارة 50 مئوية حسب المواصفة الفنية ولكن هل ستكون بنفس الكفاءة في درجة حراة 30 مئوية في حزيران.

وقال السهلاني في تصريح صحفي، إن على الكاظمي أن يدرس طبيعة المعطيات السياسية على الساحة العراقية من دون مبالغة قبل تحديد موعد للانتخابات، وأن تكون الحكومة لديها القدرة على تهيئة الأجواء المناسبة لإجراء انتخابات نزيهة.

وأكد السهلاني، عدم قدرة الحكومة على توفير الأجواء، ولا سيما أنها لا تستطيع أن تعيد هيبة الدولة وأن تسيطر على الأمن، وكيف لها أن تضبط صناديق الاقتراع؟.

وبين أن هناك معوقات فنية وسياسية كثيرة تعترض إمكانية إجراء الانتخابات، منها أن المحكمة الاتحادية غير مكتملة النصاب، ولا يمكن إجراء انتخابات من دون إكمال نصابها، كما أن هناك خلافاً حاداً بين القوى السياسية بشأن قانون الانتخابات، فضلاً عن الأزمة المالية وجائحة كورونا، وغيرها.

ودعا السهلاني رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى الابتعاد عن اللغة الإعلامية ولغة المجاملات، وأن يستند إلى المعطيات الواقعية، وأن يتعامل بجدية مع ملف الانتخابات.

إقرأ ايضا
التعليقات