بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مع لهيب صيف العراق.. احتجاجات غاضبة ضد انقطاع الكهرباء

تظاهرات

انطلقت، تظاهرات غاضبة في بعض المحافظات العراقية، بسبب تردي التيار الكهربائي وسوء الخدمات، لجأ خلالها المتظاهرون إلى قطع بعض الطرق.

فقد توجه المئات من المواطنين في محافظة بابل، إلى المحكمة لرفع دعوى على مسؤولي المحافظة بينهم المحافظ الحالي حسن منديل، فيما قطع متظاهرون طريقاً رئيسياً احتجاجاً على تردي الكهرباء.

وقال مصدر محلي في المحافظة، إن المواطنين تجمعوا في تظاهرة سلمية منذ ساعات الصباح الأولى أمام مبنى الحكومة المحلية، للمطالبة بإقالة المحافظ وقائد الشرطة وإجراء تغيير شامل لجميع مديري الدوائر في بابل.

وتابع إن متظاهرين من أهالي النيل قطعوا طريق حلة - كيش احتجاجاً على انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة.

وفي مدينة الناصرية، مركز محافظة ذي قار، تظاهر العشرات من المواطنين في المدينة، فيما شهد قضائي سوق الشيوخ وسيد دخيل التابعين للمحافظة احتجاجاً على تردي الخدمات.

وقال مصدر محلي في ذي قار، إن المتظاهرين قطعوا عدداً من الطرق أمام حركة السير.
وكان مواطنون في محافظة النجف قد قطعوا الشارع العام المؤدي لمطار النجف من الجهة الجنوبية، وأحرقوا الإطارات احتجاجاً على تدني مستوى التجهيز بالطاقة الكهربائية.

وفي كربلاء تظاهر العشرات من أبناء قضاء الحسينية التابع للمحافظة، احتجاجاً على سوء الخدمات، مهددين بالاستمرار في تظاهراتهم في حال لم يتم تلبية مطالبهم.

وشهد العراق عجزا كبيرا في قطاع الطاقة خلال السنوات الماضية، رغم امتلاكه احتياطات كبيرة من النفط والغاز، وهو ما ساهم في تأجيج غضب شعبي، سيما في الجنوب، العام الماضي.

ويحتاج العراق إلى أكثر من 23 ألف ميغاواط/ ساعة من الطاقة الكهربائية، لتلبية احتياجات السكان والمؤسسات دون انقطاع، بينما الإنتاج الحالي عند 18 ألفا.

وتزداد نقمة السكان على الحكومة في فصل الصيف (موسم الذروة)، مع تكرار الانقطاعات في الشبكة الوطنية للكهرباء مع ارتفاع درجات الحرارة، لتصل في بعض الأيام إلى 50 درجة مئوية.

من جهة أخرى، قال عضو لجنة النفط والطاقة في البرلمان أمجد العقابي، إن عدم وجود خطط حقيقية في وزارة الكهرباء لإنقاذ المواطن، كانت السبب الأساس في تردي الواقع الكهربائي في البلد، حيث إن الوزارة ومنذ عام 2003 وحتى اليوم لم تضع أي خطط استراتيجية للمرحلة المقبلة، وفي حال وضع خطط فلا يتم وضع تخصيصات مالية حقيقية للإنجاز، حيث كنا نجد إما مشاريع يبدأ العمل فيها ثم تتوقف وإما استيراد معدات كهربائية لا تلائم أجواء البلد»، مبيناً أن ارتفاع درجات الحرارة تسبب بمشاكل وستزداد المشاكل بسبب الحمل المرتفع على المنظومة الكهربائية بسبب هذه الأجواء.

وأضاف العقابي، أن وزارة الكهرباء بحاجة إلى خطة حقيقية لإنقاذ قطاع الكهرباء وليس الاعتماد فقط على الحلول الآنية أو الاستيراد، لافتاً إلى أن قطاع التوزيع هو الآخر يعاني إهمالاً وليس فقط قطاع الإنتاج، وهناك خطط وأفكار لدى الوزير الجديد بغية التعاقد مع شركات تعمل على استبدال الشبكات الحالية بشبكات جديدة وفق نظام الدفع المسبق، والمفاوضات مستمرة لضمان بقاء الأسعار على ما هي عليه اليوم، كيلا تثقل كاهل المواطن.

إقرأ ايضا
التعليقات