بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

أوكرانيا: مصرون على الثأر وأخذ تعويضات ضخمة عن الإرهاب الايراني وإسقاط طائرة الركاب

ضحايا الطائرة الاوكرانية

مراقبون: طهران ستدفع المليارات لأهالي الضحايا وما ارتكبته جريمة

كذبت إيران أكثر من مرة فيما يخص موضوع الطائرة الأوكرانية التي اسقطتها قبل عدة شهور متعمدة عبر صواريخ الحرس الثوري، في محاولة للتنصل من مسؤوليتها. لكن كشفت التحقيقات أن الجريمة الإيرانية تجاه ركاب الطائرة الأوكرانية لم تكن خطا عابرا ولكن متعمدة وهو ما دفع السلطات في أوكرانيا للاصرار على ان تدفع طهران تعويضات ضخمة لأهالي الضحايا.
 من جانبه قال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، إن بلاده ستبذل قصارى جهدها للحصول على أكبر قدر من التعويضات عن إسقاط إيران للطائرة الأوكرانية في الثامن من يناير الماضي، مضيفاً أن المحادثات مع طهران، لن تكون سهلة.
وتقول القوات الإيرانية إنها أسقطت طائرة شركة الخطوط الدولية الأوكرانية، وهي من طراز "بوينغ 737" بعد أن اعتقدت خطأ أنها صاروخ، في وقت تصاعد فيه التوتر مع الولايات المتحدة. ولقي جميع من كانوا على متنها، وعددهم 176 شخصاً حتفهم، ومن بينهم 57 كندياً. وقال كوليبا في بيان نشرته الوزارة بعد اجتماع بين وفدين من إيران وأوكرانيا في كييف: "سنحقق العدالة مهما كلّفت من الوقت والجهد". وقالت الوزارة إنه سيتم الإفصاح عن المزيد من التفاصيل الفترة القادمة.


وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد قال إن أوكرانيا غير راضية عن حجم التعويضات التي عرضت إيران تقديمها لعائلات الأوكرانيين الذين قتلوا في الحادث. وبدأ فريق دولي فحص الصندوقين الأسودين اللذين كانا على متن الطائرة. وقال دبلوماسي أوكراني كبير الأسبوع الماضي إن نص تفريغ محتوى الصندوقين الأسودين أظهر أن كان هناك "تدخلاً بصورة غير قانونية" مع الطائرة.
من جهتها، قالت أسر الضحايا الكنديين رداً على المفاوضات التي تجريها إيران لدفع التعويضات: لن نقبل التعويضات قبل محاسبة المسؤولين عن إسقاط الطائرة وتحقيق العدالة".


في نفس السياق، لا تزال قضية الطائرة الأوكرانية، التي أسقطتها صواريخ الحرس الثوري الإيراني الارهابي مشتعلة في سياق آخر، فقد عادت طهران إلى تهديداتها مجدداً، حيث يتعرض أهالي ضحايا الطائرة في كندا لتهديدات كثيرة من قبل النظام الإيراني، إضافة إلى منعهم من استخدام مواقع التواصل لنشر أي معلومات وتهديدهم بأقاربهم وذويهم الموجودين داخل إيران، وفق مصادر "العربية". كما وصلت التهديدات، بحسب المصادر، إلى إجبار بعضهم على تغيير عنوانهم السكني، ومنهم من غيّر رقم هاتفه حتى. وخلال الاتصالات التي تلقاها أهالي الضحايا من المحققين، طلب منهم أن يعودوا إلى إيران بحجة مناقشة موضوع التعويضات، لكن الأسر تعلم أن هذا فخ.
 مراقبون قالوا إن اسقاط الطائرة الاوكرانية جريمة ارهابية وليست عفوان وطهران قتلت الضحايا بدم بارد ولابد ان تدفع تعويضات ضخمة وتحاكم الجناة.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات