بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

صحيفة أمريكية: تحديد الجهة التي قتلت الهاشمي سيفجر الوضع السياسية في العراق

هشام الهاشمي

ذكرت صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية، أن اغتيال الخبير الأمني والسياسي هشام الهاشمي تسبب في إحداث صدمة بصفوف الحكومة العراقية.

وأشارت إلى أن "العديد من مستشاري رئيس الحكومة العراقية فوجئوا باغتيال الهاشمي، المقرب من مصطفى الكاظمي، على اعتبار أن أعمال العنف يمكن أن تصل إلى درجة قريبة من المحيطين برئيس الوزراء".

وأضافت "بينما تجري تحقيقات في الحادث للقبض على القتلة، يقول مساعدو الكاظمي وحلفاؤه السياسيون إن تحديد الجهة التي أعطت أوامر اغتيال الهاشمي ربما تفجر الوضع السياسي في البلاد بشكل كبير".

 وتنقل الصحيفة عن أحد مستشاري الكاظمي القول إن "رئيس الوزراء يريد احقاق العدالة لكن يداه مكبلتان".

ويضيف المستشار، الذي اشترط عدم الكشف عن هويته للصحيفة الأميركية بسبب حساسية الموضوع، أن "فتح تحقيق شامل في سبب حدوث ذلك، هو ببساطة أمر خطير للغاية".

وتتابع الصحيفة أن "مساعدين سياسيين للكاظمي بدأوا يتساءلون بصوت عال ، أي منا سيكون التالي؟، في وقت اختفى كثير منهم من الظهور على شاشات التلفاز وغادر آخرون بغداد، والذين هم موجودون في الخارج أصلا قالوا إنهم لن يعودوا لفترة من الوقت".

وتؤكد الصحيفة الأميركية، أن "مساعدين سياسيين للكاظمي ومراقبي حقوق الإنسان يشككون بشأن ما يمكن أن تصل إليه التحقيقات في مقتل الهاشمي".

وقال العديد من حلفاء الكاظمي السياسيين إنهم "يتوقعون أن يقتصر الأمر على محاكمة جنائية للمسلح الذي نفذ عملية الاغتيال، من دون الإشارة إلى الجهة التي أعطت الأوامر ودوافعها"، حسب الصحيفة.

في ذات السياق، أكد مراقبون، أن اغتيال الخبير السياسي هشام الهاشمي سيكون له تأثير أكبر على العملية السياسية في العراق، ومصير حكومة مصطفى الكاظمي.

يأتي ذلك لأن طريقة تعاطي الأجهزة الأمنية مع الحادثة، سوف تعطي مؤشرات عن مستقبل العراق: نحو ترسيخ الدولة والنظام، أو مزيد من الفوضى والخوف والانفلات.

إقرأ ايضا
التعليقات