بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بغداد بوست يُعيد فتح ملفات الثورة| الشمري يكشف: طرف ثالث قتل المتظاهرين وقنصهم من 300 متر

حسن الشمري وزير الدفاع السابق

وزير الدفاع السابق: الرصاصات التي وجدت في أجساد الثوار لم تستوردها أي جهة عراقية


من قتل المتظاهرين في العراق؟
1000 متظاهر قتلوا بدم بارد في شوارع العاصمة بغداد والمحافظات العراقية، آلاف عدة تم اختطافهم وتعذيبهم، علاوة على إصابة عدة آلاف بعاهات مستديمة، والهدف كان قتل الثورة في العراق بعد شهور من تأججها.
"بغداد بوست" يعيد فتح دفاتر الوطن خلال الثورة، التي لم تخمد نيرانها سوى من شهرين لحظة مجىء الكاظمي لإعطائه الفرصة.
وإزاء الاتهامات التي كانت ولا تزال توجه لقوات الجيش العراقي بأنه الذي قتل المتظاهرين، نعود لتصريحات وزير الدفاع السابق، نجاح الشمري، الذي قال في مؤتمر صحافي عقده في باريس، إن هناك "طرفا ثالثا قام بقتل المتظاهرين" في العراق.
وأضاف الشمري أن الجيش العراقي سلّم الشرطة الاتحادية مهمة حماية المتظاهرين بعد 2 أكتوبر الماضي، مشدداً على أن الإصابات التي وقعت من الطرفين (أي الأمن والمتظاهرين) مصدرها "طرف ثالث". وشرح الشمري، أن البندقية التي تستخدمها القوات الأمنية العراقية يمكنها إصابة شخص على مسافة تتراوح بين 75 إلى 100 متر، بينما بعض المتظاهرين قٌتلوا برصاص أطلق من بعد 300 متر منهم. أي من قناصة مدربون وتابع: بعد تشريح جثثهم من قبل الطب العدلي، وبعد استخراج المقذوفات من أجسامهم، وجدنا أن العتاد (الذي تم استخدامه لإطلاق النار على المتظاهرين) لم تستورده أي جهة عراقية. وأضاف أن هذا النوع من البندقيات وحتى قنابل الغاز والقنابل المسيلة للدموع لم يدخل العراق عن طريق الحكومة العراقية.
تصريحات الشمري وزير الدفاع السابق، وهو لا يزال موجود كافية لفضح الجهات التي تورطت في قتل المتظاهرين. إن تصريحاته تشير الى طرف ارهابي ميليشياوي خارجي وفي الغالب إما ميليشيا الحرس الثوري الإرهابي، بمعاونة عصابات الصدر والحشد الشعبي الإرهابي وإما ميليشيات حزب الله الإرهابية في لبنان.
أين الحقيقة.. هذه كانت ولا تزال مهمة الكاظمي
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات