بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الإبقاء على الاتفاق المشبوه.. خطة "بايدن" لرعاية النظام الإرهابي في إيران

بايدن
الحكومة الإيرانية ترحب بـ"بايدن".. والمعارضة الإيرانية لو فاز سيتوحش الملالي

فيما يؤكد على التواطؤ بين الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة الأمريكية، وبين النظام الإرهابي في إيران، خرجت أصوات مهللة من داخل إيران تردد مقولات بايدن وتؤكد على سعادتها في التعاون معها لو نجح في الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة.
بايدن يريد إعادة النظام الارهابي في طهران للحياة مرة أخرى بعد تكسير عظامه على يد الرئيس ترامب لكسر حدة إرهابه.
وعليه أشاد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية بالحزب الديموقراطي الأميركي واصفا خطة الحزب في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة بالخطة الإيجابية لفهم إيران على حد وصفه. وكان برنامج صادر من قبل الحزب الديمقراطي الأميركي الأسبوع الماضي دعا إلى التخلي عن تغيير النظام في إيران كخيار سياسي وعرض فكرة عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاقية النووية لعام 2015 مع إيران التي انسحب منها الرئيس دونالد ترامب في مايو 2018.
ونقلت وكالات الأنباء الإيرانية، تصريحات المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، الذي أقامه بشكل تحريري نظرا لإصابته بفيروس كورونا وكتب يقول ردا على سؤال حول تقييمه لخطة الحزب الديموقراطي الأميركي الانتخابية: للأسف فإن الإدارة الأميركية فقدت السمع والبصر منذ فترة طويلة فهي غير قادرة على سماع آراء الخبراء الأميركيين لذا لا تستطيع مشاهدة الواقع الإيراني.
وأضاف وفق تقرير للعربية نت، فقد فشلت سياسة ممارسة الضغط الحد الأقصى بكل المقاييس، ولكن ما زال وزير الخارجية الأميركي يقدم معلومات خاطئة إلى الرئيس الأميركي، حيث بومبيو مصمم على خداع رئيسه، وهذا ما كان فعله جون بولتون لمدة عام، ونحن لسنا في عجلة من أمرنا لنسمع اعتراف الولايات المتحدة بالهزيمة، حيث يمكنهم أن يسلكوا الطريق الخطأ إلى متى ما شاؤوا ويدفعوا أميركا إلى العزلة ودفع ثمن ذلك في المعادلة الدولية.!!
 وهى بالطبع أكاذيب يزفها تهليلا بتصريحات بايدن واعلانهم التعاون مع نظام قم وطهران. وفي إشارة إلى التأكيد على التخلي عن تغيير النظام في إيران من برنامج الحزب الديمقراطي، قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية: نعتقد أنها خطوة صغيرة لكنها إيجابية في فهم واقع إيران، لكنها لا تزال تحمل أطماعا، ونحن بشكل عام لا نهتم بالجمل المكتوبة على الورق، بل ننتظر خطوات عملية تهدف إلى تصحيح أخطاء الماضي والتعويض عنها.
لافتا إلى أن طهران، ليس لديها رغبة في الاهتمام بالسياسات الحزبية والمحلية في أميركا، نحن نرى أن الولايات المتحدة كدولة بمعزل عن الأحزاب التي تشكل الإدارة فيها بأنها تتحمل مسؤوليات دولية ويجب عليها أن تلتزم بالتزاماتها وتتصرف كدولة عادية وعضو في المجتمع الدولي. يذكر أن عددا من الخبراء الديمقراطيين ومستشاري المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة، جو بايدن، كتبوا مسودة الحزب الديمقراطي المقترحة للانتخابات الرئاسية في 80 صفحة وسلطوا فيها الضوء على السياسات الأميركية على الصعيدين الداخلي والدولي بما في ذلك الموقف من الاتفاق النووي ومن النظام في إيران.
وفيما يتعلق بالنظام الإيراني دعت الخطة إلى التخلي عن السعي إلى تغيير النظام في إيران، بالإضافة إلى الدعوة لتغيير نهج واشنطن في التعامل مع طهران.
إلى ذلك، ترى أطياف في المعارضة الإيرانية أن فوز الديموقراطيين بالحكم في الولايات المتحدة من شأنه أن يقوي شوكة النظام في قمع الاحتجاجات الداخلية ويدفع النظام لممارسة المزيد من الكبت في الداخل، وإقليميا هناك قلق من طريقة تعامل واشنطن مع طهران التي تقوم بدعم مليشيات موالية لها في سوريا ولبنان والعراق واليمن.
أما بخصوص الاتفاق النووي الموقع في 2015 مع إيران والذي انسحب منه ترامب واصفا إياه بالاتفاق الأسوأ في التاريخ، تؤكد خطة الحزب الديموقراطي على أن الاتفاق النووي لا يزال يشكل "الخيار الأفضل للحؤول دون إنتاج إيران السلاح النووي"، وتدعو إلى حل قضايا المنطقة من خلال الدبلوماسية، وخاصة دور إيران في المنطقة وبرنامجها الصاروخي والقمع الداخلي.
خبراء اعتبروا الاشادة الرسمية بجو بايدن بمثابة تأكيد على المؤامرة التامة بين بايدن وطهران، وحذروا من سياسات توسعية أكبر للملالي السنوات القادمة.
إقرأ ايضا
التعليقات