بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

«معركة مال قطر الحرام ».. اتهامات بالعمالة والجاسوسية تفضح تنظيم الإخوان الإرهابي

safe_image

مع كل أزمة سياسية يظهر التناقض الحاد بين إعلامي الجماعة الإرهابية التي تعيش آخر أيامها طريدة في الخارج، بسبب عمالة قادتها وخيانتهم للأوطان على حساب حفنات الدولارات  من  الدوحة، لتظهر حملات الاقصاء الداخلية التي تمارس بحق المخالفين في الرأي طمعا في الاستئثار بالتمويل المغدق على البعض، والذي يحرك دوما الحروب الداخلية بين الحرث القديم والحرس الجديد.

«مال حرام جاء من الحرام وأنفق فيه» هكذا يمكن وصف الحرب الداخلية التي فجرها إعلاميو الجامعة العاملين في إسطنبول، ضد إعلاميو الجماعة العاملين في لندن، فالفئة الأولى ترى أن الثانية تتمتع بامتيازات واسعة، واتخذ من بعض الأفكار الليبرالية والعلمانية منطلقا لترويج فكرة التنظيم الظلامي وحلفائه في قطر والدوحة، وهو ما يرفضه الفئة الأولى حيث يرون أنهم الأحق بتلك الأموال من غيرهم.

المال الحرام يظهر الخلاف 
ومع كل قضية خلافية تظهر أطماع إعلامي  الإخوان، لكن هذه المرة كانت الاتهامات صريحة وعلانية، وهو ما يراه مراقبون ومحللون حتى من داخل الجماعة دليل على العجز، وضعف الموقف و تخلى الجميع عن مبادئهم في صالح المال الذي يأتي من قطر.

وهاجم المذيع الإخواني الهارب محمد نصر، عددا من إعلاميي الجماعة العاملين في التلفزيون العربي الممول من قطر، لكنه هذه المرة، وجه اتهامات صريحة لإمارة قطر الراعية للإرهاب برعاية  عزي بشارة رئيس مجلس تلفزيون العربي وصحيفة العربي الجديد

واتهم نصر  الدوحة ممثلة في تنظيم الحمدين برعاية رجلها في الدول العربية، وإغداق الإنفاق عليه عبر تمويل مركز أبحاث تابع له، وتعينه مستشارا لتميم بن حمد، ورعاية مشروعاته الإعلامية الفاشلة.

لم يكن نصر وحده الذي تكلم عن فئة الحرس الجديد وما يمثله من إعلام داخل التنظيم الظلامي، ممثلة في العربي الجديد، لكن شاركه في الحملة أحمد منصور، مذيع الجزيرة، ومعه عدد من إعلامي القناة القطرية المحسوبة على الحرس القديم من الإخوان.

وخلال الأيام القليلة الماضية شن الطرفين حرب تكسير عظام، تبادلوا فيها الاتهامات بالخيانة والعمالة، مطالبين قطر بعدم الإنفاق إلا عليهم فقط.

وليس هذه هي المرة الأولى التي تنطلق فيها ميديا الجماعة المتطرفة بالهجوم على قادة التنظيم فدوما كانت الريالات القطرية محركا لتوجهاتهم الإعلامية، ليثبتوا يوما تلو الآخر أنهم مجرد مرتزقة يعملون لصالح من يدفع أكثر.

 

إقرأ ايضا
التعليقات