بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

"الصقر" ليس الأول.. نكشف معسكرات الحشد الشعبي الإرهابي التي تعرضت للتفجير والقصف من قبل

معسكر تابع  للحشد الشعبي
التفجيرات الهائلة دمرت معسكرا سابقا في "منطقة بلد" شمال بغداد
 ومعسكرا سابقا في محافظة الانبار قبل عدة شهور


فيما تحاول القيادات الأمنية والعديد من قيادات الحشد الشعبي الإرهابي المداراة على القصف المروع، الذي طال معسكر "صقر" جنوبي بغداد، كشفت مصادر مطلعة لـ"بغداد بوست" أن "صقر" ليس المعسكر الأول لميليشيا الحشد الشعبي الإرهابي الذي يتم قصفه وتدميره، فقد سبق ذلك خلال شهري أغسطس وسبتمبر الماضيين، ان تم قصف معسكر الحشد الشعبي الارهابي في منطقة "بلد" شمال بغداد، كما تم تفجير معسكر آخر للحشد الشعبي الإرهابي في محافظة الانبار غربي العراق.
وعلى مدى الشهور الماضية، تعرضت مواقع تابعة لميليشيات الحشد الشعبي الارهابي المدعومة إيرانيا لهجمات عدة، استهدفت من قبل معسكرا لميليشيا "حزب الله العراق" بمنطقة بلد بشمال بغداد أسفرت عن مقتل عنصرين أنذاك على الأقل. وسبق ذلك سلسلة انفجارات وقعت في مستودعات أسلحة وقواعد ومواقع تابعة لفصائل منضوية تحت لواء الحشد الشعبي المؤلف من فصائل شيعية في أغلبها تحظى بدعم إيراني واسع في منطقة بلد. وكان قد وجه عادل عبد المهدي بنقل كافة معسكرات الحشد الارهابي خارج المناطق السكنية لكن هذا بالطبع لم ينفذ. وتم قصف معسكر للحشد الشعبي الارهابي في الانبار.
وقال أياد العناز، باحث في الشؤون الأمنية والاستراتيجية في تصريحات سابقة، أنه مع تصاعد حدة المواجهات "ستعمل الإدارة الأمريكية على اتخاذ عدة توجهات تحدد استراتيجيتها وبأهداف سياسية وميدانية، بالعمل على وقف عملية التأثير الذي تقوم به المليشيات والدور المرسوم لها من قبل النظام الإيراني في العراق وإعتبارها مليشيات إرهابية تقوم بأعمال مسلحة تستهدف الأمن الداخلي للعراق. وأضاف سوف تقوم واشنطن بوضع تلك المليشيات وأسماء بعينها على قائمة الإرهاب وتوجيه التهم العديدة لفعالية وعمل المليشيات بإصرارها على استهداف المصالح الأمريكية واستقرار الوضع الأمني في العراق، والشروع الميداني في تنفيذ المشروع الإيراني بإعتبارهم الأدوات الحقيقية للتوجهات الإيرانية في العراق والوطن العربي.
مراقبون، قالوا إن تفجير معسكر "صقر" التابع للحشد الشعبي الإرهابي ليس الأول ولن يكون الأخير وانما يستبق عدة هجمات قادمة.
ا.ي
إقرأ ايضا
التعليقات