بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

على طريق عادل عبد المهدي وعلاوي.. المتظاهرون للكاظمي بعد ساحة التحرير: ارحل

الكاظمي والميليشيات

أوامر فارغة للكاظمي بالتحقيق وخبراء: هل توصلتم لشىء في السابق

ينتاب الغليان الشارع العراقي، تتجمع سحب الثورة من جديد بعد قتل اثنين من المتظاهرين في ساحة التحرير خرجوا يحتجون على الأوضاع الفاسدة، وانقطاع الكهرباء وتردي الأحوال المعيشية. فقتلتهم القوات الامنية. وقبلها بايام تصدت القوات الأمنية بتوجيهات من الكاظمي للمتظاهرين قبيل بوابات المنطقة الخضراء.
ثوار قالوا لـ"بغداد بوست"، إن الكاظمي على طريق عادل عبد االمهدي وعلاوي، ولا سبيل أمامه الا تقديم استقالته. وبأعلى الصوت: ارحل.
على الصعيد الأخر، وفي محاولة لمحاصرة الجريمة، التي حدثت في ساحة التحرير قبل ساعات، وجه رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، بالتحقيق في الأحداث الدامية التي شهدتها ساحة التحرير، والتي قُتِل فيها اثنان من المتظاهرين وجرح العشرات برصاص قوات الأمن. وأصدر الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول بياناً بشأن أحداث ساحة التحرير.


وقال في بيانه إن القوات الأمنية المكلفة بحماية المتظاهرين السلميين لديها توجيهات واضحة وصارمة بعدم التعرض لأي متظاهر، وإن حاول استفزازها، وإنها تمتنع عن اللجوء للوسائل العنيفة إلا في حال الضرورة القصوى وتعرض المنتسبين لخطر القتل.
وأضاف أن "هناك بعض الأحداث المؤسفة التي جرت اليوم في ساحات التظاهر، وقد تم التوجيه بالتحقق من ملابساتها، للتوصل إلى معرفة ما جرى على أرض الواقع، ومحاسبة أي مقصر أو معتدٍ. وقال إن استفزاز القوات الأمنية لغرض جرها إلى مواجهة هو أمر مدفوع من جهات لا تريد للعراق أن يستقر. وتابع كلنا ندرك الصعوبات المعيشية التي يمر بها أبناء شعبنا، والتي تحاول هذه الحكومة مع عمرها القصير أن تعالجها في ظل ظروف اقتصادية وصحية استثنائية، ولا يمكن أن نلوم مواطناً على التعبير عن رأيه بشكل سلمي، يخلو من الاستفزاز أو افتعال الصدام مع القوات الأمنية.
وأشار رسول: إلى أن المتظاهرين هم إخوتنا وأبناؤنا مثلما القوات الأمنية المكلفة بحمايتهم. والاعتداء على أي من الطرفين أمر سنحقق به، ولا يمكن السكوت عنه!!
وهذه المواجهات الدامية في ساحة التحرير، مركز الانتفاضة الشعبية التي انطلقت في أكتوبر الماضي، هي الأولى منذ استلام حكومة مصطفى الكاظمي مقاليد السلطة في مايو الماضي. ويشهد العراق في محافظات الوسط والجنوب منه مع العاصمة بغداد تظاهرات واحتجاجات منذ أكتوبر العام الماضي، وزادت حدتها مؤخرا إثر تردي الخدمات وانقطاع التيار الكهربائي تزامنا مع موجة الحر الشديد التي تضرب البلاد.


وتزداد معاناة المواطنين، وخصوصاً آلاف النازحين في محافظات العراق المختلفة بسبب ضعف تجهيز الطاقة الكهربائية إلى المنازل ومخيمات النازحين التي تفتقد إلى المقومات الأساسية للسكن المؤقت، وفق تقارير محلية. ويبلغ إنتاج العراق من الطاقة الكهربائية وفقاً لوزارة الكهرباء 13500 ميغاوات، ويخطط العراق لإضافة 3500 ميغاوات خلال العام الحالي عبر إدخال وحدات توليدية جديدة إلى الخدمة.
ووفق تقرير لـ"سكاي نيوز عربية"، ومع اشتداد لهيب الصيف، تشتعل الاحتجاجات الشعبية مجددا في العاصمة بغداد، ومحافظات وسط وجنوب البلاد.
لم يتغير عنوان هذه الاحتجاجات كما في السابق، فتردي الخدمات وعلى رأسها أزمة الانقطاع المتكرر للكهرباء دفع بالمتظاهرين مجددا إلى الشوارع، للمطالبة بإقالة مسؤولين، وبضرورة إيجاد حلول للمشكلات المتفاقمة منذ سنوات، رغم إنفاق عشرات مليارات الدولارات. واتهم المتظاهرون، هذه الحكومات بالتقصير والفساد، حتى بات العراق يعتمد على استيراد الكهرباء من الخارج.
وفي ساحة التحرير في العاصمة بغداد، فرقت قوات الأمن المتظاهرين بالقوة، مما أسفر عن مقتل متظاهرين، وإصابة أربعة آخرين. وأشعل المحتجون إطارات السيارات، وقطعوا ساحة الطيران باتجاه ساحة التحرير بالإطارات المشتعلة.
وفي محافظات أخرى، قطع محتجون طرقا عدة، احتجاجا على تردي الخدمات، وهو ما يعيد إلى الأذهان تفجر الأوضاع في عموم البلاد، في مطلع أكتوبر من العام الماضي، حين اندلعت احتجاجات عنيفة عمت أرجاء المحافظات ضد ضعف الدولة وسوء الخدمات، وضد سطوة الميليشيات الموالية لإيران، تخللها سقوط المئات بين قتيل وجريح.
خبراء على إطلاع بسخونة الوضع قالوا: إن الكاظمي  مفلس سياسيا وليست أمامه حلول وملايين العراقيين يحتاجون لحلول إن لم تكن اقتصادية فهم بحاجة لحلول سياسية، ومعرفة من قتل المتظاهرين بل مئات المتظاهرين، وتقديمهم للمحاكمة لكن الصمت ومرور الوقت يقتل ذويهم ويزيد الغضب في الصدور
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات