بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

اقتلاع الميلشيا.. عاصفة إسرائيلية وشيكة على لبنان وسوريا لقطع رأس حزب الله

طيران اسرائيلي

الجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل إحباط محاولة تسلل لحزب الله وقتل 4 من عناصره

 فيما توقفت الاشتباكات مؤقتًا بين الجيش الإسرائيلي وميلشيا حزب الله الإرهابية على الحدود اللبنانية الاسرائيلية. قالت مصادر مطلعة إن الميليشيا تكبدت خسائر وقتلى في صفوفها. والواضح انها تريد التصعيد خلال الساعات القادمة. وأوضحوا أن هناك إصرارا اسرائيليا وفق خطة شاملة لاقتلاع الميليشيا الارهابية التي يتزعمها حزب الله من سوريا، وذلك بعد عامين من القصف الجوي المركزي فوق رأسها.
ولفتوا ان المحاولة التخريبية الأخيرة والتسلل في اتجاه اسرائيل، الهدف منها لفت الأنظار بعيدا عن انهيار لبنان وبعيدا عن الصفعات على وجه إيران وتفجيرات طهران العنيفة.


وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية، عن وقوع إصابات بين مجموعة ميليشيا حزب الله الأولى، التي هاجمت القوات الإسرائيلية، وانسحاب المجموعة الأخرى. وأعلن الجيش الإسرائيلي عن عودة الحياة إلى طبيعتها، وطالب السكان في المنطقة الحدودية مع لبنان بممارسة حياتهم بشكل طبيعي.
وأصيب جندى إسرائيلى فى الاشتباكات مع حزب الله بالمنطقة الحدودية بين البلدين، فيما قتل 4 عناصر من ميليشيا حزب الله وفق العربية.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع بانى جانتس قررا عقد اجتماع عاجل لـ"الكابنيت" للبحث حول التصعيد الأخير بين إسرائيل ولبنان.
وأوضحت صحيفة " معاريف" سيضم اجتماع الكابنيت رئيس جهاز الموساد يوسى كوهين ورئيس هيئة الأركان أفيف كوخافى، ورئيس الشاباك ناداف ارجمان.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في بيان: أحبط الجيش الاسرائيلي، عملية تخريبية في منطقة جبل روس، حيث تمكنت القوات من تشويش عملية خططت لها خلية من حزب الله مكونة من بين 3 إلى 4 مخربين، والتي تسللت أمتاراً معدودات للخط الأزرق ودخلت إلى منطقة سيادية إسرائيلية. وأضاف أدرعي: لقد تم فتح النيران نحوهم وتشويش مخططتهم. لم تقع إصابات في صفوف قواتنا. وتابع: لا نعرف وضع المخربين الصحي ورصدت إصابة عدد منهم. تتم إعادة فتح الطرقات المدنية في منطقة الشمال وإعادة الحياة المدنية.
في نفس السياق، أفادت  مصادر عدة في وقت سابق، بتبادل إطلاق نار وسماع دوي انفجارات في منطقة مزارع شعبا الحدودية بين لبنان وإسرائيل، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي عن وقوع "حادث أمني".
ولاحقا ذكرت مصادر لبنانية وإسرائيلية عدة أن  ميليشيا حزب الله اللبناني نفذت اليوم، هجوماً استهدف الجيش الإسرائيلي في منطقة مزارع شعبا المتنازع عليها بين الطرفين. 


وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه يتابع التطورات على الحدود الشمالية إثر وقوع "الحادث الأمني"، محملاً السلطات اللبنانية و"حزب الله" مسؤولية أي هجوم على إسرائيل من لبنان.
وتشهد منطقة الحدود الإسرائيلية اللبنانية توتراً ملموساً بعد مقتل القيادي بـ "حزب الله" اللبناني، علي كامل محسن، بالغارة الإسرائيلية التي استهدفت يوم 20 يوليو موقعاً عسكرياً قرب مطار دمشق الدولي في سوريا. وأشار أحد المصادر إلى أن عملية حزب الله جاءت رداً على هجوم إسرائيلي قُتل فيه عضو في الجماعة في سوريا الأسبوع الماضي. فيما شدد نتنياهو، إن الحكومة تراقب من كثب التطورات في الشمال.
وقال إن الجيش مستعد لأي سيناريو. وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي، باني جانتس، إن حزب الله اللبناني والحكومة اللبنانية، مسؤولة عن إطلاق نار على الجيش الإسرائيلي. وأضاف في اجتماع أمني مع قيادات الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل لن تصمت حول إطلاق النار الذي يتحمل مسؤوليته لبنان.
على الصعيد الآخر، قال نائب الأمين العام لميليشيا حزب الله نعيم قاسم، إن ما حصل في سوريا هو عدوان أدى لاستشهاد علي كامل محسن، ولا جواب حول الرد وفق مزاعمه! وتابع إن معادلة الردع قائمة مع إسرائيل، ولسنا بوارد تعديل هذه المعادلة، كما لا تغيير في قواعد الاشتباك. لكن اسرائيل ردت على لسان وزير الدفاع غانتس: لا أنصح أعداءنا بأن يجربونا.
وقال المحلل العسكري والاستراتيجي، خالد حمادة،  تحرّكات ميليشيا حزب الله جنوب لبنان في إطار الحذر المرتفع لديه من بدء تغيير فصول المعادلة القائمة من طريق ضربة عسكرية قد تستهدفه. وقال في تصريحات للعربية، إن هذه الحلقة المُقفلة ستنفجر في إحدى نقاطها، وقد يكون جنوب لبنان ساحة معركة توجّه فيها ضربة عسكرية "غير كلاسيكية" ضد حزب الله لا تُشبه حرب العام 2006، وربما ستكون هذه الضربة بداية لإيجاد معادلة استقرار دولية جديدة.
مراقبون قالو لـ"بغداد بوست" إن التحركات الإرهابية لميليشيا حزب الله في جنوب لبنان وباتجاه اسرائيل تهدف الى الآتي:
التغطية على نكسات الحزب والضربات المروعة ناحيته في سوريا وقتل قياداته
محاولة الرد بالنيابة عن إيران، وبعد تفجيرات طهران الغاضمة المدمرة طوال الأسابيع الماضية. لكنهم قالوا إن لبنان وكما دفع سابقا الفاتورة الباهظة سيدفع لاحقا فاتورة إرهاب حسن نصر الله.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات