بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

حكومة الوباء تنشر كورونا في العراق.. وفيات وإصابات بالآلاف

كورونا في العراق

مراقبون: الوضع الصحي في بغداد فاق الوصف والكاظمى يتحرك كثيرًا ولا إنجاز

قبل نحو شهر ونصف من الآن، لم يكن العراق قد سجل إصابات بفيروس كورونا، تصل إلى نحو 7 آلاف إصابة ، كان العدد متدنيا للغاية، وفي الوقت الذي كانت إيران تعاني فيه من ويلات الوباء كان الوطن معافى من فيروس كورونا. لكن للأسف تولت حكومة الكاظمي الأمور فتفاقم الوباء، وزادت الإصابات وتضاعفت بشكل بشع. ليس فقط لأن حكومة الكاظمي لم تكن لديها استراتيجية واضحة للمواجهة، ولكن لأنها فشلت حتى في تقدير خطورة وباء عالمي لم يكتشفون له علاجا بعد.


وسجل العراق، خلال اليوم الأخير، 2862 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا التاجي، لتكون بذلك أعلى حصيلة إصابات بمرض "كوفيد-19" في البلاد منذ ظهور الوباء بها. وأعلى حصيلة إصابات سابقة بفيروس كورونا في العراق جرى تسجيلها في 10 يوليو الجاري بتسجيل 2848 حالة إصابة خلال يومٍ واحدٍ، لتفوقها حصيلة إصابات اليوم بـ14 حالة.
وارتفع إجمالي حالات الإصابة بفيروس كورونا في العراق، إلى 107 آلاف و573 حالة إصابة، من بينها 4284 حالة وفاة بمرض "كوفيد-19"، بنسبة وفيات بلغت 3.98%. وتفشى فيروس كورونا بصورةٍ كبيرةٍ خلال الفترة الماضية، وباتت البلاد تسجل حصيلة إصابات يومية تتخطى الألفي إصابة منذ السابع من يوليو الجاري!!
المثير أنه إلى غاية الفاتح من شهر يونيو الماضي، كانت إصابات فيروس كورونا في العراق أقل من 7 آلاف إصابة [6868 إصابة تحديدًا]، بيد أن الأمور تبدلت وبات مؤشر الإصابات يقفز بصورةٍ كبيرةٍ مع وصل حكومة الكاظمي.


وحمل خبراء حكومة الكاظمي، مسؤولية تفشي فيروس كورونا في العراق، وقالوا إنها فشلت في السيطرة على الفيروس رغم بداياته الضعيفة جدًا في العراق. وقالوا إن تخطي الاصابات بفيروس كورونا حاجز ال 107 الاف إصابة، تأكيد على تردي الادارة الحكومية للفيروس، والفشل في اتخاذ اجراءات قوية على مستوى الواقع لوقف تفشي الفيروس.
وأفادت وزارة الصحة، في بيانين، بوصول كميات كبيرة من أجهزة التنفس الاصطناعي وأكياس الدم، وسيتم توزيعها على المؤسسات الصحية لتعزيز قدراتها لمواجهة جائحة كورونا، وكشفت الصحة تخصيصها مختبرات مستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب والمختبر الاستشاري مقابل مستشفى اليرموك التعليمي لفحص الـ COVID-19  للمسافرين الذين يرغبون السفر إلى خارج العراق.
وكان قد أكد الكاظمي، أنه سيعطي الأولوية للتصدي لجائحة فيروس كورونا، في بدايات منصبه، وكانت الإصابات أنذاك لا تصل 2000 حالة إصابة، منذ لحظة وصوله تضاعفت 50 مرة خلال شهرين.
الفشل الذريع لحكومة الكاظمي في مواجهة الوباء يفضح طريقتها في إدارة البلد.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات